الإسلام سؤال و جواب

عداد متصفحي المدونة

الاثنين، 12 يوليو، 2010

مقدمة

في عالم المعلومات الواسع اليوم ، يجد الواحد منا نفسه مشتتا في ابحث عن هذه المعلومة أو تلك ، و رغم أن الشبكة العالمية و من خلال محركات البحث المختلفة توفر للعارف بأمور هذه الوسيلة إمكانية الحصول على المعلومة أينما كانت ، إلا أنني ارتأيت من باب المحبة للمطالعة و القراءة و حث الآخرين عليهما ، أن أنشئ هذه المدونة المتواضعة ، راجيا أن يجد كل باحث و كل متطلع إلى المعرفة فيها مرشدا و دليلا ، يجمع مواضيع متفرقة ، في مكان واحد ، يغنيه عناء البحث .


و هو مجهود فردي من شاب يحب الخير للجميع ، و يدعوهم للاستفادة الحقة من الانترنت ، هذه الوسيلة العالمية التي دخلت حياتنا بقوة ، و يجب استغلالها ايجابيا و بقوة أيضا ، فهي تخدم الفقير و الغني في كل مكان و لن تجد فيها فقط إلا أمك و أباك .و الله المستعان و هو ولي التوفيق.

مواقع سنية عن الشيعة = الرافضة = الإثنا عشرية

1 – موقع البرهان : وهو دليل الباحثين عن الحقيقة و أهدافه متعددة :


1- إبراء الذمة، فإن الإنترنت لا توجد فيه مواقع متخصصة في مناقشة الشيعة ودعوتهم إلا عدداً محدوداً لا تبرأ به الذمة، أو لا يكفي بمجرده..
2- القيام بواجب الرد على المخالف، والدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خاصة فيما يطرحه المخالف، وفيه مغالطات وتلبيسات.
3- نشر العقائد الصحيحة لأهل السنة والجماعة بأسلوب واضح، وبيان تلك العقائد للمخالفين.
4- إعانة الباحثين والدارسين في عقائد الشيعة.
5- إعانة كل من يريد أن يعرف الحقيقة بأدلتها في المسائل الخلافية بين السنة والشيعة.
6- الرد على أسئلة الحائرين الطالبين للحق.



2 - موقع كسر الصنم :




3 – موقع فيصل نور : موقع متخصص في معتقدات الشيعة الإمامية و الشبهات والردود .




4 – موقع السرداب : و هي شبكة وتتناول باستفاضة عقائد الرافضة, المقالات والوثائق, الصوتيات والمرئيات, الشبهات والردود, بالإضافة للمناظرات المسموعة والمقروءة.




5 – موقع كربلاء :



6 – موقع البينة : لا يخفى على المتابع للشأن العراقي منذ سقوط العراق خطورة وأهمية الدور الذي يراد للشيعة أو يريده الشيعة في العراق والمنطقة كلها ، ولخطورة هذه التطورات على الأمة كلها ، فقد استعنا بالله على أن نضطلع ببيان جانب من جوانب الخطر القادم  وخصصنا هذا الموقع لبيان كل ما يتعلق بالشأن الشيعي في هذه المرحلة الحساسة والمهمة في تاريخ أمتنا .


ومن خلال الاحتكاك والتجربة ، وجدنا أن أكثر المهتمين بالشأن الشيعي يتعاملون مع القضية من منظور عاطفي ترسخ لديهم بمرور الزمن، من خلال البيئة التي نشئوا فيها والصورة التي ترسخت بالتربية الشرعية العامة، وتغيب عنهم أكثر القضايا الحيوية الواقعية .


إننا لم نعد نواجه الشيعة في الكتب فقط، بل أصبحت مواجهة تزداد ميادينها يومًا بعد يوم . ولهذا كان موقع البينة لبنة على طريق صنع صورة تقريبية عن الشيعة بصورة أكثر شمولية .





7 – شبكة الدفاع عن السنة :



8 – شبكة أنصار آل البيت :



9 – موقع المناصحة : للدعوة و الرد على الإمامية .



10 – شبكة ومنتديات أنصار آل محمد :



11 – موقع القادسية : موقع متخصص في بيان المنهج و الأسلوب الأمثل في مواجهة خطر التشيع ، و هو موقع للدكتور طه حامد الديلمي و هو ضيف دائم في قناة صفا .



12 – موقع آل البيت : و هو يخاطب آل البيت حول العالم .



13 – موقع و دورية الراصد : إن موقع ودورية الراصد تختص بقضايا الفرق والمذاهب المعاصرة في العالم الإسلامي والرافضة خصوصاً لما لها من نشاط كبير وخطير . وتركز على المحاور السياسية و الفكرية والتاريخية .
وهو يتكون من دورية إلكترونية شهرية ، وأبواب متنوعة غير دورية .

الأهداف :

1 - توعية أهل السنة بتحركات الفرق الضالة الحالية .
2 - مساعدة الباحثين والمهتمين بتوفير أرشيف مختص في الفرق .
3 - تغطية مساحة مكشوفة في الجهد السني تجاه الفرق .
4 - كشف المخططات القادمة والتحذير المبكر منها .

سياسية الراصد :

تقوم سياسية الراصد على توخي الدقة العلمية واللغة الهادئة والحوار العقلي ، بعيداً عن التعصب المقيت و التراخي المضيع للحق ، ومحاولة الوصول للمشتركات الحقيقية للشريعة الإسلامية مع كافة الفرق والطوائف .



14 – موقع صحوة الشيعة : أخـي الكريم : إخـوانك في موقـع صحـوة الشـيعة يدعونك إلـى مسألة عظيمة ، وهي مسألة التدبر في آيات القرآن العظيم ، فالتدبر الصادق هو الـذي أوصل الكثيرين لمعرفة الحق ، فما من أصل من أصـول الديــن إلا جــلاه القــرآن وبـينه بما لا يـدع مجالا للشك قال تعالى{ لَقَدْ أَنـزَلْنَا آيـَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهـْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صـِرَاطٍ مُّسْتَقِـيمٍ }النـــور 46



15 – موقع الفرقان : إن الشيعة الإثنا عشريّة من أشدّ الفرقِ الضّالّةِ تأثيراً على مسيرةِ الأمّةِ الإسلاميّة ؛ فمنذ نشأةِ هذه الفرقة المنحرفةِ و هي تلجّ في جهدٍ محموم لإضعافِ دينِ الأمّةِ عقيدةً و واقعاً ، فما علمنا الأمّةَ الإسلاميّةَ - عبر تاريخها المديد - قد رفعت رأساً بهذه الفرقة ؛ بل على العكس تماماً كان تاريخها سلسلةً طويلةً من الخياناتِ و المخازي ، و ما يجري الآن في العراق من نصرةٍ للعدوّ و وقوفٍ في خندقِ المحتلّ بفتاوى كبارِ علماء هذه النّحلةِ ، لهوَ برهانٌ ناصعٌ لا سبيلَ لدفعه أو تبريرِه .

من هنا ، كانَ هذا الموقعُ الذي يحوي بين ظهرانيه وثائقَ صوتيّةً و مصوّرةً من لدُن ِ القوم ِ ، تهتكُ أستارَ التّقيّةِ و التصنّع ، و تجلّي الحقيقةَ للعيان ، و تخاطبُ من النّاسِ فئتين :
الأولى : ذوو النّوايا الحسنةِ من دعاةِ التّقريبِ ممّن انخدعوا بألسنةِ القومِ المعسولةِ ، فصدّقوا ما يشيعونه من شعاراتِ الوحدةِ و التّقريب .
الثانية : أربابُ العقولِ و ذوو الحِـجا من الشيعةِ أنفسهم ؛ فما ينطوي عليهِ هذا الموقعُ من وثائقَ و براهينَ قاطعة لهوَ جديرٌ بأن يحملَ طالبَ الحقّ على مراجعةِ معتقداتِهِ بعيداً عن وصايةِ " السّادة " ، و تعتيمِ رؤوس ِ الضّلال . نسألُ اللهَ تعالى أن يهديَ كلّ ضالّ عن سنّةِ المصطفى ، و أن يردّهُ الله إلى دينهِ رداً جميلا ، هوَ وليّ ذلكَ و القادرُ عليه .



16 – شبكة و منتديات إظهار الحق :



17 – دليل حقائق الرافضة :

18 – موقع طريق الهدى :



19 – موقع مهتدون : و السؤال المطروح ، لماذا تركنا التشيع ؟



20 – شبكة طريق السنة : للدفاع عن معتقد أهل السنة و الجماعة و الرد على أهل البدع و الضلال، و شعار الموقع هو : النداء الأخير إلى كل مستمع بصير.



21 – شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي :



22 – شبكة الدفاع عن السنة بالمغرب العربي :



23 – الشبكة الإسلامية : معلومات مختلفة عن أهل السنة و الجماعة و عن الملل الأخرى.



24 – موقع الحقيقة : و هو تابع للجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين.



25 – موقع صيد الفوائد :



26 – موسوعة الرشيد :



27 – موقع ملك التسجيلات الصوتية : و شعاره ندينك من فمك .



28 – الرافضة في سطور : من إعداد أبو عادل إبراهيم العوفي ، تقريظ من فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري و تقديم من فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الأحد عبدالله الحربي.



29 – موقع عالم المعرفة : فضائح و جرائم الروافض ضد أهل السنة.



30 – موقع أهل البيت :



31 – منتديات ساند روز الثقافية :


32 – موقع الصحابة رضي الله عنهم :

33 – موقع و منتدى حوارنا :



34 – موقع الخميني : إننا نحاول في هذا الموقع أن نقدّم شيئاً بسيطاً من حقيقة الخميني التي طمسها الإعلام .. إننا نحاول في هذا الموقع أن نقدّم شيئاً بسيطاً من جرائم الإمام الخميني تجاه حجّاج بيت الله الحرام .. إننا نحاول أن نقدّم حقيقة تعامل الخميني مع اليهود و الفرنسيين ، دون ما يظهره الإعلام من أن هؤلاء هم ( أعداؤه ) ! ، نحاول أن نبيّن شيئاً من عقيدته التي أكتشفنا أنها إلى عقائد ( الغلاة الشاطحين ) منها إلى ( التشيع العلوي ) .

عزيزي الزائر ..


لن نكتبَ حرفاً في هذا الموقع إلا وهو موثّق بالجزء و الصفحة ، أو بالصور ، أو بالفيديو ..


ولن نفتري ولن نزيد ...


فقط .. نريد منك أن تُعمل عقلك ..


وتفكّر بعيداً عن الضغط الإعلامي الشيعي الأمريكي .. !



35 – منتدى أنصار السنة :


36 – منتديات سيف الله المسلول :



37 – شبكة الزهراء الإسلامية :



38 – منتديات شبكة المنهج : إشراف الشيخ عثمان الخميس.


39 – شبكة آل البيت :




مواقع بعض الشيوخ الأجلاء


1 – موقع فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين :



2 – الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز :



3 – موقع الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني : طيب الله ثراه.



4 – الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمان بن جبرين : رحمه الله.





5 – موقع فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان :



6 – الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس :





7 – الموقع الرسمي لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان:




8 – الموقع الرسمي للشيخ ربيع بن هادي المدخلي :



9 – الموقع الرسمي للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر :





10 – الموقع العلمي لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ :





11 –موقع شيخ الإسلام بن تيمية : رحمه الله.





12 – الموقع الرسمي للشيخ العلامة عبد الرحمان بن ناصر السعدي :



مواقع سنية مختلفة


1 – موقع صوتيات الخير للرقية الشرعية :


2 – موقع الرقية الشرعية الصوتية : هدى و شفاء .



3 – المنتدى السلفي للعلاج بالقرآن :


4 – دار الرقية الشرعية :



5 – شبكة الشفاء الإسلامية :



6 – الرقية الشرعية :



7 – الرقية الشرعية من القران الكريم و السنة النبوية :



8 – الرقية الشرعية : موقع لأبو البراء أسامة بن ياسين المعاني .



9 – موقع الرقية الشرعية : أول موقع للرقية الشرعية على الانترنت.



10 – موقع الرقية الشرعية من الكتاب و السنة : تحت إشراف الشيخ زاهر الفيفي.



11 – موقع قدوتي :



12 – موقع الدرر السنية : مرجع علمي موثق على منهج أهل السنة و الجماعة.



13 – موقع البث الإسلامي :



14 – مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا :



15 – موقع الإسلام : و يشرف عليه الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.



16 – موقع شبكة نور الإسلام : المشرف العام فضيلة الشيخ د / محمد بن عبد الله الهبدان.



17 – موقع منار الإسلام : المشرف العام فضيلة الشيخ أ.د عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار.



18 – موقع الصحوة الالكترونية :


19 – موقع موسوعة طريق الجنة : موسوعة ذات رسالة دعوية وتربوية واجتماعية ونفسية شاملة، إسلامية المضمون، متنوعة الخدمات تعني بالسعادة الحقيقية وكيفية الوصول إليها وتحقيقها للفرد والأسرة والمجتمع وتهتم بعلاج مشاكله والتركيز على فئة الشباب والفتيات ووضع حلول وبرامج لمشاكلهم.


20 – موقع صوت السلف : وشعاره معا على طريق الجنة و هو تحت إشراف الشيخ ياسر برهامي.



21 – موقع شبكة طريق السلف : وهدف الموقع تبليغ رسالة الإسلام بالمنهج السلفي ، وتعليم المسلمين ما يلزمهم لتصحيح عقيدتهم وعبادتهم، بالعربية وباللغات المختلفة للناس كافة باستخدام شبكة الإنترنت وغيرها من التقنيات الممكنة.



22 – موقع نور الإسلام : و هو تحت إشراف المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات في شرق جدة بمملكة الخير ، المملكة العربية السعودية.



23 – موقع الإسلام أونلاين :



24 – موقع الطريق إلى الجنة :



25 – موقع الموت :



26 – موقع إيمان القلوب :



27 – موقع ذكرى :



28 – موقع الدنيا الفانية :



29 – موقع المأوى :



30 – موقع شبكة زاد الميعاد الإسلامية :


31 – موقع ركاز : المشرف العام الشيخ الدكتور محمد العوضي .



32 – موقع الكتيبات الإسلامية :


33 – موقع التغيير :



34 – موقع المصادر الإسلامية :


35 – موقع لأجل محمد صلى الله عليه و سلم :


36 – موقع نبي الإسلام :


37 – موقع رباط الخير : قرآن و سنة على فهم سلف الأمة، و الشرف العام على الموقع فضيلة الشيخ الدكتور رشيد بن عبد السلام نافع الصنهاجي .


38 – موقع نداء الإيمان :


39 – موقع درب الأخوة :


40 – موقع أخطاء يقع فيها كثير من المسلمين :



41 – موقع لواء الشريعة : هذا الموقع ( لواء الشريعة ) محاولة طموحة ضمن محاولات عديدة لإعادة الاعتبار إلى (قضية الشريعة) في قلوب الناس وعقولهم، حتى يعاد لها الاعتبار في واقع حياتهم، والموقع مفتوح لكل صوت من كل مكان، و من أي إنسان صادق مخلص لهذا الدين، مهما كان انتماؤه ومهما كان توجهه إذا كان من أهل الحق والسنة، كي يكون من أنصار الله كما أمر الله تحت ( لواء الشريعة).


42 – موقع شبكة الشريعة التخصصية :



43 – موقع وسيط الخير :


44 – موقع الداعي إلى الخير : دليل مكاتب الدعوة و الإرشاد بالمملكة العربية السعودية.


45 – موقع تعبير : أول موقع إسلامي على الشبكة العنكبوتية يتخصص في الرؤى و الأحلام من الناحية الشرعية و التأصيلية.


46 – موقع بطاقات عافور الإسلامية :


47 – موقع الورقة الدعوية : يحتوي موقع الورقة الدعوية على مجموعة متنوعة من الورقات الدعوية ، معدة للطباعة بجودة عالية ، تحتوي على آيات قرآنية وأحاديث شريفة وفتاوى إسلامية ومقالات دعوية وأحكام فقهية . وعملا بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ” بلغوا عني ولو آية ” ، فقد قمنا بتصميم هذه الورقات بمقاس الورقة العادية المستخدمة في الطابعات المنزلية ، ليتمكن كل مسلم من أن يكون داعية إلى الله عز وجل عن طريق طباعة هذه الورقات ونشرها وتوزيعها ، أو تعليقها في بيته أو مكان عمله أو مكان دراسته ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله. نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يستعملنا لنصرة دينه .اللهم آمين .. و جزاكم الله خيرا.


48 – موقع شبكة مساجدنا الدعوية :


49 – موقع دار الإسلام : و فيه يمكنك اكتشاف الإسلام بلغات العالم .


50 – موقع منابر الدعوة :


51 – موقع الرفقة الصالحة :



52 – موقع يا له من دين : المشرف العام فضيلة الشيخ سلطان بن عبد الله العمري .


53 – موقع صيد الفوائد :


54 – موقع رياض المتقين : المشرف العام فضيلة الشيخ سليمان بن محمد اللهيميد.



55 – موقع طريق الحقيقة :


56 – موقع بطاقات الدوحة الإسلامية :


57 – موقع شبكة الألوكة :


58 – موقع الشبكة السلفية :


59 – موقع مكنون :


60 – موقع صوت الحق :


61 – موقع شبكة شباب :



62 – موقع طريق الدعوة :


63 – موقع حب الإسلام : جاء هذا الموقع ليحقق الأهداف التالية بعون الله تعالى :


1. بيان عظمة الإسلام ، ورحمته للناس .
2. تبصير المسلمين بدينهم ، وتفقيههم فيه .
3. دعوة غير المسلمين إلى الإسلام بمختلف اللغات .
4. إحياء الشعور بمعنى الجسد الواحد لدى المسلمين ، وخاصة الأقليات المسلمة في العالم .
5. بعث حب نصرة الإسلام ( البلاغ ) في نفوس المسلمين بكل لسان .
6. تكوين مكتبة إسلامية ، تعين كل مسلم ومسلمة في عبادته ودعوته .
7. تعليم اللغة العربية بأشهر اللغات العالمية : الإنجليزية – الصينية – الفرنسية – الأسبانية – البرتغالية – الألمانية – التركية - ......



64 – موقع هدي الإسلام : المشرف العام الأستاذ الدكتور عبد الحي الفرماوي.

موقع إسلامي دعوي ، ينتهج منهج أهل السنة والجماعة في المعتقد والعمل ، ويقوم عليه فريق عمل متكامل ، كما يكتب فيه عدد من الكتاب البارزين .


أهداف الموقع :


يسعى ( هدي الإسلام ) إلى ترسيخ القيم الإسلامية ، وتحقيق جملة من الأهداف ، ومنها


- نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة ، والعلوم الشرعية المبنية على الدليل من الكتاب والسنة.
- توضيح الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين ، وإبراز محاسن هذا الدين وشموليته واعتداله.
- الاهتمام بقضايا المسلمين كافة ، وعلى جميع الأصعدة ، وفي جميع المجالات.
- الاهتمام بدعوة غير المسلمين بالطريقة الصحيحة ، وفق المنهج القويم.
- عرض المواد بطريقة مهنية ، مع مراعاة الأصالة والمنهجية والموضوعية.
- جمع كلمة المسلمين ، والتواصل والحوار مع الآخرين ، ضمن الثوابت.
- تقديم الخدمات الممكنة لزوار الموقع ، ليكون بوابة شاملة على الإنترنت.


والله ولى التوفيق.


65 – موقع رسول الله : و الهدف من موقع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس مجرد سرد السيرة فقط من منظور تاريخي و لكن الهدف هو أن نجدد حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم ، فهذا هو الغرَض الأول، ثم أن نتأسّى بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو الهدف الثاني، وصدق الله إذ قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: 21)، الهدف الثالث أن نجعل من الأخلاق التي أكرم الله عز وجل بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم منهج دعوتنا إلى الله، وأساسَ حوارنا مع عباد الله سبحانه وتعالى .


