الإسلام سؤال و جواب

عداد متصفحي المدونة

الجمعة، 24 يونيو، 2016

التشيع في الشريعة ولاية تبسة بين الحقيقة و الخيال

التشيع في الشريعة ولاية تبسة
بين الحقيقة و الخيال
       أثار التحقيق الذي أجرته قناة العربية حول المد الشيعي في الشريعة ولاية تبسة لغطا كبيرا و نقاشا واسعا حول حقيقة التشيع في هذه المدينة ..و جرى جدال كبير بين أعضاء و منتسبي جمعية جسور حول هذا الموضوع بعد اتهام البعض لكون هذه الجمعية مقر لاجتماعهم  ووكرا للتشيع و ما هي إلا غطاء حسب أقوالهم التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي. . و بالتالي انقسم الرأي العام إلى عدة أقسام نذكرها ، ليس ادعاءا للإلمام بالموضوع من كل الجوانب-- فهذا أمر موكل للجهات الرسمية كوزارة الداخلية ، فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطني ، و الشؤون الدينية و غيرها..لأنها قضية تخص الدولة  و أمنها و استقرارها و لنا في بعض الدول التي تغلغل فيها الشيعة العبرة ..على مر التاريخ ، الحافل بالخيانة و التآمر على أهل السنة و دولهم -- ، لكن بغية المساهمة بجزء يسير في سبر أغوار هذا الموضوع ، كشاب من أبناء المدينة :
+ فريق ينكر وجود هذا التيار جملة و تفصيلا في مدينة الشريعة .
+ فريق يؤكد وجود التشيع و توغله في المجتمع الشريعي و خاصة في بعض العائلات بصفة واضحة جلية .
       و بين هذا و ذاك تتعدد الآراء حول الموقف من الشيعة أصلا ، فمنهم من يراهم ( أي المتشيعون ) بأنهم أحرار في معتقدهم و لا خوف منهم و لا من عقيدتهم و هناك من يرى العكس تماما  أي أن الشيعة هم الخطر القادم على الجزائر و أن الشيعة و الشيعة فقط هم القنبلة الموقوته التي يمكن أن تنفجر في أي  وقت و على العموم في وقتها المحدد ..و هذا لن يكون إلا بإيعاز من الولي الفقيه في طهران.
       لو درسنا التاريخ جيدا نصل إلى مجموعة من الأفكار حول هذا الدين الوافد- أي الدين الشيعي – الذي ليست له علاقة بالإسلام النقي الصافي و لا يعد المنتسبون له من المسلمين و هذا موضوع ربما نعود له مستقبلا بحول الله  بشيئ من التفصيل ، فعندما نتكلم عن الشيعة فإننا لا نتكلم عن العوام ( التبع ) الذين يتلاعب بهم المعممون هنا و هناك و يقودونهم كقطيع الغنم حيثما شاءوا و حسب رغباتهم ..لكننا نتكلم عن العقيدة الشيعية من خلال مراجعهم الرسمية ككتاب الكافي و غيرها و هي مشهورة و معروفة  و حتى إن كانت ممنوعة في الجزائر ، فهي متوفرة في مواقع الانترنت و المواقع السنية ضد التشيع في الجزائر و غيرها و هي تحيلكم عليها بصيغة بي دي أف.
       نتكلم عن الكتب المرجعية لعقيدة و دين الشيعة و عن شيوخهم و معمميهم و عن الشباب الجزائري من الجنسين المتشيعون و هم للأسف الشديد في أغلبهم من الطبقة المثقفة التي نالت نصيبا من التعليم الدنيوي.
       نتكلم عن الدور الكبير..الخطير ( الحقير ) ..المؤثر ..المسيطر لإيران الدولة المجوسية ، في الموضوع و توجيهها للشيعة العرب بقيادة الولي الفقيه. و أقول صراحة و حسب تتبعي للإحداث و للحراك الشيعي في العالم منذ سنوات ( اقصد العالم العربي ) ..أن هناك شيعة عربا ، نعم شيعة ، لكنهم ضد كما نقول باللسان الدارج  العقلية الإيرانية بفكرها المجوسي التوسعي ( و إن كانت هذه النقطة بالذات تحتاج إلى مزيد من التدقيق و التثبت ). أي فكر إيران و خططها في التوسع و السيطرة على العالم العربي و الإسلامي ( كما تبينه خططهم ) من خلال نشر التشيع شيئا فشيئا..