66 – موقع نبي الرحمة : مشروع ( نبي الرحمة دوت كوم ) للتعريف بالإسلام .

- مشروع نبي الرحمة دوت كوم، هو لسان حال نخبة من المثقفين والكتاب والباحثين – من أهل السنة والجماعة – والغيورين على الإسلام ونبي الإسلام – صلى الله عليه وسلم -، آلمهم – كما آلم كل حر – تلك الإساءات المتكررة والهجمات الإعلامية المغرضة التي تهدف إلى تشويه صورة خير البرية ..


- نبي الرحمة دوت كوم، هو مشروع خيري نبيل، يأمل في المساهمة في الإعلام الإسلامي، لاسيما في قضية التعريف بالإسلام، ونصرة النبي – صلى الله عليه وسلم.


- لا يتبع موقع نبي الرحمة بما في ذلك إصداراته ومشاريعه، أي حركة أو حزب أو جماعة أو دولة بعينها، بل هو موقع إسلامي دعوي لكل الناس، يهدف إلى التعريف بالإسلام ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.



67 – موقع رمضانيات :


68 – موقع وقفنا :


69 – موقع الرحمة : و هو تحت إشراف الشيخ الدكتور عبد الآخر حماد الغنيمي .


70 – موقع منبر الأمة الإسلامية للدراسات و البحوث : و المشرف على الموقع هو فضيلة الشيخ الدكتور غازي التوبة.


لقد سقطت الخلافة في عام 1924 , وبقيت الأمة , فكانت الهدف الثاني , لذلك استهدف الأعداء وحدتها الثقافية بالتفتيت , وكيانها السياسي بالتجزئةْ . وقد استعرضت جانبا من الجهود التي قام بها الأعداء لتفتيت وتجزيء أمتنا في المجالين: الثقافي والسياسي, في مقال نشرته بتاريخ 4- 4- 2010 في ( الجزيرة نت) في قسم (المعرفة) في زاوية (وجهات نظر) تحت عنوان " أمتنا بين التفتيت الثقافي والتجزيء السياسي" , وقد أبرزت في نهايته دور دولتي: إسرائيل و إيران في تحقيق التفتيت الثقافي والسياسي في كيان الأمة, وها أنذا أنشره في (كلمة المشرف) , وفي زاوية (دراسات حول الأمة) آملا أن يكون ذا دور في الارتقاء بوعي المسلم نحو الأخطار المحدقة بأمتنا.


وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.


71 – موقع الطريق إلى الله :


72 – موقع إمام المسجد :


73 – موقع تسابيح :



74 – موقع إعفاف للزواج و الإصلاح الأسري : المشرف العام الشيخ محمد بن مجدوع الشهري .


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:


فنرحب بكل زائر ومشارك في موقع إعفاف ،حيث أنشئ هذا الموقع لإشاعة العفاف في المجتمع المسلم وذلك بالسعي في تسهيل طريق الزواج الشرعي الذي أمر الإسلام به وأعلى مكانته، حيث أنه اللبنة الأساسية في بناء المجتمع المسلم القائم على الصلاح والإصلاح، فالأسرة المسلمة الصالحة هي النواة الأولى للمجتمع و المحضن الأول للفرد المسلم الذي بصلاحه وإصلاحه يصلح المجتمع، و اما الإصلاح الذي أعلى الإسلام مكانه لحفظ العلاقات بين أفراد المجتمع المسلم وأعظم تلك العلاقات هي العلاقات الأسرية والزوجية المحضن الأول لإصلاح الفرد الذي يكون بصلاحه صلاح المجتمع المسلم ، فالله نسأل الإخلاص والسداد والتوفيق .



75 – موقع بيت العفاف :



76 – موقع دليل الصدقات : بعد جهد كبير قمنا ولله الحمد والمنة والفضل بإنشاء هذا الموقع المبارك إن شاء الله والذي سيساعدك أخي المسلم بتقريب المسافة بينك وبين من تود بمساعدته من إخوانك المسلمين في أي وقت تريد وبالمبلغ الذي ترغب التصدق به بطريقة سهلة ومبسطة تضمن لك بإذن الله وصول المبلغ لمن يستحقه وذلك عن طريق كبرى المؤسسات الخيرية التي لها دور عظيم في هذا الشأن .


أخي الكريم الصدقة لها وزنها الكبير في ديننا الإسلامي
حيث حثنا عليها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
قال تعالى : {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين } (سبأ 39)
وقال سبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } ( البقرة 245)
وعظّم شأنها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في مواضع عدة في أحاديثه الشريفة
يقول صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة أقسم عليهن ، وأحدثكم حديثا فاحفظوه ، قال : ما نقص مال عبد من صدقة .... ) رواه الترمذي
قال لى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن الإنسان انقطع عمله من ثلاث ، صدقة جارية ، أو عمل ينتفع به ، ولد صالح يدعوا له ). رواه مسلم


أيها الحبيب كم هي سعة رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء ؟!
أعمال يسيرة ، وأخرى كبيرة تناسب كل همة ، وتوافق كل عزيمة
بضاعة رائجة وتجارة مثمرة
معروضة على عرصات الحياة
وكل الناس يغدو إليها ، وينافس عليها ، فأين أنت عنها ؟!
هل ترضى بالدون وتقنع باليسير ؟!
فيا لحسرة المفلسين في يوم القيامة والدين!
ويا لفرحة الفائزين برضوان رب العالمين !
ويا لخسارة الغافلين يوم يصاح في آذانهم ، جاء الأجل
وانتهت فرص العمل وأنتم في خمول وكسل
فعضوا أصابع الندم أدروا دموع الألم
اليوم عمل ولا حساب!
وغدا حساب و لا عمل!


77 – موقع مداد : من أكبر المواقع على الشبكة ، في احتوائه على قراء القرآن الكريم ، واكبر موقع فيه فتاوى مفهرسة ، إضافة إلى قسم الدروس والمحاضرات ، التي تضم عشرات الآلاف من الأشرطة و المقالات ، مفهرسة و مصنفة ‍، و سوف يكون التحديث مستمرا بإذن الله ، والطموح أكثر ، ونسأل الله القبول ، واشكر كل من وقف وعمل معنا ، والذين لا يريدون إلا الأجر من الله ، و اخص بالشكر الإخوة أصحاب بعض المواقع التي ساندتنا ‍‍ ، خاصة لما علموا أن هذا الموقع ليس الهدف منه الربحية. ولي كلمة أخيرة وهي دعوة للتجار وللجمعيات الخيرية والدعوية أن يبدءوا بإنشاء مواقع على الشبكة فإن الأمة الإسلامية في حاجة ماسة ، وخاصة إذا كانت بلغات عدة ، فموقع مثل هذا بمجهودات شخصية ، بلغ عدد الزوار في الإصدار التجريبي أكثر من مائة و ثمانون ألفا في يوم واحد ، فكيف لو كان عمل مؤسساتي . و أخيرا : أرجوا منكم ألا تحرمونا ملاحظاتكم و دعائكم ، فنحن في أول الطريق والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



78 – موقع زاد الداعي : خطب مميزة و محاضرات مؤثرة مكتوبة.



79 – موقع ابن الإسلام للمراسلات الدعوية :


80 – موقع الماسنجر الدعوي : إن الحمد لله ... نحمد سبحانه وتعالى ونستعين به ونسترضيه .. ونعـــوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فــهو المهـــتد ومن يضلل فلن يجد له وليا مرشدا ... أما بعد ،


فنشهد الله أننا نحبكم في الله ونسأل الله العلى العظيم أن يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ... أخوتي في الله


من المعلوم أخوتنا و أحبتنا في الله انه شاع استخدام برنامج الماسنجــر في أيامنا تلـــك .. ومع كثــره استخدامه و كالعادة فيستخـــدمه بعــض الأشخاص الاستخدام الجيد الذي يساعد على خدمه هذا الدين العظيم وكذلك يستخدمه أشخاص آخرون عكس ذلك ....ولذلك أخوتي في الله


فكان لابد من ظهور موقع إسلامـــى يخدم هـــذا البرنامـــج من جميــــع النواحي فحاولنا إصدار هذا الموقع بالشــكل الذي يليـــق بهذا البـــرنامج لخدمه الدين وجعله يفيد الدعوة والدين الإسلامي مـــــــن كل نواحــيه. ونسأل الله العلى العظيم أن يجعل هذا العمل لخدمه الديـن وان يتقبــل منا هذا العمل لوجه الكريم .



81 – موقع شبكة أهداف : موقع إسلامي عام على نهج أهل السنة والجماعة , يهدف لتقديم كل ما هو جديد ومفيد للمسلم في شتى بقاع العالم دون تشدد أو تفريط.


82 – موقع شبكة شباب السنة :


83 – موقع بطاقات و تصاميم واحتي الإسلامية :


84 – موقع المفكرة الدعوية :


85 – موقع الإسلام اليوم :


86 – موقع قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه و سلم :


87 – موقع بوابة نسيج الإسلامية :


88 – موقع قصص الأنبياء :


89 – موقع شبكة مفكرة الدعاة :


90 – موقع أذكر الله :


91 – موقع و ذكر : استمد موقع وذكر اسمه من منطلق الآية الكريمة {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} [سورة الذاريات: 55]، واتخذ منها منهجا ونبراسا يسير عليه. يتبع الموقع - بإذن الله - نهج أهل السنة والجماعة مستندا على كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو ينقسم إلى ستة أقسام مختلفة ومتنوعة يندرج تحت كل منها أقسام و تصانيف أخرى على النحو الآتي:


- قسم المطويات ويندرج تحته إصدارت المطويات لمختلف الدور من مثل دار الوطن ودار القاسم ودار بن خزيمة و مطويات وذكر و مطويات العلامتين ويوفر وذكر المطوية بنسختين واحة نصية والأخرى صورة مرئية.


- قسم المقالات ويحوي مقالات في مجالات مختلفة لمختلف كتاب المقالات الإسلامية الوعظية.
- قسم الفلاشات ويحوي فلاشات لمواضيع متنوعة لمجالات مختلفة بإمكان الزائر تحميلها أو إرسالها لغيره.
- قسم التصميمات ويوفر التصاميم المصورة بعدة أحجام ومقاسات، ويحوي القسم على حملات مصورة عديدة بإمكان الزائر تحميلها وإرسالها للغير .
- قسم الجوال ويهدف إلى توفير المواد الإسلامية المختلفة التي يستفيد منها الزائر لجواله عوضا عن المواد التي لا طائل منها سوى إضاعة الأوقات وكسب السيئات وخسارة الحسنات؛ فالقسم يحوي رسائل دعوية وعظية، ومواد صوتية ،وأخرى مرئية، وتصاميم للجوال مصورة، وبرامج وتطبيقات مختلفة منوعة.
- قسم المكتبة ويندرج تحته ثلاثة أقسام رئيسية أولها قسم القرآن الكريم، ويحوي مصاحف لقراء مختلفين، كما يحوي مقاطع تلاوات مميزة، ويحوي المصحف بالفلاش، وثانيها هو قسم الكتيبات والكتب، وأما ثالثها فهو المكتبة الصوتية التي تحوي مقاطع صغيرة قصيرة لدقائق معدودة مقتطعة من الدروس بهدف إيصال رسالة معينة في موضوع معين في أقصر وقت وبعظة بليغة نسأل الله أن ينفع بها.


هذا ويقدم وذكر خدمات مختلفة لزواره من مثل:


- أوقات الصلاة في العالم.
- البحث في الحديث الشريف.
- البحث في القرآن الكريم.
- شريط متجدد يحوي حديث ودعاء وحكمة يستطيع الزائر نقله ووضعه في المنتديات أو المواقع.
ويهتم وذكر بالدرجة الأولى بالمواد التذكيرية التي تهدف إلى تذكير المسلمين بالطاعات والبعد عن المنكرات ليتقربوا من الرحمن ويبتعدوا عن النيران بفضل رحمة الكريم المنان.


والله الموفق والمستعان وعليه التكلان ولا تحرمونا من نصحكم وإرشادكم وصالح دعواتكم .


92 – موقع متحف المدينة الإعلامي :


93 – موقع الصارم المسلول على السحرة أعداء الله و الرسول : المشرف العام على الموقع الشيخ عادل بن طاهر المقبل.


94 – موقع الجوال الإسلامي :


95 – موقع الهمس للوسائط الدعوية :


96 – موقع إسلام ميديا : المشرف العام الشيخ محمد صالح المنجد .


97 – موقع منتديات جوال الخير :


98 – موقع الاسطوانات الإسلامية :


99 – موقع نوافذ الدعوة : إشراف فضيلة الشيخ احمد بن عبد العزيز الحمدان.


100 – موقع شبكة رجال الإسلام :


101 – موقع الباحث الإسلامي : الباحث الإسلامي موقع غير ربحي لخدمة الإسلام على شبكة الإنترنت باللغتين العربية والانجليزية، يسعى لتوفير خدمات إسلامية متنوعة .. حالياً الباحث الإسلامي يقدم معلومات عن المساجد والمنظمات والمراكز الإسلامية والمحلات التجارية الإسلامية حول العالم. كما يقدم أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة وقرية في العالم مع معلومات دقيقة عن اتجاه القبلة وخطي الطول والعرض لكل مدينة وتحديد المسافة بينها وبين مكة المكرمة. كما يحتوي الباحث الإسلامي على دليل للمواقع الإسلامية يغطي المعلومات المهمة عن الإسلام حيث يحتوي على العديد من المحاور مثل:(الإسلام، القرآن، الحديث، الفقه، الفقه والفتاوى، التعليم، الأسرة المسلمة، التاريخ الإسلامي، الطب والصحة، الاقتصاد الإسلامي .. وغيرها). ومن الخدمات التي يقدمها الباحث الإسلامي خدمة التقويم الهجري، والتحويل بين التاريخ الميلادي والهجري والعكس. ويقدم الباحث الإسلامي برنامج الأذان المجاني الذي يمكن من خلاله سماع الأذان بشكل أوتوماتيكي من جهاز المستخدم خمس مرات في اليوم . كما يعرض الموقع مقالات متنوعة تتناول جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية إضافة إلى معرض للصور الإسلامية يحتوي على آلاف من الصور والبطاقات الإليكترونية.


102 – موقع الرسائل الدعوية :


103 – موقع إلى صلاتي : برنامج يساعدك على تذكر أوقات الصلاة و على ذكر الله . و هو يتميز بـ :


• سهولة في الاستخدام و توافق تام مع أنظمة التشغيل
• حساب أوقات الصلاة لـ 252 بلد و 9511 مدينة
• معادلات دقيقة لحساب أوقات الصلاة و التحكم الكامل في طرق الحساب مع التعديل اليدوي للأوقات
• التنبيه لوقت الأذان بأكثر من طريقة مع إمكانية سماع الأذان بأكثر من صوت
• التنبيه للأذان بالتكبير فقط أو بالأذان كامل مع إمكانية التنبيه قبل و بعد الأذان
• شريط أخبار أر أس أس يعرض خلاصات الأخبار عن طريق الإنترنت
• راديو بث مباشر لسماع محطات إذاعية عن طريق الإنترنت
• عرض التاريخ الهجري أو الميلادي على الشاشة الرئيسية للبرنامج
• عرض الوقت المتبقي حتى الأذان القادم في الشاشة الرئيسية
• تتغير خلفية البرنامج حسب وقت الأذان و رسم الشكل الفعلي للقمر بعد أذان العشاء
• إمكانية تنزيل أشكال جديدة لواجهة البرنامج عن طريق الإنترنت
• يستطيع البرنامج تنفيذ أوامر قبل و بعد الأذان مثل تشغيل و إغلاق برنامج آخر
• إمكانية طبع و عرض أوقات الصلاة لشهر كامل هجري أو ميلادي
• عرض اتجاه القبلة و معلومات فلكية عن القمر و الشمس
• قاعدة بيانات للأذكار مع إمكانية تحديد وقت ظهور شاشة الأذكار
• عرض أذكار ألصباح و المساء في أوقات يحددها المستخدم
• يستطيع البرنامج تحديث نفسه عن طريق شبكة الإنترنت



104 – موقع دعوة :



105 – موقع شبكة الحقيقة الإسلامية :



106 – موقع الشبكة الإسلامية هاجس : و هي تحت إشراف الشيخ عبد اللطيف بن هاجس الغامدي.



107 – موقع شبكة تثبيت الإسلامية :



108- موقع المركز العام لجمعية أنصار السنة المحمدية :


109 – موقع اللغة العربية تعلما و تعليما :


110 – موقع شبكة أهل السنة الإسلامية : المشرف العام الشيخ إبراهيم بن عبد العزيز.


111 – موقع شبكة الفلاش الإسلامي : و شعاره إشراقة جديدة للعمل الدعوي.


112 – موقع رابطة الجرافيك الدعوي : هو عبارة عن ورش عمل تقوم على خدمة الدعوة الإسلامية باستخدام تقنيات الحاسب من جرافيك بجميع برامجه الثرى دى والتو دى وبرمجة دعوية وبرمجة جوال.


113 – موقع جوال الفضيلة :


114 – موقع الإسلام سؤال و جواب : المشرف العام الشيخ محمد صالح المنجد.


115 – موقع فتاوي نور على الدرب الصوتية : و شعاره الفتوى بالدليل الشرعي من القران و السنة الصحيحة .


116 – موقع دار الإفتاء المصرية :


117 – موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية و الإفتاء : و المقر بالمملكة العربية السعودية.


118 – موقع ملتقى الخطباء : تمر الأمة اليوم بمنعطفات تاريخية؛ حيث ارتقت وسائل الإفساد، وتنوعت طرق الإغراء والإغواء، وتعاظمت الفتن في الشهوات والشبهات، وأضحت التربية مخترقةً يشترك فيها المصلح والمفسد، ويتعاظم نفوذ الوسائل المفسدة حتى تصحب الإنسان في هاتفه، وحاسوبه، وشاشة تلفازه، وكان المد هائلاً.


وفي خضم التخطيط الدقيق للإفساد تفتقر قطاعات عريضة في الأمة إلى تخطيط دقيق بعيد المدى للإصلاح ومقارعة الفساد التربوي والأخلاقي الذي يجتاح المجتمعات الإسلامية، ومن ضمن هذه القطاعات خطبة الجمعة ورسالة المسجد التي هي الرسالة التربوية الأولى، فلا زالت الخطبة على نسقها السابق دون تطوير أو تنويع مواكب للتحدي العظيم.


وبناء على هذه المعطيات، وشعوراً بالمسؤولية في هذا المنعطف التاريخي، وحيث لم نر لخدمة هذه الشعيرة مشروعاً متكاملاً يفردها بالخدمة، ويشمل العناصر الفاعلة فيها من حيث الخطبة والخطيب والمادة العلمية، جاءت فكرة: (شبكة ملتقى الخطباء)، حاملة رسالة: (تجديد خطبة الجمعة وتفعيل أثرها في حياة المسلمين).


119 – موقع المختار الإسلامي :


120 – موقع المنبر :


121 – موقع الملتقى الفقهي : المشرف العام فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان.


الرؤية :


نسعى لنكون مؤسسة إعلامية عالمية رائدة في الدعوة إلى الإسلام، وترسيخ مبادئه، والدفاع عنه، ونشر العلم الشرعي المؤسس على الكتاب والسنة، وتيسير الوصول إليه.


الرسالة :


مؤسسة إسلامية المنطلقات والمبادئ والقيم والأهداف والهوية، توظف وسائل الإعلام المختلفة لتقديم إعلام إسلامي شامل ومتميز، يتواصل مع كل الشرائح؛ علماء وعامة، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، عربا وعجما، مسلمين وغيرهم؛ فيفيدهم ويستفيد منهم. فهي مؤسسة عالمية، وليست محلية ولا إقليمية، ولا للدعاية لأشخاص أو جماعات أو حكومات، ولا منبراً للتشاتم والشقاق و المراء. غايتها نشر الإسلام والدفاع عنه، وترسيخ مبادئه، والدعوة إليه على منهج أهل السنة والجماعة، نقياً من الشركيات والبدع والأهواء. ونشر العلم الشرعي المؤسس على الكتاب والسنة، والمحرّر من التقليد المذموم والتعصب الجاهلي، وتيسير الوصول إليه.


الأهداف الإستراتيجية :


1. تقديم مادة إعلامية متميزة وشاملة، تتجاوب مع هموم الناس بمختلف شرائحهم.
2. ترسيخ مبادئ الإسلام، والذود عنه، وإبراز منهج أهل السنة والجماعة نقياً من البدع والأهواء والضلالات.
3. دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وبيان حقيقته لهم، واستثمار التقنيات الحديثة في الوصول إليهم حيثما كانوا، وتجاوز الحواجز والعقبات التي توضع في طريق الدعوة إلى الله تعالى.
4. توظيف وسائل الاتصال والتقنية الحديثة لنشر العلم الشرعي وتيسير الوصول إليه.
5. دراسة النوازل الفقهية، وإيضاح الموقف الشرعي من قضايا العصر و مستجداته.
6. التعريف بالعلماء الثقات، وتيسير الوصول إليهم والتواصل معهم، وتعميم الانتفاع بهم؛ من خلال نشر نتاجهم العلمي، وبث دروسهم ومحاضراتهم ولقاءاتهم العلمية.
7. جمع الفتاوى الشرعية، الصادرة من المجامع الفقهية، والهيئات الشرعية، ودور الإفتاء، وكبار العلماء المعاصرين، وتيسير الوصول إليها. مع الإجابة عن الأسئلة والاستفتاءات التي لم يجب عنها في الفتاوى السابقة.
8. التواصل مع إخواننا المسلمين في بلاد الأقليات المسلمة، والتعريف بأحوالهم، وربطهم بالمرجعيات العلمية الموثوقة، وتيسير سبل التفاعل معهم، والمساهمة في حل مشكلاتهم. وكذا العناية الشاملة بفقه هذه الأقليات.
9. العناية الخاصة بالفقه الإسلامي من خلال الموقع العام، وموقع "رسالة المرأة"، مع تخصيص موقع كامل لخدمته، وهو موقع "الملتقى الفقهي"، وهو موجه في الدرجة الأولى إلى المهتمين بالفقه، يستفيد منهم ويفيدهم، ونطمح من خلاله إلى أن يكون رابطة للفقهاء في بلدان العالم، بحيث يعرٍّف بهم وبنتاجهم العلمي، ويسهل التواصل بينهم ومعهم، ويتيح لهم الفرصة لمناقشة المسائل الفقهية المشكلة، والنوازل المستجدة، بالإضافة إلى إثراء الموقع بنتاجهم العلمي من كتب وبحوث ودراسات ومقالات ورسائل علمية وغيرها.
10. العناية بالمرأة المسلمة بتخصيص موقع يتفاعل مع آمالها وآلامها، ويعنى بتثقيفها وتفقيهها في الدين، وإظهار مكانتها وتكريم الإسلام لها، ويسهم في نشر إبداعاتها ونتاجها العلمي.
11. العناية بالطفل المسلم بتخصيص موقع يُعنى بتربيته وتنمية مهاراته وشغل أوقاته بكل نافع وماتع؛ والسعي ليكون هذا الموقع نواة لمركز متكامل لرعاية الطفل المسلم، ولسد ثغرة على الشبكة العالمية لا تزال بحاجة لجهود مخلصة، مع اشتداد الحاجة لها؛ حيث إن غالبية سكان الدول العربية والإسلامية هم من الأطفال والشباب، مع ندرة المواقع المعنية بالطفل العربي والمسلم، في مقابل عشرات الآلاف من المواقع الموجهة للأطفال، والمشتملة على أفضل أساليب الجذب والتأثير، وتنمية الإبداع، وصقل المهارات، باللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات العالمية.
12. توفير مادة علمية وإعلامية متميزة، وطاقات بشرية منتجة ومدربة، لتكون نواة لتأسيس عدة قنوات فضائية متخصصة، خلال السنوات القادمة بإذن الله تعالى.


122 – موقع العقيدة و الحياة : المشرف العام فضيلة الشيخ الدكتور احمد بن عبد الرحمان القاضي.


موقع علمي يعنى بمعالجة مختلف قضايا الحياة من منظور عقدي.


123 – موقع قصة الإسلام : موقع تاريخي إسلامي شامل باللغتين العربية والإنجليزية..


تتم ترجمته إلى اللغات الأخرى (الفرنسية، الإيطالية، الأسبانية، الصينية، الألمانية، اليابانية..)..
يشرف على موقع "قصة الإسلام": المؤرخ الإسلامي أ.د. راغب السرجاني..
يشمل محتوى موقع "قصة الإسلام": مقالات، ودراسات، وبحوثًا، وكتبًا، وأخبارًا، وتحليلات، وصوتيات، ومرئيات، وفلاشات، وخرائط متحركة، وصورًا، ومعلومات تاريخية؛ تستوفي العصور الإسلامية المختلفة، بدءًا من السيرة النبوية المطهرة وحتى العصر الحديث..
كما يعرض معلومات وصورًا عن دول العالم الإسلامي المعاصرة، وتراجم للشخصيات التاريخية القديمة والحديثة..
ويحوي موقع "قصة الإسلام" أيضًا أبوابًا تفاعلية: استبيانات، استشارات، منتديات، مسابقات، أسئلة، تعليقات..
وتتبلور رسالة الموقع في شعار "معًا نبني خير أمة"، وهو شعار المشروع الفكري الحضاري للمشرف، وينطلق من دراسة التاريخ الإسلامي دراسة دقيقة مستوعبة، تحقق للأمة عدة أهداف منها:


1- استنباط عوامل النهضة والاستفادة منها في إعادة بناء الأمة.
2- بعث الأمل في نفوس المسلمين، وحثهم على العلم النافع والعمل البناء؛ لتحقيق الهدف.
3- تنقية التاريخ الإسلامي وإبراز الوجه الحضاري فيه.
كما تصب جهود المشرف العام على موقع "قصة الإسلام" (أ.د. راغب السرجاني) في جزء كبير منها في أبواب الموقع؛ حيث ينشر الموقع جميع إسهاماته الدعوية والفكرية التي تراكمت على مدى العشرين عامًا الماضية، من محاضرات (صوتية، ومرئية)، وبرامج فضائية، ومؤتمرات، وكتب (27 كتابًا)، ومقالات، وتحليلات، وأشرطة (مئات الأشرطة في مختلف عصور التاريخ الإسلامي المديد)، فضلاً عن مقاله الأسبوعي (بين التاريخ والواقع)، وحواراته الإذاعية والفضائية..



124 – موقع التاريخ : و شعاره أمة لا تعرف تاريخها ..لا تحسن صياغة مستقبلها.


التاريخ موقع يصل الماضي بالحاضر، فمن لا ماضي له فليس له حاضر، وهذا الموقع يحمل رسالة واضحة إلى كل متصفحيه تتلخص في الآتي:


1. تعريف الأمة بالمهم من ماضي تاريخها؛ إذ ليس كل ما مضى من تاريخنا مهماً أو يحسن التعريف به، فيحصل بالتعريف بالمهم من التاريخ صورة واضحة لدى زائري الموقع عن التاريخ.
2. استخراج العبر والعظات من التاريخ على وجه يربط الماضي بالحاضر ، ويعين على معرفة الجراح ، ووضع اليد على سبل الحل الملائمة.
3. التعريف بالرواد من هذه الأمة رجالاً ونساءً ، فالأمة الإسلامية زاخرة بآلاف الأعلام العظام من الرجال والنساء الذين يستحقون الإبراز وتعريف الأجيال بهم.
4. الترفيه عن الزائرين بذكر بعض القصص والطرائف والعجائب والنوادر ؛ حتى تكون لهم بديلاً عن الغثاء السائد والنكات التافهة.
5. الحديث عن التاريخ المعاصر ، وقضايا الأمة الكبرى وهو من أهم صفحات هذا الموقع ، إذ به تتم الفائدة.
6. الإجابة على الأسئلة الهادفة التي ترد إلى الموقع فيما يختص بالتاريخ .
7. الدلالة على الكتب و الأشرطة النافعة في التاريخ لاقتنائها و الاطلاع عليها ، من خلال التعريف وبمناهجها.
8. الإرشاد إلى مقالات تاريخية فاخرة مستخرجة من بطون الكتب القديمة و المعاصرة ، فيها عبر و عظات رائعات .
وغير هذا كثير إن شاء الله تعالى.


سياسة الموقع :


1. عدم تجريح الأشخاص والهيئات والدول.
2. ذكر الحقائق كاملة بعيدة عن الأهواء والمجاملات.
3. المشاركة مع الزائرين والاستفادة منهم.
4 . التواصل مع المواقع الأخرى وبناء الجسور معها.
5. التحديث الدائم لمعلوماته في جميع أقسامه.
6. محاولة الإجابة الأسبوعية على أسئلتكم الواردة إلينا.


125 – موقع صناعة الحديث : و هو تحت إشراف الشيخ الدكتور علي بن عبد الله الصياح.


126 – موقع جامع الحديث النبوي : و هو أشمل موسوعة لكتب السنة المطبوعة. و هو برنامج موسوعي وقفي يضم في قاعدة بياناته حتى الآن أكثر من 400 كتابٍ مسندٍ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحمل بين طياتها ما يزيد على 520.000 حديث ، بخدماتها التحليلية والفهرسية المتكاملة، وهو بهذا القدر الكبير من البيانات يعد اليوم أضخم وأكبر البرامج الحديثية القائمة على منهج التحليل الشامل للمعلومات، حيث أخذت الشركة على عاتقها في المقام الأول مبدأ الجمع الشامل للسنة النبوية المطهرة ، مع البدء في هذه المرحلة بالمصادر التي تعنى بجمع الصحيح من الحديث النبوي الشريف ، بالإضافة للمصادر التي تغلب الصحة على محتواها ، مع إرجاء غير قليل من المراجع المتخصصة في الأحاديث الضعيفة أو التي يغلب على محتواها الضعف إلى المرحلة التالية من المشروع بإذن الله . لقد حاولنا في برنامج جامع الحديث النبوي تسخير إمكانات وتقنيات الحاسب الآلي لتقديم العديد من الخدمات الرائدة والمفيدة لطلاب العلم الشرعي بوجه عام مهما تنوعت اهتماماتهم وتخصصاتهم ، فضلاً عن طلاب الحديث الشريف بوجه خاص ، فالبرنامج إلى جانب موسوعيته يقدم من الإمكانات ما ييسر التعامل مع هذا الكم الضخم من الأحاديث حيث يقدم كل من : خدمات البحث الصرفي ، والبحث في الرواة والأسانيد ، والتعريف بأكثر من خمسة عشر ألف راوٍ ، في إطار مرحلة أولى من موسوعة شاملة للرواة ، يتم فيها ربط كل راوٍ بترجمته في أكثر من ثلاثين مرجعاً من أهم كتب الرجال ، بالإضافة إلى إمكانية استعراض جميع النصوص المتعلقة بأحد الرواة . كما يوفر البرنامج خدمة من أهم الخدمات الرائدة في مجال علم الحديث ألا وهي خدمة التخريج على مستوى الحديث والآية. ويوفر كذلك شرحًا لغريب الألفاظ ، حيث يقوم بشرح ما يزيد على 750.000 كلمة. ومن أهم الوظائف كذلك في الموسوعة خدمة التقسيم الموضوعي والفقهي المتميز لنصوص الموسوعة في إطار مكنز موضوعي يشتمل على أكثر من خمس وعشرين ألف واصفة . ومن الوظائف العلمية المؤثرة في الموسوعة أيضاً خدمة عرض الناسخ والمنسوخ من الأحاديث . بالإضافة إلى خدمة أحكام الحفاظ على الأحاديث مثل أحكام الشيخ الألباني ، والتي تفيد عموم المستفيدين من البرنامج سواء المتخصصون منهم وغير المتخصصين.


كذلك من الخدمات المهمة : ربط نصوص الموسوعة بمجموعة من أهم الكتب الخدمية مثل كتب الأطراف وكتب التخريج والعلل . ويتميز جامع الحديث كذلك بتوفير خدمة العرض ، والتي تتيح استعراض وتصفح أي كتاب من كتب الموسوعة لغرض القراءة، ونسخ النصوص. كما يتميز جامع الحديث بتنويع مجال وأسلوب العرض، إذ يتيح عرض مكتبته وفقًا لاسم الكتاب أو نوع الكتاب ، أو اسم المصنف أو طبقته أو سنة وفاته . كما يوفر جامع الحديث خدمة تصنيف الأحاديث وفقاً لأنواعها من مرفوع وموقوف وأثر مقطوع ، هذا ويتميز جامع الحديث بالفهارس التحليلية الشاملة للآيات القرآنية، والقراءات، وأطراف الأحاديث، وأسماء الرواة، والأعلام، والأبيات الشعرية، والأقوال، والأماكن والمواضع وآثار الأمم السابقة وغير ذلك. كما يقدم جامع الحديث العديد من الدراسات الإحصائية عن الأسانيد والرواة وطرق الرواية ، وعلم الجرح والتعديل. ويقدم البرنامج أيضاً مجموعة من الدراسات المهمة التي تتعلق بحجية السنة في الأحكام الشرعية واستقلالها بالتشريع، والدفاع عن السنة والإجابة على العديد من الشبهات التي يثيرها أعداء السنة النبوية المطهرة ، كما تشمل الدراسات التعريف الوافي بمصادر الموسوعة ، وكذا الترجمة لمؤلفيها . كما يشمل البرنامج تعريفًا بالمنهج العلمي والعملي المتبع في إخراج هذه الموسوعة ، وما بذل فيها من جهد واضح . ويتميز جامع الحديث بدعمه لعلم مصطلح الحديث بتقديم بعض الخدمات التعليمية والتطبيقية في هذا العلم من خلال تعريفات علم مصطلح الحديث ، والدراسات الحديثية المختلفة لا سيما فيما يتعلق بالرواة . وبعد: فإن برنامج جامع الحديث النبوي هو نتاج عمل متواصل ، وجهد عدد كبير من الباحثين في مجال علم الحديث ، رغبة منهم في إنجاز العمل على أعلى مستويات الدقة .


127 – موقع يوم المسلم :


128 – موقع منظمة النصرة العالمية :


129 – موقع لها أونلاين : موقع "لـها أون لاين" أحد أكبر المواقع النسائية العربية التي تخاطب المرأة. ويعنى بنشر الوعي في الجوانب الشرعية والتربوية والاجتماعية والفكرية والثقافية.وما يميّز موقع لها أون لاين هو إنتاجه لمعظم المواد المنشورة فيه وخصوصيتها له وقيامه أسبوعياً بأعمال الترجمة المباشرة للعديد من المواد التي تهم المرأة والأسرة . يحظى الموقع برعاية مؤسسة الوقف و هي مؤسسة تعليمية دعوية تأسست عام 1407هـ ، تهدف إلى تعليم وتربية النشء على العقيدة الصافية والدعوة إلى الله .يشرف على أعمال المؤسسة مجلس أمناء يضم ثلة من أهل العلم والفضل ، وتعتمد المؤسسة منهج الشورى و أسلوب العمل المؤسسي لإدارة أعمالها وأنشطتها .


النشأة :


أنشئ موقع لها أون لاين في ظل الإقبال المتزايد على شبكة الإنترنت لإيجاد بيئة نقية للمتصفحة العربية تعتني باهتماماتها وتتناول قضاياها. وكانت انطلاقة الموقع بتاريخ 17/1/1423هـ كإدارة مستقلة وسبق ذلك التاريخ مراحل من التجهيزات والإعدادات أسهمت في تقديم عمل رائد.


أهداف الموقع :


1- رفع مستوى وعي المرأة ومخاطبتها بطريقة مبتكرة .
2- توفير وسط إعلامي للكفاءات النسائية المتميزة لمناقشة ما يستجد من قضاياها.
3- .إتاحة الفرصة للكوادر النسائية المتميزة في تنمية المجتمع
4- دعم البرامج الثقافية والتربوية في المجتمع .
5- تقديم ما يساند المرأة للقيام بمهمتها الأساسية .


تعريف عام بالموقع :


رؤية الموقع :


أن يكون المرجع الرئيس للمرأة المسلمة في جميع ما يهمُّها من معلومات ( إخبارية، تثقيفية، وتربوية ... ) .


مـهـمـة الـمـوقع :


مخاطبة الـمرأة بأسلوب عصري متجدد يغطي اهتماماتها ( الإخبارية، التثقيفية، والتربوية ... ).


الفئة الـمستهــدفة:


الفئة الـمخاطبة هي الـمرأة العربية ، وهذا يشمل الفتاة الـمراهقة والـمرأة الـمتزوجة وغير الـمتزوجة والـمرأة العاملة في غير بـيتها، ولغة الـموقع هي العربية في الـمرحلة الأولى.




مواقع عن القرآن الكريم

1 – موقع تي في قرآن :


2 – موقع المكتبة الصوتية للقرآن الكريم :


3 – موقع و ذكر :


4 - موقع المصحف الجامع :


5 – موقع علوم القرآن الكريم :



6 - موقع القرآن الكريم :


7 - موقع الثقة للقرآن الكريم :


8 - موقع القرآن أونلاين :


9 - موقع قاف لخدمة القرآن الكريم :


10 - موقع موسوعة القرآن الكريم :



11 – موقع علم القرآن الكريم :


12 - موقع يا آل القرآن هلموا :


13 - موقع طريق القرآن :



14 – موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف :


15 – موقع معجم كلمات القرآن الكريم :


16 – موقع شبكة ترتيل القرآنية :


17 – موقع و رتل القرآن ترتيلا :


18 – موقع القرآن الكريم فلاش :


19 – موقع ملتقى أهل التفسير :


20 – موقع تلاوات :


21 - موقع ملتقى البيان لتفسير القرآن :

22 - موقع مصحفي :


23 – موقع شبكة القراءات القرآنية :


24 – موقع علم القراءات القرآنية المتواترة :


25 – موقع برنامج القران الكريم : و هو خاص بأجهزة نوكيا و بالم و بوكت بي سي و غيرها .


26 – موقع خيمة القراءات القرآنية :


27 – موقع آفاق القراءات القرآنية :


28 – موقع الجامعة العالمية للقرآن و السنة و القراءات العشر :



29 – موقع حلقات تحفيظ القرآن الكريم :


30 – موقع الذكر الحكيم :


31 – موقع القرآن في شبكة المسلم :


32 – موقع مثاني :


33 – موقع برنامج الرياحين لتفسير القرآن الكريم :


34 – موقع قراء القرآن الكريم :


35 – موقع المقرأة القرآنية الثانية :


36 – موقع دار التجويد :


37 – موقع رياض القرآن الكريم :


38 – موقع مزامير آل داود :



قصائد أعجبتني

1 - نونية الإمام أبي عبدالله القحطاني

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه واله وأصحابه وسلم.



تعتبر هذه النونية من عيون الشعر الأندلسي وهي درة من درر أهل السنة والجماعة فهو فيها وضح أحكام أهل السنة والجماعة وعقيدتهم ،والتي الأولى أن تكتب هذه القصيدة بحروف من فضة على جبال من ذهب.






ترجمة الإمام أبي عبدالله القحطاني

• قال السمعاني في الأنساب :


القحطاني: بفتح القاف وسكون الحاء وفتح الطاء المهملتين وفي آخرها النون.