لكن هناك من أهل السنة المتشيعين ( المستبصرين بمفهوم الشيعة و هي مشتقة من الاستبصار أي الدخول في دين الشيعة ..لاحظوا كم الكلمة رنانة و جذابة..) الذين يسيرون في كامل حياتهم و توجهاتهم حسب ..إرشادات و تعليمات الولي الفقيه ( تم اختراع ولاية الفقيه في العهد الصفوي لدولة إيران و التي بموجبها تم إعطاء صاحبها – المعروف اليوم بشخص خامنئي – السلطة المطلقة ووصفه بالعصمة  و كان هذا أخطر تحول فقهي سياسي عند الشيعة ، لأنه نقلهم من الانتظار إلى التحرك و من عدم الرضا بإمامة أحد إلا الغائب المنتظر إلى القبول بإمامة الولي الفقيه و اتباعه في كل ما يقول بدعوى أنه معصوم )  في طهران عاصمة إيران  و هنا.. و هنا.. و هنا .. يكمن..يكمن..الخطر؟؟؟ فهم كخلايا داعش النائمة في أوربا و أمريكا  مثلا يتحركون حسب توجهات طهران  و المعروف واقعيا أن الشيعي حقيقة ولاءه ليس للدولة. .الدولة القطرية و إنما لإيران و طهران بقيادة الولي الفقيه هناك ، و هذا ما تمليه عليه عقيدته و هنا مربط الفرس..هنا تكمن المشكلة.
       لا شك أن الشيعة في الشرق الجزائري ..كما في الغرب و الوسط و الجنوب موجودون و لا توجد – حسب علمي - إحصائية دقيقة ، لكن مدينتا الشريعة ( تبسة ) و باتنة تعدان من قلاع و مناطق التوغل و الانتشار و هذه حقيقة  لا ننكرها ، و لا يوجد في مدينتنا فرد إلا و يعلم علم اليقين بذلك ، فيها أسماء كثيرة معروفة منها ما ذكر في كتاب الإعلامي ابن مدينة الشريعة أنور مالك في كتابه  عن التشيع في الجزائر من طباعة دار الشروق الجزائرية و نشرت في جريدة الشروق اليومية في شكل حلقات مسلسلة ، و بعضهم – حسب علمي – ينشطون بشكل علني في مواقع الانترنت و التواصل الاجتماعي و المنتديات و ليست قناة العربية إلا إحدى آخر القنوات ..ربما المتكلم في هذا الموضوع. فالصحافة الوطنية منذ سنوات و هي تكتب من الحين إلى الآخر..و السؤال المطروح لماذا نغطي الشمس بالغربال ؟؟؟؟؟
       الفتنة كلنا ضدها..و لعن الله من أيقضها ، لكن على الكل التجند من رجال علم ..مشايخ و أئمة و من الخيرين في هذا المجتمع من أجل نشر العقيدة الصحيحة ، عقيدة أهل السنة و الجماعة في البيت و المدرسة و المسجد و تبيان حقيقة العقائد الضالة المضلة و الأديان الوافدة كالتشيع المقيت و الأحمدية التي تفطنت لها الدولة أخيرا.
       كما ننتظر بفارغ الصبر صدور القانون الذي أعلنت عنه وزارة الشؤون الدينية ضد تشيع المجتمع الجزائري ،  و تحية إجلال و إكبار في الأخير لعلماءنا الذين ما فتئوا ينبهون الشعب الجزائري منذ سنوات إلى خطر الشيعة و التشيع في الجزائر و على رأسهم أمثال الشيخ فركوس ، عزالدين رمضاني و أزهر سنيقرة و غيرهم كثير و الحمد لله و الذين يستحق مجهودهم ذاك الكثير من الدعم و أعمالهم إلى الكثير من النشر و على نطاق واسع و نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1 – مطوية : لا مكان للشيعة في الجزائر ..لفضيلة الشيخ أبي عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله.
2 – مطوية : خذوا حذركم يا أهل الجزائر فالتشيع يغزو أرضكم لأبي معاذ محمد بن حمو مرابط عفا الله عنه .
و ما توفيقي الا بالله العلي العظيم .

أخوكم في الله..عاشور فوزي الجزائري