هذه النسبة إلى قحطان، ونزل اليمن، وهو من ملوكها، وهو قحطان بن عابر بن أبي شالخ، وهو أول من سلم عليه وحيي ب "أبيت اللعن"، وقحطان هو الذي ينتسب جميع الأنصار إليه، واليمن كلها، وهم بنو يعرب بن يشجب بن قحطان، واسمه يقطن بن عامر بن شالخ بن أرفحشد بن بسام بن نوح. قال ذلك ابن الكلبي. وقيل اسمه يقطان. وقال إسماعيل بن أبي اويس: اسم قحطان مهزم سمي قحطان لأنه كان أول من تجبر وغصب وظلم وقحط أموال الناس من ملوك العرب. وقيل: هو قحطان بن الهميسع بن تيمن بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم. وهو قحطان جرثومة العرب واختص جماعة بالانتساب إليه؛ منهم:


أبو عبد الله محمد بن صالح بن السمح بن صالح بن هاشم بن غريب القحطاني المالكي المعاركي الأندلسي. وقال غنجار، في "تاريخ بخارى": هو محمد بن صالح بن محمد بن السمح المعافري الأندلسي، كان فقيهاً حافظاً، جمع تاريخاً لأهل الأندلس. روى عن محمد بن رفاعة، ومحمد بن الوضاح، وإبراهيم بن القزاز، والحسن بن سعد، وأحمد بن حزم، والقاسم بن أصبغ، الأندلسيين. وسمع بالشام خثيمة بن سليمان الأطرابلس، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار. ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند وقال: أبو عبد الله الفقيه القحطاني، قدم علينا سمرقند قبل الخمسين والثلاثمائة، وكتبت بها عن مشايخنا للأندلسيين،سمعناه منه بسمرقند، وكان من أفضل الناس، ومن ثقاتهم، جمع منه الحديث شيئاً لا يوصف، من مشايخ الأندلس والمغرب والشام والحجاز والعراق والجبال وخراسان ما وراء النهر، مات رحمه الله ببخارى في نيف وسبعين وثلاثمائة. ذكره الحاكم أبو عبد الله في التاريخ لنيسابور فقال: محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطاني المعافري الفقيه الأندلسي المالكي، وكان ممن رحل من المغرب إلى المشرق، وإنا اجتمعنا بهمذان، في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، فتوجه منها إلى أصبهان وقد كان سمع في بلاده وبمصر من أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأبي إبراهيم المزني، وبالحجاز من أبي سعيد بن الإعرابي، وبالشام من خيثمة بن سليمان، وبالجزيرة من أصحاب عليّ بن حرب، وببغداد من إسماعيل الصفار، ورد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، سمع الكثير، ثم خرج إلى مرون ومنها إلى أبي بكر بن حنيف فبقي بها إلى أن توفي رحمه الله ببخارى، في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وقال غنجار: توفي أبو عبد الله الأندلسي ببخارى، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. إنتهى من الأنساب .


* قال ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس :


محمد بن صالح المُعافري: من أهل قرطبة.


سمع بقرطبة: من قاسم بن أصبغ وغيره، ورحل إلى المشرِق فسمع بمكة: من ابن الأَعرابيّ ومن غيره من المكييّن ودخل العراق فكتبَ بها عن كثير من مُحَدِّثيها. وكان كتّابة للحديث، ورحل إلى خُراسَان فتَرَدّد بها، واستوطن بُخَارَى ولم يزل مقيماً فيها إلى أن تُوفِّيَ رحمه الله : سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة فيما ذكره عبد الرحمن بن عبد الله التَّاجر . إنتهى من تاريخ إبن الفرضي .


* وقال أحمد بن المقري التلمساني في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب :


أبو عبد الله محمد بن صالح القحطاني، المعافري الأندلسي المالكي رحل إلى المشرق فسمع بالشام خيثمة بن سليمان، وبمكّة أبا سعيد ابن الأعرابي، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفّار، وسمع بالمغرب بكر ابن حماد التّاهرتي ومحمد بن وضاح وقاسم بن أصبغ، وبمصر جماعة من أصحاب يونس والمزني. روى عنه أبو عبد الله الحاكم وقال: اجتمعنا به بهمذان، مات ببخارى سنة 383، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وسبعين. وقال فيه أبو سعيد الإدريسي: إنّه كان من أفاضل الناس، ومن ثقاتهم. وقال غنجار: إنّه كان فقيهاً حافظاً، جمع تاريخاً لأهل الأندلس. وقال السمعاني فيه: كان فقيهاً حافظاً، رحل في طلب العلم إلى المشرق والمغرب، رحمه الله تعالى. إنتهى من نفح الطيب للتلمساني .




يَا مُنْزِلَ الْآَيَاتِ وَالْفُرْقَانِ بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ حُرْمَةُ الْقُرْآَنِ



إِشْرَحْ بِهِ صَدْرِيْ لِمَعْرِفَةِ الْهُدَى وَاعْصِمْ بِهِ قَلْبِيْ مِنَ الْشَّيْطَانِ


يَسْرِ بِهِ أَمْرِيْ وَأَقْضِ مَآَرِبِيُّ وَأَجِرْ بِهِ جَسَدِيْ مِنَ الْنِّيْرَانِ


وَاحْطُطْ بِهِ وِزْرِيَ وَأَخْلِصْ نِيَّتِيْ وَاشْدُدْ بِهِ أَزْرِيِ وَأَصْلِحْ شَانِيْ


وَاكْشِفْ بِهِ ضُرِّيَ وَحَقِّقْ تَوْبَتِيْ وَارْبِحْ بِهِ بَيْعِي بِلَا خُسْرَانِي


طُهْرْ بِهِ قَلْبِيْ وَصَفِّ سَرِيْرَتَيْ أَجْمْلْ بِهِ ذِكْرِيْ وَاعْلِ مَكَانِيَ


وَاقْطَعْ بِهِ طَمَعِي وَشَرِّفْ هِمَّتِيْ كَثِّرْ بِهِ وَرَعَيْ وَاحْيِ جَنَانِيْ


أَسْهَرَ بِهِ لَيْلِيٌّ وَأَظْمِ جَوَارِحِيْ أَسْبِلْ بِفَيْضِ دُمُوْعِهَا أَجْفَانِيَ


أُمّزِجَه يَا رَبِّ بِلَحْمِي مَعْ دَمِيَ وَاغْسِلْ بِهِ قَلْبِيْ مِنَ الأَضْغَانِيّ


أَنْتَ الَّذِيْ صَوَّرْتَنِي وَخَلَقَتَنِي وَهَدَيْتَنِيْ لِشَرَائِعَ الإِيْمَانِ


أَنْتَ الَّذِيْ عَلَّمْتَنِيْ وَرَحِمْتَنِي وَجَعَلْتَ صَدْرِيْ وَاعِيَ الْقُرْآَنِ


أَنْتَ الَّذِيْ أَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِيْ مِنْ غَيْرِ كَسْبِ يَدٍ وَلَا دُكَّانِ


وَجَبَرْتَنِيّ وَسَتَرْتَنِي وَنَصَرْتَنِي وَغَمَرْتَنِيْ بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ


أَنْتَ الَّذِيْ آَوَيْتَنِي وَحَبَوْتَنِي وَهَدَيْتَنِيْ مِنْ حَيْرَةِ الْخِذْلانِ


وَزَرَعَتْ لِيَ بَيْنَ الْقُلُوْبِ مَوَدَّةً وَالْعَطْفُ مِنْكَ بِرَحْمَةٍ وَحَنَانِ


وَنَشَرْتَ لِيَ فِيْ الْعَالَمَيْنَ مَحَاسِنَا وَسَتَرْتَ عَنْ أَبْصَارِهِمُ عِصْيَانِيَ


وَجَعَلْتُ ذِكْرِيْ فِيْ الْبَرِيَّةِ شَائِعَا حَتَّىَ جَعَلْتَ جَمْيَعَهُمْ إِخْوَانِيُّ


وَالْلَّهِ لَوْ عَلِمُوْا قَبِيْحَ سَرِيْرَتِي لَأَبَى الْسَّلامَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِيُّ


وَلأَعْرَضُوا عَنِّيْ وَمَلُّوا صُحْبَتِي وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ


لَكِنْ سَتَرْتْ مَعَايِبِيْ وَمَثَالِبَيْ وَحَلِمْتَ عَنْ سَقْطِي وَعَنْ طُغْيَانِيَ


فَلَكَ الْمَحَامِدُ وَالْمَدَائِحُ كُلُّهَا بِخَوَاطِرِيْ وَّجَوَارِحِيْ وَلِسَانِيّ


وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ مَالِيْ بِشُكْرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ


فَوَحَقِّ حِكْمَتِكَ الَّتِيْ آَتَيْتَنِيْ حَتَّىَ شَدَدْتَّ بِنُوْرِهَا بُرْهَانِيْ


لَئِنْ اجْتَبَتْنِي مِنْ رِضَاكَ مَعُوْنَةٌ حَتَّىَ تُقَوِّيَ أَيْدُهَا إِيِمَانِيَّ


لِأُسَبِّحَنَّكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً وَلَتَخْدُمَنَّكَ فِيْ الْدُّجَىْ أَرْكَانِيْ


وَلَأَذْكُرَنَّكَ قَائِمَا أَوْ قَاعِدَا وَلَأَشْكُرَنَّكَ سَائِرَ الْأَحْيَانِ


وَلِأَكْتُمَنَّ عَنِ الْبَرِّيَّةِ خَلَّتِي وَلاشُكُونَ إِلَيْكَ جَهْدَ زَمَانِيْ


وَلِأَقْصِدَنَّكَ فِيْ جَمِيْعِ حَوَائِجِيْ مِنْ دُوْنِ قَصْدِ فُلَانَةٍ وَفُلَانِ


وَلَأَحْسِمَنَّ عَنِ الْأَنَامِ مَطَامِعِيْ بِحُسَامِ يَأْسٍ لَمْ تَشُبْهُ بَنَانِيِّ


وَلَأَجْعَلَنَّ رِضَاكَ أَكْبَرَ هِمَّتِيْ وَلاضْرِبْنَ مَنْ الْهَوَىَ شَيْطَانِيَّ


وَلِأَكْسُوَنَّ عُيُوْبَ نَفْسِيْ بِالْتُّقُى وَلِأَقْبِضَنَّ عَنِ الْفُجُوْرِ عِنَانِيَ


وَلَأَمْنَعَنَّ الْنَّفْسَ عَنْ شُهَوَاتِهَا وَلَأَجْعَلَنَّ الزُّهْدَ مِنْ أَعْوَانِي


وَلِأَتْلُوَنَّ حُرُوْفَ وَحْيَكَ فِيْ الْدُّجَىْ وَلِأُحْرِقَنَّ بِنُوْرِهِ شَيْطَانِيَّ


أَنْتَ الَّذِيْ يَا رَبِّ قُلْتَ حُرُوْفَهُ وَوَصَفْتَهُ بِالْوَعْظِ وَالْتِّبْيَانِ


وَنَظَمْتَهُ بِبَلَاغَةٍ أَزَلِيَّةٍ تَكْيِيْفُهَا يَخْفَىَ عَلَىَ الْأَذْهَانِ


وَكَتَبْتَ فِيْ الْلَّوْحِ الْحَفِيْظِ حُرُوْفَهُ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ الْخَلْقِ فِيْ أَزْمَانِ


فَاللَّهُ رَبِّيَ لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمَا حَقَّا إِذَا مَا شَاءَ ذُوْ إِحْسَانِ


نَادَى بِصَوْتٍ حَيْنَ كَلَّمَ عَبْدَهُ مُوْسَىْ فَأَسْمَعَهُ بِلَا كِتْمَانِ


وَكَذَا يُنَادِيْ فِيْ الْقِيَامَةِ رَبُّنَا جَهْرَا فَيَسْمَعُ صَوْتَهُ الثَّقَلَانِ


أَنْ يَا عِبَادِيَ أَنْصِتُوا لِيَ وَاسْمَعُوا قَوْلَ الْإِلَهِ الْمَالِكِ الْدَّيَّانِ


هَذَا حَدِيْثٌ نَبِيِّنَا عَنْ رَبِّهِ صِدْقا بِلَا كَذِبٍ وَلَا بُهْتَانِ


لَسْنَا نُشَبِّهُ صَوْتَهُ بِكَلَامِنَا إِذْ لَيْسَ يُدْرَكُ وَصْفُهُ بِعِيَانِ


لَا تَحْصُرُ الْأَوْهَامُ مَبْلَغَ ذَاتِهِ أَبَدَا وَلَا يَحْوِيْهِ قُطْرُ مَكَانِ


وَهُوَ الْمُحِيْطُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ مِنْ غَيْرِ إِغْفَالٍ وَلَا نِسْيَانِ


مَنْ ذَا يُكَيِّفُ ذَاتَهُ وَصِفَاتِهِ وَهُوَ الْقَدِيْمُ مُكَوِّنُ الْأَكْوَانِ


سُبْحَانَهُ مَلِكَا عَلَىَ الْعَرْشِ اسْتَوَى وَحَوَى جَمَيْعَ الْمُلْكِ وَالْسُّلْطَانِ


وَكَلَامُهُ الْقُرْآَنُ أَنْزَلَ آَيَهُ وَحْيَا عَلَىَ الْمَبْعُوْثِ مِنْ عَدْنَانِ


صَلَّىَ عَلَيْهِ الْلَّهُ خَيْرَ صَلَاتِهِ مَا لَاحَ فِيْ فَلَكَيْهِمَا الْقَمَرَانِ


هُوَ جَاءَ بِالْقُرْآَنِ مِنْ عِنْدِ الَّذِيْ لَا تَعْتَرِيْهِ نَوَائِبُ الْحَدَثَانِ


تَنْزِيْلُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَوَحْيُهُ بِشَهَادَةِ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ


وَكَلَامُ رَبِّيَ لَا يَجِيْءُ بِمِثْلِهِ أَحَدٌ وَلَوْ جُمِعَتْ لَهُ الثَّقَلَانِ


وَهْوَ الْمَصُوْنُ مِنَ الْأَبَاطِلِ كُلِّهَا وَمِنْ الْزِّيَادَةِ فِيْهِ وَالنُّقْصَانِ


مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ يُبَارِيْ نَظْمَهُ وَيَرَاهُ مِثْلَ الْشِّعْرِ وَالْهَذَيَانِ


فَلْيَأْتِ مِنْهُ بِسُوَرَةٍ أَوْ آَيَةٍ فَإِذَا رَأَىَ الْنَّظْمَيْنِ يَشْتَبِهَانِ


فَلْيَنْفَرِدْ بِاسْمِ الْأُلُوهِيَّةِ وَلْيَكُنْ رَبَّ الْبَرِّيَّةِ وَلْيَقُلْ سُبْحَانِيَّ


فَإِذَا تَنَاقَضَ نَظْمُهُ فَلْيَلْبَسَنْ ثَوْبَ الْنَّقِيِّصَةِ صَاغِرِا بِهَوَانِ


أَوْ فَلْيُقِرَّ بِأَنَّهُ تَنْزِيْلُ مَنْ سَمَّاهُ فِيْ نَصِّ الْكِتَابِ مَثَانِيَ


لَا رَيْبَ فِيْهِ بَأَنَّهُ تَنْزِيْلُهُ وَبِدَايَةُ الْتَّنْزِيْلِ فِيْ رَمَضَانِ


الْلَّهِ فَصَّلَهُ وَأَحْكَمَ آَيَهُ وَتَلَاهُ تَنْزِيَلْا بِلَا أَلْحَانِ


هُوَ قَوْلُهُ وَكَلَامُهُ وَخِطَابُهُ بِفَصَاحَةٍ وَبَلَاغَةٍ وَبَيَانِ


هُوَ حُكْمُهُ هُوَ عِلْمُهُ هُوَ نُوْرُهُ وَصِرَاطُهُ الْهَادِيْ إِلَىَ الرِّضْوَانِ


جَمَعَ الْعُلُومَ دَقِيْقَهَا وَجَلِيْلَهَا فِيْهِ يَصُوْلُ الْعَالِمُ الْرَّبَّانِيُّ


قِصَصٌ عَلَىَ خَيْرِ الْبَرِّيَّةِ قَصَّةُ رَبِّيَ فَأَحْسَنَ أَيَّمَا إِحْسَانِ


وَأَبَانَ فِيْهِ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ وَنَهَىَ عَنِ الْآَثَامِ وَالْعِصْيَانَ


مَنْ قَالَ إِنَّ الْلَّهَ خَالِقُ قَوْلِهِ فَقَدِ اسْتَحَلَّ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ


مَنْ قَالَ فِيْهِ عِبَارَةٌ وَحِكَايَةٌ فَغَدَا يُجَرَّعُ مِنْ حَمِيْمٍ آَنِ


مِّنَ قَالَ إِنَّ حُرُوْفَهُ مَخْلُوْقَةٌ فَالْعَنْهُ ثُمَّ اهْجُرْهُ كُلَّ أَوَانِ


لَا تَلْقَ مُبْتَدِعَا وَلَا مُتَزَنْدِقا إِلَا بَعَبْسَةِ مَالكِ الْغَضْبَانِ


وَالْوَقْفُ فِيْ الْقُرْآَنِ خُبْثٌ بَاطِلٌ وَخِدَاعُ كُلِّ مُذَبْذَبٍ حَيْرَانِ


قُلْ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ كَلَامُ إِلَهِنَا وَاعْجَلْ وَلَا تَكُ فِيْ الْإِجَابَةِ وَانِّي


أَهْلِ الْشَّرِيِعَةِ أَيْقَنُوْا بِنُزُوْلِهِ وَالْقَائِلُوْنَ بِخَلْقِهِ شَكْلَانِ


وَتَجَنُّبِ الْلَّفْظَيْنِ إِنَّ كِلَيْهِمَا وَمَقَالُ جَهْمٍ عِنْدَنَا سَيَّانِ


يَأَيُّهَا السِّنِّيّ خُذْ بِوَصِيَّتِيْ وَاخْصُصْ بِذَلِكَ جُمْلَةَ الْإِخْوَانِ


وَاقْبَلْ وَصَيَّةَ مُشْفِقٍ مُتَوَدِّدٍ وَاسْمَعْ بِفَهْمِ حَاضِرٍ يَقْظَانِ


كُنْ فِيْ أُمُوْرِكَ كُلِّهَا مُتَوَسِّطَا عَدْلَا بِلَا نِقْصٍ وَلَا رُجْحَانِ


وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْلَّهَ رَبُّ وَاحِدٌ مُتَنَزِّهٌ عَنْ ثَالِثٍ أَوْ ثَانِ


الْأَوَّلِ الْمُبْدِيُ بِغَيْرِ بِدَايَةٍ وَالْآخِرُ الْمُفْنِيَ وَلَيْسَ بِفَانِ


وَكَلَامُهُ صِفَةٌ لَهُ وَجَلَالَةٌ مِنْهُ بِلَا أَمَدٍ وَلَا حَدْثَانِ


رُكْنُ الدِّيَانَةِ أَنْ تُصَدِّقَ بِالْقَضَا لَا خَيْرَ فِيْ بَيْتٍ بِلَا أَرْكَانِ


الَلّهَ قَدْ عَلِمَ الْسَّعَادَةَ وَالْشَّقَا وَهُمَا وَمَنْزِلَتَاهُمَا ضِدَّانِ


لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ الْضَّعِيِفُ لِنَفْسِهِ رَشْدَا وَلَا يَقْدِرُ عَلَىَ خِذْلانِ


سُبْحَانَ مَنْ يُجْرِيَ الْأُمُورَ بِحِكْمَةٍ فِيْ الْخَلْقِ بِالْأَرْزَاقِ وَالْحِرْمَانِ


نَفَذَتْ مَشِيْئَتُهُ بِسَابِقِ عَلْمِهِ فِيْ خَلْقِهِ عَدْلَا بِلَا عُدْوَانِ


وَالَكّلٍ فِيْ أُمِّ الْكِتَابِ مُسَطَّرٌ مِنْ غَيْرَ إِغْفَالٍ وَلَا نُقْصَانِ


فَاقْصِدْ هُدِيْتَ وَلَا تَكُنْ مُتَغَالِيا إِنَّ الْقُدُوْرَ تَفُوْرُ بِالْغَلَيَانِ


دِنْ بِالْشَّرِيِعَةِ وَالْكِتَابِ كِلِيْهِمَا فَكِلاهُمَا لِلْدِّيِنِ وَاسِطَتَانِ


وَكَذَا الْشَرِيعَةٌ وَالْكِتَابِ كِلَاهُمَا بِجَمِيْعِ مَا تَأْتِيَهِ مُحْتَفِظَانِ


وَلِكُلِّ عَبْدٍ حَافِظَانِ لِكُلِّ مَا يَقَعُ الْجَزَاءُ عَلَيْهِ مَخْلُوْقَانِ


أَمْرا بِكَتْبِ كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ وَهُمُا لِأَمْرِ الْلَّهِ مُؤْتَمِرَانِ


وَالْلَّهِ صَدَقَ وَعْدَهُ وَوَعِيْدَهُ مِمَّا يُعَايِنُ شَخْصَهُ الْعَيْنَانِ


وَالْلَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُحَدَّ صِفَاتُهُ أَوْ أَنْ يُقَاسَ بِجُمْلَةِ الْأَعْيَانِ


وَحَيَاتُنَا فِيْ الْقَبْرِ بَعْدَ مَمَاتِنَا حَقَا وَيَسْأَلُنَا بِهِ الْمْلَكَانِ


وَالْقَبْرُ صَحَّ نَعِيْمُهُ وَعَذَابُهُ وَكِلَاهُمَا لِلْنَّاسِ مُدَّخَرَانِ


وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَعْدٌ صَادقٌ بِإِعَادَةِ الْأَرْوَاحِ فِيْ الْأَبْدَانِ


وَصِرَاطْنَا حَقٌّ وَحَوْضُ نَبِيِّنَا صِدْقٌ لَهُ عَدَدَ الْنُّجُوْمِ أَوَانِيِ


يُسْقَىَ بِهَا الْسُّنَّيُّ أَعْذَبَ شَرْبَةٍ وَيُذَادُ كُلُّ مُخَالِفٍ فَتَّانِ


وَكَذَلِكَ الْأَعْمَالُ يَوْمَئِذٍ تُرَىْ مَوْضُوْعَةُ فِيْ كَفَّةِ الْمِيْزَانِ


وَالْكُتُبِ يَوْمَئِذٍ تَطَايَرُ فِيْ الْوَرَى بِشَمَائِلِ الْأَيْدِيَ وَبِالَّأَيْمَانِ


وَالْلَّهُ يَوْمَئِذٍ يَجِيْءُ لِعَرْضِنَا مَعَ أَنَّهُ فِيْ كُلِّ وَقْتٍ دَانِيَ


وَالْأَشْعَرِيُّ يَقُوْلُ يَأْتِيَ أَمْرُهُ وَيَعِيْبُ وَصْفَ الْلَّهِ بِالْإِتْيَانِ


وَالْلَّهُ فِيْ الْقُرْآَنِ أَخْبَرَ أَنَّهُ يِأْتِيْ بِغَيْرِ تَنَقُّلٍ وَتَدَانِ


وَعَلَيْهِ عَرْضُ الْخَلْقِ يَوْمَ مَعَادِهِمْ لِلْحُكْمِ كَيْ يَتَنَاصَفَ الْخَصْمَانِ


وَالْلَّهُ يَوْمَئِذٍ نَرَاهُ كَمَا نَرَىْ قَمَرَا بَدَا لِلْسِّتِّ بَعْدَ ثَمَانِ


يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ عَلِمْتَ بِهَوْلِهِ لَفَرَرْتَ مِنْ أَهْلٍ وَمِنْ أَوْطَانِ


يَوْمٌ تَشَقَّقَتِ الْسَّمَاءُ لِهَوْلِهِ وَتَشِيْبُ فِيْهِ مَفَارِقُ الْوِلْدَانِ


يَوْمٌ عَبُوْسٌ قَمْطَرِيْرٌ شَرُّهُ فِيْ الْخَلْقِ مُنْتَشِرٌ عَظِيْمُ الْشَّانِ


وَالْجَنَّةُ الْعُلْيَا وَنَارُ جَهَنَّمِ دَارَانِ لِلْخَصْمَيْنِ دَائِمَتَانِ


يَوْمِ يَجِيْءُ الْمُتَّقُوْنَ لِرَبِّهِمُ وَفْدَا عِلَىِ نُجُبٍ مِنَ الْعِقْيَانِ


وَيَجِيْءَ فِيْهِ الْمُجْرِمُوْنَ إِلَىَ لَظَىً يَتَلَمَّظُوْنَ تَلَمُّظَ الْعَطْشَانِ


وَدُخُوْلُ بَعْضِ الْمُسْلِمِيْنَ جَهَنَّمَا بِكَبَائِرِ الْآَثَامِ وَالطُّغْيَانِ


وَاللَّهُ يَرْحَمُهُمْ بِصِحَّةِ عَقْدِهِمْ وَيُبَدَّلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ


وَشَفِيعُهُمُ عِنْدَ الْخُرُوْجِ مُحَمَّدٌ وَّطُهُوْرُهُمْ فِيْ شَاطِئٍ الْحَيَوَانِ


حَتَّىَ إِذَا طَهُرُوا هُنَالِكَ أُدْخِلُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ وَهْيِ خَيْرُ جِنَانِ


فَاللَّهُ يَجْمَعُنَا وَإِيَّاهُمْ بِهَا مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ وَغَيْرِ هَوَانِ


وَإِذَا دُعِيْتَ إِلَىَ أَدَاءِ فَرِيْضَةٍ فَانْشَطْ وَلَا تَكُ فِيْ الْإِجَابَةِ وَانِّي


قُمْ بِالْصَّلاةِ الْخَمْسِ وَاعْرِفْ قَدْرَهَا فَلَهُنَّ عِنْدَ الْلَّهِ أَعْظَمُ شَانِ


لَا تَمْنَعَنَّ زَكَاةَ مَالِكَ ظَالِما فَصَلَاتُنَا وَزَكَاتُنَا أُخْتَانِ


وَالْوِتْرُ بَعْدَ الْفَرْضِ آَكَدُ سُنَّةٍ وَالْجُمْعَةُ الْزَّهْرَاءُ وَالْعِيْدَانِ


مَعَ كُلِّ بَرٍّ صَلِّهَا أَوْ فَاجِرٍ مَا لَمْ يَكُنْ فِيْ دِيْنِهِ بِمُشَانِ


وَصِيَامُنَا رَمَضَانَ فَرْضٌ وَاجِبٌ وَقِيَامُنَا الْمَسْنُوْنَ فِيْ رَمَضَانِ


صَلَّىَ الْنَّبِيُّ بِهِ ثَلَاثَا رَغْبَةً وَرَوَّىْ الْجَمَاعَةُ أَنَّهَا ثِنْتَانِ


إِنَّ الْتَّرَاوِحَ رَاحَةٌ فِيْ لَيْلَةِ وَنَشَاطُ كُلِّ عُوَيْجِزٍ كَسْلَانِ


وَالْلَّهُ مَا جَعَلَ الْتَّرَاوِحَ مُنْكَرَا إِلَا الْمْجُوْسُ وَشِيْعَةُ الْصُلْبَانِ


وَالْحَجُّ مُفْتَرَضٌ عَلَيْكَ وَشَرْطُهُ أَمْنُ الْطَّرِيْقِ وَصِحَّةُ الْأَبْدَانِ


كَبُرَ هُدِيْتَ عَلَىَ الْجَنَّائِزِ أَرْبَعَا وَاسْأَلْ لَهَا بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ


إِنَّ الْصَّلاةَ عَلَىَ الْجَنَّائِزِ عِنْدَنَا فَرْضُ الْكِفَايَةِ لَا عَلَىَ الْأَعْيَانِ


إِنَّ الْأَهِلَّةَ لِلْأَنَامِ مَوَاقِتٌ وَبِهَا يَقُوْمُ حِسَابُ كُلِّ زَمَانِ


لَا تُفْطِرَنَّ وَلَا تَصُمْ حَتَّىَ يُرَىَ شَخْصَ الْهِلَالِ مِنَ الْوَرَى إِثْنَانِ


مُتَثَبِّتَانِ عَلَىَ الذَّيِ يَرَيَانِهِ حُرَّانِ فِيْ نَقْلَيْهِمَا ثِقَتَانِ


لَا تَقْصِدَنَّ لِيَوْمِ شَكٍّ عَامِدَا فَتَصُومَهُ وَتَقُوْلُ مِنْ رَمَضَانِ


لَا تَعْتَقِدْ دِيَنَ الْرَّوَافِضِ إِنَّهُمْ أَهْلُ الْمَحَالِ وَحِزْبَةُ الْشَّيْطَانُ


جَعَلُوٓا الْشُّهُوْرَ عَلَىَ قِيَاسِ حِسَابِهِمْ وَلَرُبَّمَا كَمُلَا لَنَا شَهْرَانِ


وَلَرُبَّمَا نَقَصَ الَّذِيْ هُوَ عِنْدَهُمْ وَافٍ وَأَوْفَى صَاحِبُ الْنُّقْصَانِ


إِنَّ الْرَّوَافِضَ شَرُّ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى مِنْ كُلِّ إِنْسٍ نَاطِقٍ أَوْ جَانِ


مَدَّحُوَا الْنَّبِيَّ وَخَوَّنُوا أَصْحَابَهُ وَرَمَوْهُمُ بِالْظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ


حَبُّوا قَرَابَتَهُ وَسَبُّوا صَحْبَهُ جَدَلَانِ عِنْدَ الْلَّهِ مُنْتَقِضَانِ


فَكَأَنَّمَا آَلُ الْنَّبِيِّ وَصَحْبُهُ رُوْحٌ يَضُمُّ جَمِيْعَهَا جَسَدَانِ


فِئَتَانِ عَقْدُهُمَا شَرِيْعَةُ أَحْمَدٍ بِأَبِيْ وَأُمِّيَ ذَانِكَ الْفِئَتَانِ


فِئَتَانِ سَالِكَتَانِ فِيْ سُبُلِ الْهُدَى وَهُمَا بِدِيْنِ الْلَّهِ قَائِمَتَانِ


قُلْ إِنَّ خَيْرَ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٌ وَأَجَلَّ مَنْ يَمْشِيَ عَلَىَ الْكُثْبَانِ


وَأَجَلٍ صَحِبَ الْرُّسُلِ صَحِبَ مُحَمَّدٍ وَكَذَاكَ أَفْضَلُ صَحْبِهِ الْعُمَرَانِ


رَجُلَانِ قَدْ خُلِقَا لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ بِدَمَيْ وَنَفْسِيْ ذَانِكَ الْرَّجُلَانِ


فَهُمَا الْلَّذَانِ تَظَاهَرَا لِنَبِيِّنَا فِيْ نَصْرِهِ وَهُمَا لَهُ صِهْرَانِ


بِنْتَاهُمَا أَسْنَى نِسَاءِ نَبِيِّنَا وَهُمَا لَهُ بِالْوَحِيْ صَاحِبَتَانِ


أَبَوَاهُمَا أَسْنَى صَحَابَةِ أَحْمَدٍ يَا حَبَّذَا الْأَبَوَانِ وَالْبِنْتَانِ


وَهُمَا وَزِيَرَاهُ الْلَّذَانِ هُمَا هُمَا لِفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ مُسْتَبِقَانِ


وَهُمَا لِأَحْمَدَ نَاظرَاهُ وَسَمْعُهُ وَبِقُرْبِهِ فِيْ الْقَبْرِ مُضْطَجِعَانِ


كَانَا عَلَىَ الْإِسْلامِ أَشْفَقَ أَهْلِهِ وَهُمَا لِدِيْنِ مُحَمَّدٍ جَبَلَانِ


أَصْفَاهُمَا أَقْوَاهُمَا أَخْشَاهُمَا أَتْقَاهُمَا فِيْ الْسِّرِّ وَالْإِعْلانِ


أَسْنَاهُمَا أَزْكَاهُمَا أَعْلَاهُمَا أَوْفَاهُمَا فِيْ الْوَزْنِ وَالْرُّجْحَانِ


صَدِيْقٍ أَحْمَدَ صَاحِبُ الْغَارِ الَّذِيْ هُوَ فِيْ الْمَغَارَةِ وَالْنَّبِيُّ اثْنَانِ


أَعْنِيْ أَبَا بَكْرِ الَّذِيْ لَمْ يَخْتَلِفْ مِنْ شَرْعِنَا فِيْ فَضْلِهِ رَجُلَانِ


هُوَ شَيْخُ أَصْحَابِ الْنَّبِيِّ وَخَيْرُهُمْ وَإِمُامُهُمْ حَقَّا بِلَا بُطْلَانِ


وَأَبُوْ الْمُطَهَّرَةِ الَّتِيْ تَنْزِيْهُهَا قَدْ جَاءَنَا فِيْ الْنُّوْرِ وَالْفُرْقَانِ


أَكْرَمَ بِعَائِشَةَ الْرِّضَىَ مِنْ حُرَّةٍ بِكْرٍ مُطَهَّرَةِ الْإِزَارِ حَصَانِ


هِيَ زَوْجُ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَبِكْرُهُ وَعَرُوْسُهُ مِنْ جُمْلَةِ الْنِسْوَانِ


هِيَ عِرْسُهُ هِيَ أُنْسُهُ هِيَ إِلْفُهُ هِيَ حِبُّهُ صِدْقا بِلَا أَدْهَانِ


أَوَلَيْسَ وَالِدُهَا يُصَافِيْ بَعْلَهَا وَهُمَا بِرُوْحِ الْلَّهِ مُؤْتَلِفَانِ


لِّمَا قَضَىَ صِدِّيْقُ أَحْمَدَ نَحْبَهُ دَفَعَ الْخِلَافَةَ لِلْإِمَامِ الْثَّانِيَ


أَعِنِّيْ بِهِ الْفَارُوْقَ فَرَّقَ عَنْوَةً بِالْسَّيْفِ بِيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيِمَانِ


هُوَ أَظْهَرُ الْإِسْلَامِ بَعْدَ خَفَائِهِ وَمَحَا الْظَّلامَ وَبَاحَ بِالْكِتْمَانِ


وَمَضَىَ وَخَلَّى الْأَمْرَ شُوْرَى بَيْنَهُمْ فِيْ الْأَمْرِ فَاجْتَمَعُوا عَلَىَ عُثْمَانِ


مَنْ كَانَ يَسْهَرُ لَيْلَةُ فِيْ رَكْعَةٍ وَتْرِا فَيُكْمِلُ خَتْمَةَ الْقُرْآَنِ


وَلِيَ الْخِلَافَةَ صِهْرُ أَحْمَدَ بَعْدَهُ أَعْنِيْ عَلَيَّ الْعَالِمَ الْرَّبَّانِيُّ


زَوْجٍ الْبَتُوْلِ أَخَا الْرَّسُوْلِ وَرُكْنَهُ لَيْثَ الْحُرُوْبِ مُنَازِلَ الْأَقْرَانِ


سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الْخِلَافَةَ رُتْبَةً وَبَنَىْ الْإِمَامَةَ أَيَّمَا بُنْيَانِ


وَاسْتَخْلَفَ الْأَصْحَابَ كَيْ لَا يَدَّعِيَ مِنْ بَعْدِ أَحْمَدَ فِيْ الْنُّبُوَّةِ ثَانِيْ


أَكْرِمْ بِفَاطِمَةَ الْبَتُوْلِ وَبَعْلِهَا وَبِمَنْ هُمَا لِمُحَمَّدٍ سِبْطَانِ


غُصْنَانِ أَصْلُهُمَا بِرَوْضَةِ أَحْمَدٍ لِلَّهِ دَرُّ الْأَصْلِ وَالْغُصْنَانِ


أَكْرَمَ بِطَلْحَةَ وَالْزُّبَيْرِ وَسَعْدِهِمْ وَسَعِيْدِهِمْ وَبِعَابِدِ الْرَّحْمَنِ


وَأَبِيَّ عُبَيْدَةَ ذِيْ الْدِّيَانَةِ وَالَّتُّقُى وَامْدَحْ جَمَاعَةَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ


قُلْ خَيْرَ قَوْلٍ فِيْ صَحَابَةِ أَحْمَدٍ وَامْدَحْ جَمِيْعَ الْآلِ وَالْنِّسْوَانِ


دَعَ مَا جَرَىْ بَيْنَ الْصَحَّابةِ فِيْ الْوَغَىْ بِسُيُوفِهِمْ يَوْمَ الْتَقَىْ الْجَمْعَانِ


فَقَتِيلُهُمْ مِنْهُمْ وَقَاتِلُهُمْ لَهُمْ وَكِلَاهُمَا فِيْ الْحَشْرِ مَرْحُوْمَانِ


وَاللَّهُ يَوْمَ الْحَشْرِ يَنْزِعُ كَّلْ مَا تَحْوِيْ صُدُوْرُهُمُ مِنَ الْأَضْغَانِ


وَالْوَيْلُ لِلْرَّكْبِ الَّذِيْنَ سَعَوْا إِلَىَ عُثْمَانَ فَاجْتَمَعُوْا عَلَىَ الْعِصْيَانِ


وَيْلٌ لِمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ قَدْ بَاءَ مِنْ مَوْلَاهُ بِالْخُسْرَانِ


لَسْنَا نُكَفِّرُ مُسْلِمَا بِّكَبِيْرَةٍ فَاللَّهُ ذُوْ عَفْوٍ وَذُوْ غُفْرَانِ


لَا تَقْبَلَنَّ مِنَ التَّوَارِخِ كُلَّمَا جَمَعَ الْرُّوَاةُ وَخَطَّ كُلُّ بَنَانِ


ارْوِ الْحَدِيْثَ الْمُنْتَقَى عَنْ أَهْلِهِ سِيَمَا ذَوِيْ الْأَحْلَامِ وَالْأَسْنَانِ


كَابْنِ الْمُسَيَّبَ وَالْعَلاءِ وَمَالِكِ وَالْلَّيْثِ وَالْزُّهْرِيِّ أَوْ سُفْيَانِ


وَاحْفَظْ رِوَايَةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَمَكَانُهُ فِيْهَا أَجَلُّ مَكَانِ


وَاحْفَظْ لِأَهْلِ الْبَيْتِ وَاجِبَ حَقِّهِمْ وَاعْرِفْ عَلَيَّا أَيَّمَا عِرْفَانِ


لَا تَنْتَقِصْهُ وَلَا تَزِدْ فِيْ قَدْرِهِ فَعَلَيْهِ تُصْلَى الْنَّارَ طَائِفَتَانِ


إِحْدَاهُمَا لَا تَرْتَضِيْهِ خَلِيْفَةً وَتَنُصُّهُ الْأُخْرَى آَلُهُا ثَانِيَ


وَالْعَنْ زَنَادِقَةٌ الْجَهَالَةِ إِنَّهُمْ أَعْنَاقُهُمْ غُلَّتْ إِلَىَ الْأَذْقَانِ


جَحَدُوْا الشَّرَائِعَ وَالْنُّبُوَّةَ وَاقْتَدَوْا بِفَسَادِ مِلَّةِ صَاحِبِ الْإِيوَانِ


لَا تَرْكَنَنَّ إِلَىَ الْرَّوَافِضِ إِنَّهُمْ شَتَمُوا الْصَّحَابَةَ دُوْنَ مَا بُرْهَانِ


لُعِنُوْا كَمَا بَغَضُوا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ وَوِدَادُهُمْ فَرْضٌ عَلَىَ الْإِنْسَانِ


حَبَّ الْصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ سُنَّةٌ أَلْقَىَ بِهَا رَبِّيَ إِذَا أَحْيَانِيْ


إِحْذَرْ عِقَابَ الْلَّهِ وَارْجُ ثَوَابَهُ حَتَّىَ تَكُوْنَ كَمَنْ لَهُ قَلْبَانِ


إِيْمَانِنَا بِاللَّهِ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ عَمَلٍ وَقَوْلٍ وَاعْتِقَادِ جَنَانِ


وَيَزِيْدُ بِالْتَّقْوَىْ وَيَنْقُصُ بِالْرَّدَىَ وَكِلَاهُمَا فِيْ الْقَلْبِ يَعْتَلِجَانِ


وَإِذَا خَلَوْتَ بِرِيْبَةٍ فِيْ ظُلْمَةٍ وَالْنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلَىَ الطُّغْيَانِ


فَاسْتَحْيِ مِنْ نَظَرِ الْإِلَهِ وَقُلْ لَهَا إِنَّ الَّذِيْ خَلَقَ الْظَّلامَ يَرَانِيَ


كُنْ طَالِبَا لِلْعِلْمِ وَاعْمَلْ صَالِحَا فَهُمَا إِلَىَ سُبُلِ الْهُدَىَ سَبَبَانِ


لَا تَتَّبِعْ عِلْمَ الْنُّجْومِ فَإِنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِزَخَارِفِ الْكُهَّانِ


عِلْمٍ الْنُّجُوْمِ وَعِلْمُ شَرْعِ مُحَمَّدٍ فِيْ قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ


لَوْ كَانَ عِلْمٌ لِلْكَوَاكِبِ أَوْ قَضَا لَمْ يَهْبِطِ الْمِرِّيخُ فِيْ الْسَّرَطَانِ


وَالْشَّمْسُ فِيْ الْحَمَلِ الْمُضِيءِ سَرِيْعَةٌ وَهُبُوطُهَا فِيْ كَوْكَبِ الْمِيْزَانِ


وَالْشَّمْسُ مُحْرِقَةٌ لِسِتَّةِ أَنْجُمٍ لَكِنَّهَا وَالَبَدْرُ يَنْخَسِفَانِ


وَلَرُبَّمَا اسَّوَدَّا وَغَابَ ضَيَاهُمَا وَهُمَا لِخَوْفِ الْلَّهِ يَرْتَعِدَانِ


أَرَدَّدُ عَلَىَ مَنْ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمَا وَيَظُنٌّ أَنَّ كِلَيْهِمَا رَبَّانِ


يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُشْتَرِيَ وَعُطَارِدَا وَيَظُنُّ أَنَّهُمَا لَهُ سَعْدَانِ


لَمْ يَهْبِطَانِ وَيَعْلُوَانِ تَشَرُّفا وَبِوَهْجِ حَرِّ الْشَّمْسِ يَحْتَرِقَانِ


أَتَخَافُ مِنْ زُحَلٍ وَتَرْجُوْ الْمُشْتَرِيَ وَكِلَاهُمَا عَبْدَانِ مَمْلُوْكَانِ


وَالْلَّهِ لَوْ مَلَكَا حَيَاةُ أَوْ فَنَا لَسَجَدْتُ نَحْوَهُمَا لِيَصطَنْعَانَ


وَلِيَفْسَحَا فِيْ مُدَّتِي وَيُوَسِّعَا رِزْقِيْ وَبِالإِحْسَانِ يَكْتَنِفَانِي


بَلْ كُلُّ ذَلِكَ فِيْ يَدِ الْلَّهِ الَّذِيْ ذَلَّتْ لِعِزَّةِ وَجْهِهِ الثَّقَلَانِ


فَقَدْ اسْتَوَى زُحَلٌ وَنَجْمُ الْمُشْتَرِيَ وَالْرَّأْسُ وَالْذَّنَبُ الْعَظِيْمُ الْشَّانِ


وَالْزَّهْرَةُ الْغَرَّاءُ مَعْ مَرِّيخِهَا وَعُطَارِدُ الْوَقَادُ مَعَ كِيْوَانِ


إِنْ قَابَلَتْ وَتَرَبَّعَتْ وَتَثَلَّثَتْ وَتَسَدَّسَتْ وَتَلَاحَقَتْ بِقِرَانِ


أَلَهَا دَلَيْلُ سَعَادَةٍ أَوْ شِقْوَةٍ لَا وَالَّذِي بِرَأْىٍ الْوَرَى وَبَرَانِيَ


مَنْ قَالَ بِالْتَّأَثِيْرِ فَهْوَ مُعَطِّلٌ لِلْشَّرْعِ مُتَّبِعٌ لِقَوْلٍ ثَانِ


إِنَّ الْنُّجُوْمَ عَلَىَ ثَلَاثَةَ أَوْجُهِ فَاسْمَعْ مَقَالَ الْنَّاقِدِ الْدَّهْقَانِ


بَعْضُ الْنُّجُوْمِ خُلِقْنَ زِيْنَةَ لِلْسَّمَا كَالْدُّرِّ فَوْقَ تَرَائِبِ الْنِّسْوَانِ


وَكَوَاكِبَ تَهْدِيْ الْمُسَافِرَ فِيْ الْسُّرَى وَرُجُوْمُ كُلِّ مُثَابِرٍ شَيْطَانِ


لَا يَعْلَمُ الْإِنْسَانُ مَا يُقْضَىَ غَدَا إِذْ كُلَّ يَوْمٍ رَبُّنَا فِيْ شَأْنٍ


وَاللَّهُ يُمْطِرُنَا الْغُيُوثَ بِفَضْلِهِ لَا نَوْءَ عُوَاءُ وَلَا دَبَرَانِ


مِّنَ قَالَ إِنَّ الْغَيْثِ جَاءَ بِهَنْعَةٍ أَوْ صَرْفَةٍ أَوْ كَوْكَبِ الْمِيْزَانِ


فَقَدْ افْتَرَا إِثْمَا وَبُهْتَانا وَلَمْ يُنْزِلْ بِهِ الْرَّحْمَنُ مِنْ سُلْطَانِ


وَكَذَا الْطَّبِيْعَةُ لِلْشَّرِيعَةِ ضِدُّهَا وَلَقَلَّ مَا يَتَجَمَّعُ الْضِّدَّانِ


وَإِذَا طَلَبْتَ طَبَائِعَا مُسَتْسِلِما فَاطْلُبْ شُوَاظَ الْنَّارِ فِيْ الْغُدْرَانِ


عِلْمٍ الْفَلَاسِفَةِ الْغَوَاةِ طَبِيْعَةٌ وَمَعَادُ أَرْوَاحٍ بِلَا أَبْدَانِ


لَوْلَا الْطَّبِيْعَةُ عِنْدَهُمْ وَفِعَالُهَا لَمْ يَمْشِ فَوْقَ الْأَرْضِ مِنْ حَيَوَانِ


وَالْبَحْرُ عُنْصُرُ كُلِّ مَاءٍ عِنْدَهُمْ وَالْشَّمْسُ أَوَّلُ عُنْصُرِ الْنِّيْرَانِ


وَالْغَيْثُ أَبْخِرَةٌ تَصَاعَدَ كُلَّمَا دَامَتْ بِهَطْلِ الْوَابِلِ الْهَتَّانِ


وَالْرَّعْدُ عِنْدَ الْفَيْلَسُوفِ بِزَعْمِهِ صَوْتُ اصْطِكَاكِ الْسُّحْبِ فِيْ الْأَعْنَانِ


وَالْبَرْقُ عِنْدَهُمُ شُوَاظٌ خَارِجٌ بَيْنَ الْسَّحَابِ يُضِيَءُ فِيْ الْأَحْيَانِ


كَذَّبَ أَرِسْطَالِيسَهُمْ فِيْ قَوْلِهِ هَذَا وَأَسْرَفَ أَيَّمَا هَذَيَانِ


الْغَيْثَ يُفَرِّغَ فِيْ الْسَّحَابِ مِنْ الْسَّمَا وَيَكِيْلُهُ مِيَكَالُ بِالْمِيزَانِ


لَا قَطْرَةٌ إِلَا وَيَنْزِلُ نَحْوَهَا مَلَكٌ إِلَىَ الْآكَامِ وَالْفَيْضَانِ


وَالْرَّعْدُ صَيْحَةُ مَالكٍ وَهُوَ اسْمُهُ يُزْجِيْ الْسَّحَابَ كَسَائِقِ الْأَظْعَانِ


وَالْبَرْقِ شُوْظُ الْنَّارِ يَزْجُرُهَا بِهِ زَجْرَ الْحُدَاةِ الْعِيْسِ بِالْقُضْبَانِ


أَفَكَانَ يَعْلَمُ ذَا أَرِسْطَالْيسُهُمْ تَدْبِيْرَ مَا انْفَرَدَتْ بِهِ الْجِهَتَانِ


أَمْ غَابَ تَحْتَ الْأَرْضِ أَمْ صَعِدَ الْسَّمَا فَرَأَىَ بِهَا الْمَلَكُوْتَ رَأَيَ عِيَانِ


أَمْ كَانَ دَبَّرَ لَيِلَهَا وَنَهَارَهَا أَمْ كَانَّ يَعْلَمُ كَيْفَ يَخَتَلِفَانِ


أَمْ سَارَ بَطَلَمُوسُ بَيْنَ نُجُوْمِهَا حَتَّىَ رَأَىَ الْسَّيَّارَ وَالْمُتَوَانِيَ


أَمْ كَانَ أَطْلَعَ شَمْسَهَا وَهِلَالَهَا أَمْ هَلْ تَبَصَّرَ كَيْفَ يَعْتَقِبَانِ


أَمْ كَانَ أَرْسَلَ رِيَحَهَا وَسَحَابَهَا بِالْغَيْثِ يَهْمِلُ أَيَّمَا هَمَلَانِ


بَلْ كَانَ ذَلِكَ حِكْمَةَ الْلَّهِ الَّذِيْ بِقَضَائِهِ مُتَصَرَّفُ الْأَزْمَانِ


لَا تَسْتَمِعْ قَوْلَ الضَّوَارِبِ بِالْحَصَا وَالْزَّاجِرِيّنَ الْطَّيْرَ بِالطَّيْرَانِ


فَالْفِرْقَتَانِ كَذُوْبَتَانِ عَلَىَ الْقَضَا وَبِعِلْمِ غَيْبِ الْلَّهِ جَاهِلَتَانِ


كَذَبَ الْمُهَنْدِسُ وَالْمُنَجِّمُ مِثْلُهُ فَهُمَا لِعِلْمِ الْلَّهِ مُدَّعِيَانِ


الْأَرْضِ عِنْدَ كِلَيْهِمَا كُرَوِيَّةٌ وَهُمَا بِهَذَا الْقَوْلِ مُقْتَرِنَانِ


وَالْأَرْضِ عِنْدَ أُوْلِيْ الْنُّهَى لَسَطِيحَةٌ بِدَلَيْلِ صَدْقٍ وَاضِحِ الْقُرْآَنِ


وَاللَّهُ صَيَّرَهَا فِرَاشِا لِلْوَرَى وَبَنَىْ الْسَّمَاءَ بِأَحْسَنِ الْبُنْيَانِ


وَالْلَّهُ أَخْبَرَ أَنَّهَا مَسْطُوحَةٌ وَأَبَانَ ذَلِكَ أَيَّمَا تِبْيَانِ


أَأَحَاطَ بِالْأَرْضِ الْمُحِيْطَةِ عِلْمُهُمْ أَمْ بِالْجِبَالِ الشُّمَّخِ الْأَكْنَانِ


أَمْ يُخْبَرُوْنَ بِطُوْلِهَا وَبِعَرْضِهَا أَمْ هَلْ هُمَا فِيْ الْقَدْرِ مُسْتَوِيَانِ


أَمْ فَجَّرُوْا أَنْهَارَهَا وَعُيُوْنَهَا مَاءً بِهِ يُرْوَىَ صَدَىً الْعَطْشَانِ


أَمْ أَخْرَجُوْا أَثْمَارَهَا وَنَبَاتَهَا وَالْنَّخْلَ ذَاتَ الْطَّلْعِ وَالْقِنْوَانِ


أَمْ هَلْ لَهْمُ عِلْمٌ بِعَدِّ ثِمَارِهَا أَمْ بِاخْتِلَافِ الْطَّعْمِ وَالْأَلْوَانِ


الْلَّهَ أَحْكَمَ خَلَقَ ذَلِكَ كُلِّهَ صُنْعَا وَأَتْقَنَ أَيَّمَا إِتْقَانِ


قُلْ لِلْطَّبِيْبِ الْفَيْلَسُوفِ بِزَعْمِهِ إِنَّ الْطَّبِيْعَةَ عِلْمُهَا بُرَهَانِ


أَيْنَ الْطَّبِيْعَةُ عِنْدَ كَوْنِكَ نُطْفَةً فِيْ الْبَطْنِ إِذْ مُشِجَتْ بِهِ الِمْاآَنَ


أَيْنَ الْطَّبِيْعَةُ حِيْنَ عُدْتَ عُلَيْقَةً فِيْ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِيْنَ تَوَانَيْ


أَيْنَ الْطَّبِيْعَةُ عِنْدَ كَوْنِكَ مُضْغَةً فِيْ أَرْبَعِيْنَ وَقَدْ مَضَىْ الْعَدَدَانِ


أَتَرَىَ الْطَّبِيْعَةَ صَوَّرَتْكَ مُصَوَّرَا بِمَسَامِعِ وَنَوَاظِرٍ وَبَنَانِ


أَتَرَىَ الْطَّبِيْعَةَ أَخْرَجَتْكَ مُنَكَّسا مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ وَاهِيَ الْأَرْكَانِ


أَمْ فَجَّرَتْ لَكَ بِالْلِّبَانِ ثُدِيَّهَا فَرَضَعْتَهَا حَتَّىَ مَضَىْ الْحَوْلَانِ


أَمْ صَيَّرَتْ فِيْ وَالِدَيْكَ مَحَبَّةً فَهُمَا بِمَا يُرْضِيْكَ مُغَتَبِطَانِ


يَا فَيْلَسُوْفُ لَقَدْ شُغِلْتَ عَنْ الْهُدَىَ بِالْمَنْطِقِ الْرُّوْمِيِّ وَالْيُوْنَانِيٌّ


وَشَرِيْعَةُ الْإِسْلامِ أَفْضَلُ شِرْعَةٍ دِيْنُ الْنَّبِيِّ الصَّادِقِ الْعَدْنَانِ


هُوَ دِيْنُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَشَرْعُهُ وَهُوَ الْقَدِيْمُ وَسَيِّدُ الْأَدْيَانِ


هُوَ دِيْنُ آَدَمَ وَالْمَلائِكِ قَبْلَهُ هُوَ دِيْنُ نُوْحٍ صَاحِبِ الْطُّوْفَانِ


وَلَهُ دَعَا هُوَدُ الْنَّبِيُّ وَصَالِحٌ وَهُمَا لِدِيْنِ الْلَّهِ مُعْتَقِدَانِ


وَبِهِ أَتَىَ لُوْطٌ وَصَاحِبُ مَدْيَنٍ فَكِلاهُمَا فِيْ الْدِّيْنِ مُجْتَهِدَانِ


هُوَ دِيْنُ إِبْرَاهِيْمَ وَابْنَيِهِ مَعَا وَبِهِ نَجَا مِنْ نَفْحَةٍ الْنِّيْرَانِ


وَبِهِ حَمَىَ الْلَّهِ الْذَّبِيْحِ مَنْ الْبَلَا لَمَّا فَدَاهُ بِأَعْظَمِ الْقُرْبَانِ


هُوَ دِيْنُ يَعْقُوْبِ الْنَّبِيِّ وَيُوْنُسٍ وَكِلَاهُمَا فِيْ الْلَّهِ مُبْتَلِيَانِ


هُوَ دِيْنُ دَاوُدَ الْخَلِيْفَةِ وَابْنِهِ وَبِهِ أَذَلَّ لَهُ مُلُوْكَ الْجَانِ


هُوَ دِيْنُ يَحْيَىَ مَعَ أَبِيْهِ وَأُمِّهِ نِعْمَ الْصَّبِيُّ وَحَبَّذَا الْشَّيْخَانِ


وَلَهُ دَعَا عِيْسَىْ بْنُ مَرْيَمَ قَوْمَهُ لَمْ يَدْعُهُمْ لِعَبَادِةِ الْصُّلْبَانِ


وَاللَّهُ أَنْطَقَهُ صَبِيّا بِالْهُدَىَ فِيْ الْمَهْدِ ثُمَّ سَمَا عَلَىَ الْصِّبْيَانِ


وَكَمَالُ دِيَنِ الْلَّهِ شَرَعَ مُحَمَّدُ صَلَّىَ عَلَيْهِ مُنَزِّلُ الْقُرْآَنِ


الْطَّيِّبِ الزَاكِيّ الَّذِيْ لَمْ يَجْتَمِعْ يَوْمَا عَلَىَ زَلَلٍ لَهُ ابَوَانِ


الْطَّاهِرُ الْنِّسْوَانِ وَالْوَلَدِ الَّذِيْ مِنْ ظَهْرِهِ الْزَّهْرَاءُ وَالْحَسَنَانِ


وَأُوْلُوْ الْنُّبُوَّةِ وَالْهُدَىَ مَا مِنْهُمُ أَحَدٌ يَهُوْدِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيّ


بَلْ مُسْلِمُوْنَ وَمُؤْمِنُوْنَ بَرَبِّهِمْ حُنُفُاءُ فِيْ الْإِسْرَارِ وَالْإِعْلانِ


وَلِمِلَّةِ الْإِسْلامِ خَمْسُ عَقَائِدٍ وَاللَّهُ أَنْطَقَنِي بِهَا وَهَدَانِيْ


لَا تَعْصِ رَبَّكَ قَائِلا أَوْ فَاعِلْا فَكِلاهُمْا فِيْ الْصُّحْفِ مَكْتُوْبَانِ


جَمَلٌ زَمَانَكَ بِالْسُّكُوْتِ فَإِنَّهُ زَيَنُ الْحَلِيْمِ وَسُتْرَةٌ الْحَيْرَانِ


كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ إِنْ سَمِعْتَ بِفَتْنِةٍ وَتَوَقَّ كُلَّ مُنَافِقٍ فَتَّانِ


أَدِّ الْفَرَائِضَ لَا تَكُنْ مُتَوَانِيَا فَتَكُوْنَ عِنْدَ الْلَّهُ شَرَّ مُهَانِ


أَدَمٍ الْسِّوَاكُ مَعَ الْوُضُوْءِ فَإِنَّهُ مُرْضِى الْإِلِهِ مُطَهِّرُ الْأَسْنَانِ


سَمِّ الْإِلَهَ لَدَىَّ الْوُضُوْءِ بِنِيَّةٍ ثُمَّ اسْتَعِذْ مِنْ فِتْنَةِ الْوَلْهَانِ


فَأَسَاسُ أَعْمَالِ الْوَرَى نِيَّاتُهُمْ وَعَلَىَ الْأَسْاسِ قَوَاعِدُ الْبُنْيَانِ


أَسْبِغْ وَضُوْءَكَ لَا تُفَرِّقْ شَمْلَهُ فَالْفَوْرُ وَالْإِسْبَاغُ مُفْتَرَضَانِ


فَإِذَا انْتَشَقْتَ فَلَا تُبَالِغْ جَيِّدَا لَكِنَّهُ شَمٌّ بِلَا إِمْعَانِ


وَعَلَيْكَ فَرْضَا غَسْلُ وَجْهِكَ كُلِّهِ وَالْمَاءُ مُتَّبِعٌ بِهِ الْجِفْنَانِ


وَاغْسِلْ يَدَيْكَ إِلَىَ الْمَرَافِقِ مُسْبِغا فَكِلاهُمَا فِيْ الْغُسْلِ مَدْخُوْلانِ


وَامْسَحْ بِرَأَسِكَ كُلِّهِ مُسْتَوْفِيَا وَالْمَاءُ مَمْسُوحٌ بِهِ الْأَذُنَانِ


وَكَذَا الْتَّمَضْمُضُ فِيْ وُضُوْئِكَ سُنَّةٌ بِالْمَاءِ ثُمَّ تَمُجُّهُ الْشَّفَتَانِ


وَالْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ غَسْلُ كِلَيْهِمَا فَرْضٌ وَيَدْخُلُ فِيْهِمَا الْعَظْمَانِ


غَسْلُ الْيَدَيْنِ لَدَىَّ الْوُضُوْءِ نَظَافَةٌ أَمَرَ الْنَّبِيُّ بِهَا عَلَىَ اسْتِحْسَانِ


سِيَّمَا إِذَا مَا قُمْتَ فِيْ غَسَقِ الْدُّجَىْ وَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِكَ الْعَيْنَانِ


وَكَذَلِكَ الْرِّجْلَانِ غَسْلُهُمَا مَعَا فَرْضٌ وَيَدْخُلُ فِيْهِمَا الْكَعْبَانِ


لَا تَسْتَمِعْ قَوْلَ الْرَّوَافِضِ إِنَّهُمْ مِنْ رَأَيِهِمْ أَنْ تُمْسَحَ الْرِّجْلَانِ


يَتَأَوَّلُونَ قِرَاءَةً مَنْسُوْخَةٌ بِقِرَاءَةٍ وَهُمَا مُنَزَّلَتَانِ


إِحْدَاهُمَا نَزَلَتْ لِتَنْسَخَ أُخْتَهَا لَكِنْ هُمَا فِيْ الْصُّحْفِ مُثْبَتَتَانِ


غَسَلَ الْنَّبِيُّ وَصَحْبُهُ أَقْدَامَهُمْ لَمْ يَخْتَلِفْ فِيْ غَسْلِهِمْ رَجُلَانِ


وَالْسَّنَةَ الْبَيْضَاءُ عِنْدَ أُوْلِيْ الْنُّهَى فِيْ الْحُكْمِ قَاضِيَةٌ عَلَىَ الْقُرْآَنِ


فَإِذَا اسْتَوَتْ رِجْلَاكَ فِيْ خُفَّيْهِمَا وَهُمَا مِنَ الْأَحْدَاثِ طَاهِرَتَانِ


وَأَرَدْتَ تَجْدِيْدَ الْطَّهَارَةِ مُحْدِثا فَتَمَامُهَا أَنْ يُمْسَحَ الْخُفَّانِ


وَإِذَا أَرَدْتَ طَهَارَةً لِجَنَابَةٍ فَلْتُخْلَعَا وَلْتُغْسَلِ الْقَدَمَانِ


غَسْلِ الْجَنَابَةِ فِيْ الْرَّقَابِ أَمَانَةٌ فَأَدَاءَهَا مِنْ أَكْمَلِ الإِيْمَانِ


فَإِذَا ابْتُلِيْتَ فَبَادَرِنَّ بِغَسْلِهَا لَا خَيْرَ فِيْ مُتَثَبِّطٍ كَسْلانِ


وَإِذَا اغْتَسَلْتَ فَكُنْ لِجِسْمِكَ دَالِكَا حَتَّىَ يَعُمَّ جَمِيْعَهُ الْكَفَّانِ


وَإِذَا عَدِمْتَ المْاءَ فَكُنْ مُتَيَمِّمَا مِنْ طَيِبِ تُرْبِ الْأَرْضِ وَالْجُدْرَانِ


مُتَيَمِّمَا صَلَّيْتَ أَوْ مُتَوَضِّئِا فَكِلاهُمَا فِيْ الْشَّرْعِ مُجْزِيَتَانِ


وَالْغُسْلُ فَرْضٌ وَالْتَّدَلُّكُ سُنَّةٌ وَهُمَا بِمَذْهَبِ مَالِكٍ فَرْضَانِ


وَالْمَاءِ مَا لَمْ تَسْتَحِلْ أَوْصَافُهُ بِنْجَاسَةٍ أَوْ سَائِرِ الْأَدْهَانِ


فَإِذَا صَفَّى فِيْ لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ مَعْ رِيْحِهِ مِنْ جُمْلَةِ الْأَضْغَانِ


فَهُنَاكَ سَمِّيَ طَاهَرَا وَمُطَهِّرا هَذَانِ أَبْلَغُ وَصْفِهِ هَذَانِ


فَإِذَا صَفَّى فِيْ لَوْنِهْ أَوْ طَعْمُهُ مِنْ حَمْأَةِ الْآَبَارِ وَالْغَارَانَ


جَازَ الْوُضُوْءُ لَنَا بِهِ وَطْهُورُنَا فَاسْمَعْ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ يَقْظَانِ


وَمَتَىْ تَمُتْ فِيْ الْمْاءِ نَفْسٌ لَمْ يَجُزْ مِنْهُ الطُّهُوْرُ لِعِلَّةِ الْسَّيَلانِ


إِلَا إِذَا كَانَ الْغَدِيِرُ مُرَجْرَجا غَدَقا بِلَا كَيْلٍ وَلَا مِيْزَانِ


أَوْ كَانَتِ الْمَيْتَاتُ مِمَّا لَمْ تَسِلْ وَالْمَا قَلِيْلٌ طَابَ لِلْغُسْلانِ


وَالْبَحْرِ اجْمَعُهُ طَهُوْرٌ مَاءُهُ وَتَحِلُّ مَيْتَتُهُ مِنَ الْحِيَتَانِ


إِيَّاكَ نَفْسَكَ وَالْعَدَوَّ وَكَيْدَهُ فَكِلاهُمَا لَأَذَاكَ مُبْتَدِيَانِ


أَحْذَرُ وُضُوْءَكَ مُفْرِطَا وَمُفَرِّطَا فَكِلاهُمَا فِيْ الْعِلْمِ مَحْذُوْرَانِ


فَقَلِيْلُ مَائِكَ فِيْ وَضُوْئِكَ خَدْعَةٌ لِتَعُوْدَ صِحَّتُهُ إِلَىَ الْبُطْلَانِ


وَتَعُوْدُ مَغْسُوْلَاتُهُ مَمْسُوْحَةً فَاحْذَرْ غُرُوْرَ الْمَارِدِ الْخَوَانْ


وَكَثِيْرٌ مَائِكِ فِيْ وُضُوْئِكَ بِدْعَةٌ يَدْعُوَ إِلَىَ الْوِسْوِاسِ وَالْهَمَلَانِ


لَا تُكْثِرَنَّ وَلَا تُقَلِّلْ وَاقْتَصِدْ فَالْقَصْدُ وَالتَّوْفِيْقُ مُصْطَحَبَانِ


وَإِذَا اسْتَطَبْتَ فَفِيْ الْحَدِيْثِ ثَلَاثَةٌ لَمْ يُجْزِنَا حَجَرٌ وَلَا حَجَرَانِ


مِنْ أَجْلِ أَنَّ لِكُلِّ مَخْرِجِ غَائِطٍ شَرْجَا تَضُمُّ عَلَيْهِ نَاحِيْتَانِ


وَإِذَا الْأَذَى قَدْ جَازَ مَوْضِعَ عَادَةٍ لَمْ يُجْزِ إِلَا الْمَاءُ بِالْإِمْعَانِ


نَقْضِ الْوُضُوْءِ بِقُبْلَةٍ أَوْ لَمْسَةٍ أَوْ طُولِ نَوْمٍ أَوْ بِمَسِّ خِتَانِ


أَوْ بَوْلِهٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمَةٍ أَوْ نَفْخَةٍ فِيْ الْسِّرِّ وَالْإِعْلانِ


وَمَنْ الْمَذْيِ أَوْ الْوَدِيِّ كِلَاهُمَا مِنْ حَيْثُ يَبْدُوَ الْبَوْلُ يَنْحَدِرَانِ


وَلَرُبَّمَا نَفَخَ الْخَبِيْثُ بِمَكْرِهِ حَتَّىَ يُضَمَّ لِنَفْخَةِ الْفَخْذَانِ


وَبَيَانِ ذَلِكَ صَوْتُهُ أَوْ رِيْحُهُ هَاتَانِ بِيِّنَتَانِ صَادِقَتَانِ


وَالْغُسْلُ فَرْضٌ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ دَفْقُ الْمَنَىِّ وَحَيْضَةُ الْنِّسْوَانِ


إِنْزَالُهُ فِيْ نَوْمِهٍ أَوْ يَقْظَةٍ حَالِانِ لِلْتَّطْهِيْرِ مُوْجِبَتَانِ


وَتُطَهِّرَ الْزَّوْجَيْنِ فَرْضٌ وَاجِبٌ عِنْدَ الْجِمَاعِ إِذَا الْتَقَىْ الْفَرْجَانِ


فَكِلاهُمَا إِنْ انْزِلَا أَوْ اكَسُلا فَهُمَا بِحُكْمِ الْشَّرْعِ يَغْتَسِلانِ


وَاغْسِلْ إِذَا أَمْذَيْتَ فَرْجَكَ كُلَّهُ وَالانْثَيَانَ فَلَيْسَ يُفْتَرَضَانِ


وَالْحَيْضُ وَالنُّفَسَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْدَّمِّ يَغْتَسِلانِ


وَإِذَا أَعَادَتْ بَعْدَ شَهْرِيَنِ الْدِّمَا تِلْكَ اسْتِحَاضَةُ بَعْدَ ذِيْ الْشَّهْرَانِ


فَلْتَغْتَسِلْ لِصَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَالْمُسْتَحَاضَةُ دَهْرُهَا نِصْفَانِ


فَالنِّصْفُ تَتْرُكُ صَوْمَهَا وَصَلَاتَهَا وَدَمُ الْمَحِيْضِ وَغَيْرِهِ لَوْنَانِ


وَإِذَا صَفَا مِنْهَا وَاشْرَقَ لَوْنُهُ فَصَلَاتُهَا وَالْصَّوْمُ مُفْتَرَضَانِ


تَقْضِيَ الصِّيَامَ وَلَا تُعِيْدُ صَلَاتَهَا إِنَّ الْصَّلاةَ تَعُوْدُ كُلَّ زَمَانِ


فَالشَّرْعُ وَالْقُرْآَنُ قَدْ حَكَمَا بِهِ بَيْنَ الْنِّسَاءِ فَلَيْسَ يُطِّرَحَانِ


وَمَتَىْ تَرَىَ النُّفَسَاءُ طُهْرَا تَغْتَسِلْ أَوْ لَا فَغَايَةُ طُهْرِهَا شَهْرَانِ


مَسَّ الْنِّسَاءِ عَلَىَ الْرِّجَالِ مُحَرَّمٌ حَرْثُ الْسِّبَاخِ خَسَارَةً الْحَرْثَانِ


لَا تَلْقَ رَبَّكَ سَارِقِا أَوْ خَائِنَّا أَوْ شَارِبِا أَوْ ظَالِما أَوْ زَانِيْ


قُلْ إِنَّ رَجْمَ الْزَّانِيَيْنِ كِلَيْهِمَا فَرْضٌ إِذَا زَنَيَا عَلَىَ الْإِحْصَانِ


وَالْرَّجْمُ فِيْ الْقُرْآَنِ فَرْضٌ لَازِمٌ لِلْمُحْصَنَيْنِ وَيُجْلَدُ الْبِكْرَانِ


وَالْخَمْرُ يُحْرُمُ بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا سِيَّانِ ذَلِكَ عِنْدَنَا سِيَّانِ


فِيْ الْشَّرْعِ وَالْقُرْآَنِ حُرِّمَ شُرْبُهَا وَكِلَاهُمَا لَا شَكَّ مُتَّبَعَانِ


أَيْقَنَ بِأَشْرَاطِ الْقِيَامَةِ كُلِّهَا وَاسْمَعْ هُدِيْتَ نَصِيْحَتِي وَبَيَانِيْ


كَالْشَّمْسِ تَطْلُعُ مِنْ مَكَانِ غُرُوْبِهَا وَخُرُوْجِ دَجَّالٍ وَهَوْلِ دُخَانِ


وَخُرُوْجِ يَأْجُوجٍ وَمَأَجُوجٍ مَعَا مِنْ كُلِّ صَقْعٍ شَاسِعٍ وَمَكَانِ


وَنُزِولِ عِيْسَىْ قَاتِلا دَجَّالَهُمْ يَقْضِيَ بِحُكْمِ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ


وَاذْكُرْ خُرُوْجَ فَصِيْلِ نَاقَةِ صَالِحٍ يَسِمُ الْوَرَى بِالْكُفْرِ وَالإِيْمَانِ


وَالْوَحْيُ يَرْفَعُ وَالْصَّلاةُ مِنَ الْوَرَى وَهُمَا لِعِقْدِ الْدِّيْنِ وَاسِطَتَانِ


صَلِّ الْصَّلاةَ الْخَمْسَ أَوَّلَ وَقْتِهَا إِذْ كُلُّ وَاحِدَةٍ لَهَا وَقْتَانِ


قَصْرِ الصَّلَاةِ عَلَىَ الْمُسَافِرِ وَاجِبٌ وَأَقَلُّ حَدِّ الْقَصْرِ مَرْحَلَتَانِ


كِلْتَاهُمَا فِيْ أَصْلِ مَذْهَبِ مَالِكٍ خَمْسُوْنَ مِيْلَا نَقْصُهَا مِيْلانِ


وَإِذَا الْمُسَافِرُ غَابَ عَنْ أَبْيَاتِهِ فَالْقَصْرُ وَالْإِفْطَارُ مَفْعُوْلانِ


وَصَلَاةُ مَغْرِبِ شَمْسِنَا وَصَبَاحُنَا فِيْ الْحَضْرِ وَالْأَسْفَارِ كَامِلَتَانِ


وَالْشَّمْسُ حِيْنَ تَزُوْلُ مِنْ كَبِدِ الْسَّمَا فَالظُّهْرُ ثُمَّ الْعَصْرُ وَاجِبَتَانِ


وَالْظُّهْرُ آَخِرُ وَقْتِهَا مُتَعَلِّقٌ بِالْعَصْرِ وَالْوَقْتَانِ مُشْتَبِكَانِ


لَا تَلْتَفِتْ مَا دُمْتَ فِيْهَا قَائِمَا وَاخْشَعْ بِقَلْبٍ خَائِفٍ رَهْبَانِ


وَكَذَا الْصَّلاةُ غُرُوْبَ شَمْسِ نَهَارِنَا وَعَشَائِنَا وَقْتَانِ مُتَّصِلَانِ


وَالْصُّبْحُ مُنْفَرِدٌ بِوَقْتٍ مُفْرَدٍ لَكِنْ لَهَا وَقْتَانِ مَفْرُوْدَانِ


فَجَرَ وَإِسْفَارٌ وَبَيْنَ كِلِيْهِمَا وَقْتٌ لِكُلِّ مُطَوِّلٍ مُتَوَانِ


وَارْقُبْ طُلُوْعَ الْفَجْرِ وَاسَتَيِقِنْ بِهِ فَالْفَجْرُ عِنْدَ شُيُوْخِنَا فَجْرَانِ


فَجَرَ كَذُوْبٌ ثُمَّ فَجْرٌ صَادِقٌ وَلَرُبَّمَا فِيْ الْعَيْنِ يَشْتَبِهَانِ


وَالظِّلُّ فِيْ الْأَزْمَانِ مُخْتَلِفٌ كَمَا زَمَنُ الْشِّتَا وَالْصَّيْفِ مُخْتَلِفَانِ


فَاقْرَأْ إِذَا قَرَأَ الْأَمَامِ مُخَافِتَا وَاسْكُتْ إِذَا مَا كَانَ ذَا إِعْلانِ


وَلِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ فَصَلِّهَا قَبْلَ الْسَّلامِ وَبَعْدَهُ قَوْلَانِ


سُنَنٌ الصَّلَاةَ مُّبَيِّنَةٍ وَفُرُوْضِهَا فَاسْأَلْ شُيُوْخَ الْفِقْهِ وَالْإِحْسَانِ


فَرَضَ الصَّلَاةَ رُكُوْعِهَا وَسُجُوْدِهَا مَا إِنْ تَخَالَفَ فِيْهِمَا رَجُلَانِ


تَحْرِيْمُهَا تَّكْبِيْرُهَا وَحَلَالُهَا تَسْلِيْمُهَا وَكِلَاهُمَا فَرْضَانِ


وَالْحَمْدُ فَرْضٌ فِيْ الْصَّلاةِ قِرَاتُهَا آَيَاتُهَا سَبْعٌ وَهُنَّ تِبْيَانِيُّ


فِيْ كُلِّ رَكْعَاتِ الْصَّلاةَ مُعَادَةٌ فِيْهَا بِبَسْمَلَةٍ فَخُذْ مَثَانِيَ


وَإِذَا نَسِيَتَ قِرَاتَهَا فِيْ رَكْعَةٍ فَاسْتَوْفِ رَكْعَتَهَا بِغَيْرِ تَوَانِ


إِتَّبَعَ إِمَامَكَ خَافِضَا أَوْ رَافِعَا فَكِلاهُمَا فِعْلَانِ مَحْمُوْدَانِ


لَا تَرْفَعَنْ قَبْلَ الْأَمَامِ وَلَا تَضَعْ فَكِلاهُمَا امْرَانِ مَذْمُوْمَانِ


إِنَّ الْشَّرِيعَةَ سُنَّةٌ وَفَرِيْضَةٌ وَهُمَا لِدِيْنِ مُحَمَّدٍ عِقْدَانِ


لَكِنْ آَذَانٌ الْصُّبْحِ عِنْدَ شُيُوْخِنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَبَيَّنَ الْفَجْرَانِ


هِيَ رُخْصَةٌ فِيْ الْصُّبْحِ لَا فِيْ غَيْرِهَا مِنْ أَجْلِ يَقْظَةٍ غَافِلٍ وَسْنَانِ


أَحْسِنْ صَلَاتَكَ رَاكِعَا سَاجِدَا بَتَطْمُنُ وَتَرْفُقُ وَتَدَانِ


لَا تَدْخُلَنَّ إِلَىَ صَلَاتِكَ حَاقِنَا فَالَإِحْتِقَانُ يُخِلُّ بِالْأَرْكَانِ


بَيْتِ مَنْ الْلَّيْلِ الصِّيَامَ بِنِيَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَيَّزَ الْخَيْطَانِ


يُجْزِيْكَ فِيْ رَمَضَانَ نِيَّةُ لَيْلَةٍ إِذْ لَيْسَ مُخْتَلِطَا بِعَقْدٍ ثَانِ


رَمَضَانُ شَهْرٌ كَامِلٌ فِيْ عَقْدِنَا مَا حَلَّهُ يَوْمٌ وَلَا يَوْمَانِ


إِلَا الْمُسَافِرَ وَالْمَرِيْضَ فَقَدْ أَتَىَ تَّأَخِيْرُ صَوْمِهِمِا لِوَقْتٍ ثَانِ


وَكَذَاكَ حَمْلٌ وَالْرَّضَاعُ كِلَاهُمَا فِيْ فِطْرِهِ لِنِسَائِنَا عُذْرَانِ


عَجَلٍ بِفِطْرِكَ وَالسَّحُوْرُ مُؤَخَّرٌ فِكِلاهُمَا أَمْرَانِ مَرْغُوْبَانِ


حِصْنٍ صِيَامَكَ بِالْسُّكُوْتِ عَنِ الْخَنَا أَطْبِقْ عَلَىَ عَيْنَيِكَ بِالْأَجْفَانِ


لَا تَمْشِ ذَا وَجْهَيْنِ مِنْ بَيْنِ الْوَرَى شَرُّ الْبَرِيَّةِ مَنْ لَهُ وَجْهَانِ


لَا تَحْسُدَنْ أَحَدا عَلَىَ نَعْمَائِهِ إِنَّ الْحَسُوْدَ لِحُكْمِ رَبِّكَ شَانِ


لَا تَسْعَ بَيْنَ الْصَّاحِبَيْنِ نَمْيمَةً فَلِأَجْلِهَا يَتَبَاغَضُ الْخِلَانِ


وَالْعَيْنَ حَقٌّ غَيْرُ سَابِقَةٍ لِمَا يُقْضَىَ مِنَ الْأَرْزَاقِ وَالْحِرْمَانِ


وَالْسِّحْرُ كُفْرٌ فِعْلُهُ لَا عِلْمُهُ مِنْ هَهُنَا يَتَفَرَّقُ الْحُكْمَانِ


وَالْقَتْلُ حَدُّ الْسَّاحِرِيْنَ إِذَا هُمُ عَمِلُوٓا بِهِ لِلَكَفِىْ وَالطُّغْيَانِ


وَتَحَرَّ بِرَّ الْوَالِدَيْنَ فَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَيْكَ وَطَاعَةُ الْسُّلْطَانِ


لَا تَخْرُجَنَّ عَلَىَ الْأِمامِ مُحَارِبَا وَلَوَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنَ الْحُبْشَانِ


وَمَتَىْ أُمِرْتَ بِبِدْعَةٍ أَوْ زَلَّةٍ فَاهْرُبْ بِدِيْنِكَ آَخِرَ الْبُلْدَانِ


الْدِّيْنُ رَأْسُ الْمَالِ فَاسْتَمْسِكْ بِهِ فَضَيَاعُهُ مِنْ أَعْظَمِ الْخُسْرَانِ


لَا تَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَدَيْكَ بِرِيْبَةٍ لَوْ كُنْتَ فِيْ النُّسَّاكِ مِثْلَ بَنَانِ


إِنَّ الْرِّجَالَ الْنَّاظِرِيْنَ إِلَىَ الْنِّسَا مِثْلُ الْكِلابِ تَطُوْفُ بِالْلُّحْمَانِ


إِنَّ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ الْلُّحُوْمَ أُسُوْدُهَا أُكِلَتْ بِلَا عِوَضٍ وَلَا أَثْمَانِ


لَا تَقْبَلَنَّ مِنَ الْنِّسَاءِ مَّوَدَّةً فَقُلُوبُهُنَّ سَرِيْعَةُ الْمَيَلانِ


لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدا بِأَهْلِكَ خَالِيَا فَعَلَىَّ الْنِّسَاءِ تَقَاتَلَ الْأَخَوَانِ


وَاغْضُضْ جُفُوْنَكَ عَنْ مُلْاحَظَةِ الْنِّسَا وَمَحَاسِنِ الْأَحْدَاثِ وَالْصِّبْيَانِ


لَا تَجْعَلَنَّ طَلَاقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً إِنَّ الْطَّلَاقَ لَأَخْبَثُ الْأَيْمَانِ


إِنَّ الْطَّلَاقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِلَاهُمَا قَسَمَانِ عِنْدَ الْلَّهِ مَّمَقُوْتَانِ


وَاحْفِرْ لِسِرِّكَ فِيْ فَؤَادِكَ مَلْحَدَا وَادْفِنْهُ فِيْ الاحْشَاءِ أَيُّ دَفَّانِ


إِنَّ الْصَّدِيقَ مَعَ الْعَدُوِّ كِلَاهُمَا فِيْ الْسِّرِّ عِنْدَ أُوْلِىٓ الْنُّهَى شَكْلَانِ


لَا يَبْدُوَ مِنْكَ إِلَىَ صَدِيْقَكَ زَلَّةٌ وَاجْعَلْ فَؤَادَكَ أَوْثَقَ الْخِلَانِ


لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الذُوَنُوبْ صِغَارُهَا وَالْقَطْرُ مِنْهُ تَدَفُقُّ الْخِلْجَانِ


وَإِذا نَذَرْتُ فَكُنْ بِنَذْرِكَ مُوْفِيا فَالنَّذْرُ مِثْلُ الْعَهْدِ مَسْئُوْلَان


لَا تُشْغَلَنَّ بِعَيْبِ غَيْرِكَ غَافِلا عَنْ عَيْبِ نَفْسِكَ إِنَّهُ عَيْبَانِ


لَا تُفْنِ عُمْرَكَ فِيْ الْجِدَالِ مُخَاصِمَا إِنَّ الْجِدَالَ يُخِلُّ بِالْأَدْيَانِ


وَاحْذَرْ مُجَادَلَةَ الْرَّجَالِ فَإِنَّهَا تَدْعُوَ إِلَىَ الْشَّحْنَاءِ وَالْشَّنَآنِ


وَإِذَا اضْطَرَرْتَ إِلَىَ الْجِدَالِ وَلَمْ تَجِدْ لَكَ مَهْرَبَا وَتَلَاقَتِ الصَّفَّانِ


فَاجْعَلْ كِتَابِ الْلَّهِ دِرْعَا سَابِغَا وَالشَّرْعَ سَيْفَكَ وَابْدُ فِيْ الْمَيْدَانِ


وَالْسَّنَةَ الْبَيْضَاءَ دُوْنَكَ جُنَّةً وَارْكَبْ جَوَادَ الْعَزْمِ فِيْ الْجَوَلانِ


وَاثْبِتْ بِصَبْرِكَ تَحْتَ أَلْوِيَةِ الْهُدَىَ فَالَصَّبْرُ أَوْثَقُ عُدَّةِ الْإِنْسَانِ


وَاطْعَنْ بِرُمَحِ الْحَقِّ كُلَّ مَعَانِدٍ لِلَّهِ دَرُّ الْفَارِسِ الطَّعَّانِ


وَاحْمِلْ بِسَيْفِ الْصَّدْقِ حَمْلَةَ مُخْلِصٍ مُتَجَرِّدٍ لِلَّهِ غَيْرَ جَبَانِ


وَاحْذَرْ بِجُهْدِكَ مَكْرَ خَصْمِكَ إِنَّهُ كَالْثَّعْلَبِ الْبَرِّيِّ فِيْ الْرِّوَغَانِ


أَصْلُ الْجِدَالِ مِنَ الْسُّؤَالِ وَفُرْعُهُ حُسْنُ الْجَوَابِ بِأَحْسَنِ الْتَّبْيَانِ


لَا تَلْتَفِتْ عِنْدَ الْسُّؤَالِ وَلَا تُعِدْ لَفْظَ الْسُّؤَالِ كِلَاهُمَا عَيْبَانِ


وَإِذَا غَلَبَتِ الْخَصْمُ لَا تَهْزَأَ بِهِ فَالْعُجْبُ يُخْمِدُ جَمْرَةَ الْإِحْسَانِ


فَلَرُبَّمَا انْهَزَمَ الْمُحَارِبُ عَامِدَا ثُمَّ انْثَنَى قَسْطَا عَلَىَ الْفُرْسَانِ


وَاسْكُتْ إِذَا وَقَعَ الْخُصُوْمُ وَقَعْقَعُوا فَلَرُبَّمَا أَلْقَوْكَ فِيْ بَحْرَانِ


وَلَرُبَّمَا ضَحِكَ الْخُضُوْمْ لِدَهْشَةٍ فَاثْبُتْ وَلَا تَنْكَلْ عَنِ الْبُرْهَانِ


فَإِذَا أَطَالُوْا فِيْ الْكَلَامِ فَقُلْ لَهُمْ إِنَّ الْبَلَاغَةَ لُجِّمَتْ بِبَيَانِ


لَا تَغْضَبَنَّ إِذَا سُئِلَتْ وَلَا تَصِحْ فَكِلاهُمَا خُلُقَانِ مَذْمُوْمَانِ


وَاحْذَرْ مُنَاظَرَةً بِمَجْلِسِ خِيْفَةٍ حَتَّىَ تُبَدَّلَ خِيْفَةٌ بِأَمَانِ


نَاظِرْ أَدِيْبَا مُنْصِفَا لَكَ عَاقِلا وَانْصِفْهُ أَنْتَ بِحَسْبِ مَا تَرَيَانِ


وَيَكُوْنَ بَيْنَكُمَا حَكَيْمٌ حَاكِما عَدْلَا إِذَا جِئْتَاهُ تَحْتَكِمَانِ


كُنْ طُوِّلَ دَهْرِكَ مَاكُنَّا مُتَوَاضِعَا فَهُمَا لِكُلِّ فَضَيْلَةٍ بَابَانِ


وَاخْلَعْ رِدَاءَ الْكِبْرِ عَنْكَ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَقِلُّ بِحَمْلِهِ الْكَتِفَانِ


كُنْ فَاعِلْا لِلْخَيْرِ قَوَّالا لَهُ فَالْقَوْلُ مِثْلُ الْفِعْلِ مُقْتَرِنَانِ


مِنْ غَوْثِ مَلْهُوْفِ وَشَبْعَةِ جَائِعٍ وَدِثَارِ عُرْيَانٍ وَفِدْيَةِ عَانِ


فَإِذَا عَمِلْتُ الْخَيْرَ لَا تَمْنُنْ بِهِ لَا خَيْرَ فِيْ مْتَمَدِّحٍ مَنَّانِ


أَشْكُرَ عَلَىَ الْنَّعْمَاءِ وَاصْبِرْ لِلْبَلا فَكِلاهُمَا خُلُقُانِ مَمْدُوْحَانِ


لَا تَشْكُوَنَّ بِعِلِّةٍ أَوْ قِلَّةٍ فَهُمَا لِعِرْضِ الْمَرْءِ فَاضِحَتَانِ


صُنْ حُرَّ وَجْهِكَ بِالْقَنَاعَةِ إِنَّمَا صَوْنُ الْوُجُوْهِ مُرُوْءَةُ الْفِتْيَانِ


بِالْلَّهِ ثِقْ وَلَهُ أَنِبْ وَبِهِ اسْتَعِنْ فَإِذَا فَعَلْتَ فَأَنْتَ خَيْرُ مُعَانِ


وَإِذَا عَصَيْتَ فَتُبْ لِرَبِّكَ مُسْرِعَا حَذَرَ الْمَمَاتِ وَلَا تَقُلْ لَمْ يَانِ


وَإِذَا ابْتُلِيْتَ بِعُسْرَةٍ فَاصْبِرْ لَهَا فَالْعُسْرُ فَرْدٌ بَعْدَهُ يُسْرَانِ


لَا تَحَشُ بَطْنَكَ بِالْطَّعَامِ تَسَمُّنَا فَجُسُومُ أَهَلِ الْعِلْمِ غَيْرُ سِمَانِ


لَا تُتْبِعِ شَهَوَاتِ نَفْسِكَ مُسْرِفَا فَاللَّهُ يُبْغِضُ عَابِدَا شَهْوَانِيَ


اقْلِلْ طَعَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُ نَفْعُ الْجُسُومِ وَصِحَّةُ الْأَبْدَانِ


وَامْلِكُ هَوَاكَ بِضَبْطِ بَطْنِكِ إِنَّهُ شَرُّ الْرِّجَالِ الْعَاجِزُ الْبَطْنَانِ


وَمَنْ اسَتَذَلَّ لِفَرْجِهِ وَلِبَطْنِهِ فَهُمَا لَهُ مَعَ ذَا الْهَوَىَ بَطْنَانِ


حِصْنٍ الْتَّدَاوِيَ الْمَجَاعَةُ وَالْظَّمَا وَهُمَا لِفَكِّ نُفُوْسِنَا قَيْدَانِ


أَظْمِئْ نَهَارَكْ تُرْوَ فِيْ دَارِ الْعُلّا يَوْمَا يَطُوْلُ تَلَهُّفُ الْعَطْشَانِ


حَسَنٌ الْغِذَاءِ يَنُوْبُ عَنْ شُرْبِ الْدَّوَا سِيَّمَا مَعَ الْتَّقْلِيلِ وَالْإِدْمَانِ


إِيَّاكَ وَالْغَضَبَ الْشَّدِيِدَ عَلَىَ الْدَّوَا فَلَرُبَّمَا أَفْضَىَ إِلَىَ الْخِذْلانِ


دُبُرٍ دَوَاءَكَ قَبْلَ شُرْبِكَ وَلْيَكُنْ مُتَأَلِّفَ الْأَجْزَاءِ وَالْأَوْزَانِ


وَتَدَاوَ بِالْعَسَلِ الْمُصَفَّى وَاحْتَجِمْ فَهُمَا لِدَائِكَ كُلِّهُ بُرْءَانَ


لَا تَدْخُلُ الْحَمَّامَ شَبْعَانَ الْحَشَا لَا خَيْرَ فِيْ الْحَمَّامِ لِلْشَّبْعَانِ


وَالْنَّوْمَ فَوْقَ الْسَّطْحِ مِنْ تَحْتِ الْسَّمَا يُفْنِيَ وَيُذْهِبُ نَضْرَةَ الْأَبْدَانِ


لَا تُفْنِ عُمْرَكَ فِيْ الْجِمَاعِ فَإِنَّهُ يَكْسُوَ الْوُجُوْهَ بِحُلَّةِ الْيَرَقَانِ


أُحَذِّرُكَ مِنْ نَفْسٍ الْعَجُوزِ وَبُضْعِهَا فَهُمَا لِجِسْمِ ضَجِيْعِهَا سُقْمَانِ


عَانَقَ مِنْ الْنِّسْوَانِ كُلَّ فَتِيَّةٍ أَنْفَاسُهَا كَرَوَائِحِ الْرَّيْحَانِ


لَا خَيْرَ فِيْ صُوَرِ الْمَعَازِفِ كُلِّهَا وَالْرَّقْصِ وَالْإِيقَاعِ فِيْ الْقُضْبَانِ


إِنَّ الْتَّقِيُّ لِرَبِّهِ مُتَنَزِّهٌ عَنْ صَوْتِ أَوْتَارٍ وَسَمْعِ أَغَانِ


وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ مِنْ أَهْلِ الْتَّقَى سِيَمَا بِحُسْنِ شَجَا وَحُسْنِ بَيَانِ


أَشْهَىْ وَأَوْفَى لِلْنُّفُوسِ حَلَاوْةً مِنْ صَوْتِ مِزْمَارٍ وَنَقْرِ مَثَانِ


وَحَنِيْنُهُ فِيْ الْلَّيْلِ أَطْيَبُ مَسْمَعٍ مِنْ نَغْمَةِ النَّايَاتِ وَالْعِيْدَانِ


أَعْرَضَ عَنْ الْدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ زَاهِدَا فَالزُّهْدُ عِنْدَ أُوْلِيْ الْنُّهَى زُهْدَانِ


زُهْدٌ عَنِ الْدُّنْيَا وَزُهْدٌ فِيْ الْثَّنَا طُوَبَىْ لِمَنْ أَمْسَىْ لَهُ الزُّهْدَانِ


لَا تَنْتَهِبْ مَالَ الْيَتَامَىَ ظَالِما وَدَعِ الْرِّبَا فَكِلاهُمَا فِسْقَانِ


وَاحْفَظْ لِجَارِكَ حَقَّهُ وَذِمَامَهُ وَلِكُلِّ جَارِ مُسْلِمٍ حَقَّانِ


وَاضْحَكَ لِضَيْفِكَ حِيْنَ يُنْزِلُ رَحْلَهُ إِنَّ الْكَرِيْمَ يُسَرُّ بِالْضَّيْفَانِ


وَاصِلْ ذَوِيْ الْأَرْحَامِ مِنْكَ وَإِنْ جَفَوْا فَوِصَالُهُمْ خَيْرٌ مِنَ الْهِجْرَانِ


وَاصْدُقْ وَلَا تَحْلِفْ بِرَبَّكَ كَاذِبَا وَتَحَرَّ فِيْ كَفَّارَةِ الْإِيْمَانِ


وَتَوَقَّ أَيْمَانَ الْغَمُوسِ فَإِنَّهَا تَدَعُ الْدِّيَارَ بِلَاقِعَ الْحِيْطَانِ


حَدَّ الْنِّكَاحِ مْنَ الْحَرَائِرِ أَرْبَعٌ فَاطْلُبْ ذَوَاتِ الْدِّيْنِ وَالْإِحْصَانِ


لَا تَنْكِحَنَّ مُحْدَّةً فِيْ عِدَّةٍ فَنِكَاحُهَا وَزِنَاؤُهَا شَبْهَانِ


عَدَدَ الْنِّسَاءِ لَهَا فَرَائِضُ أَرْبَعٌ لَكِنْ يَضُمُّ جَمِيْعَهَا أَصْلَانِ


تَطْلِيْقُ زَوْجٍ دَاخِلٍ أَوْ مَوْتُهُ قَبْلَ الْدُّخُوْلِ وَبَعْدَهُ سَيَّانِ


وَحُدُوْدُهُنَّ عَلَىَ ثَلَاثَةِ أَقْرُؤٍ أَوْ أَشْهُرٍ وَكِلَاهُمَا جِسْرَانِ


وَكَذَاكَ عِدَّةُ مَنْ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا سَبْعُوْنَ يَوْمَا بَعْدَهَا شَهْرَانِ


عَدَدُ الْحَوَامِلِ مِنْ طَلَاقٍ أَوْ فَنَا وَضْعُ الْأَجِنَّةِ صَارِخَا أَوْ فَانِيْ


وَكَذَاكَ حُكْمُ الْسِّقْطِ فِيْ إِسْقَاطِهِ حُكْمُ الْتَّمَامِ كِلَاهُمَا وَضْعَانِ


مَنْ لَمْ تَحِضْ أَوْ مَنْ تَقَلَّصَ حَيْضُهَا قَدْ صَحَّ فِيْ كِلْتَيْهِمَا الْعَدَدَانِ


كِلْتَاهُمَا تَبْقَىَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ حُكْمَاهُمَا فِيْ النَّصِّ مُسْتَوِيَانِ


عَدَدَ الْجَوَارِ مِنْ الْطَّلَاقِ بِحَيْضَةٍ وَمِنَ الْوَفَاةِ الْخَمْسُ وَالْشَّهْرَانِ


فَبِطَلْقَتَيْنِ تَبِيْنُ مِنْ زَوْجٍ لَهَا لَا رَدَّ إِلَا بَعْدَ زَوْجٍ ثَانِيْ


وَكَذَا الْحَرَائِرُ فَالثَّلَاثُ تَبِيْنُهَا فَيُحِلُّ تِلْكَ وَهَذِهِ زَوْجَانِ


فَلْتَنْكِحَا زَوْجَيْهِمَا عَنْ غِبْطَةٍ وَرِضَا بِلَا دَلَّسَ وَلَا عِصْيَانِ


حَتَّىَ إِذَا امْتَزَجَ الْنِّكَاحُ بِدَلْسَةٍ فَهُمَا مَعَ الْزَّوْجَيْنِ زَانِيَتَانِ


إِيَّاكَ وَالْتَّيْسَ الْمُحَلِّلَ إِنَّهُ وَالْمُسْتَحِلُّ لِرَدَّهَا تَيْسَانِ


لَعَنَ الْنَّبِيُّ مَحَلَّلا وَمُحَلَّلا فَكِلاهُمَا فِيْ الْشَّرْعِ مَلْعُوْنَانِ


لَا تَضْرِبَنْ أَمْةً وَلَا عَبْدِا جَنَىً فَكِلاهُمَا بَيَدَيْكَ مَأَسُورَانِ


اعْرِضْ عَنْ الْنِّسْوَانِ جُهْدَكَ وَانْتَدِبْ لِعِنَاقِ خَيْرَاتٍ هُنَاكَ حِسْانِ


فِيْ جَنَّةٍ طَابَتْ وَطَابَ نَعِيْمُهَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ بِهَا زَوْجَانِ


أَنْهَارَهَا تَجْرِيَ لَهُمْ مِنْ تَحْتِهِمْ مَحْفُوْفَةً بِالْنَّخْلِ وَالْرُّمَّانِ


غُرْفَاتُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَقُصُورُهَا مِنْ خَالِصِ الْعِقْيَانِ


قَصُرَتْ بِهَا لِلْمُتَّقِيْنَ كَوَاعِبَا شُبِّهْنَ بِالْيَاقُوْتِ وَالْمَرْجَانِ


بِيَضُ الْوُجُوْهِ شُعُوْرُهُنَّ حَوَالِكُ حُمْرُ الْخُدُوْدِ عَوَاتِقُ الْأَجْفَانِ


فَلَجَ الْثُّغُوْرِ إِذَا ابْتَسَمْنَ ضَوَاحِكَا هَيْفُ الْخُصُورِ نَوَاعِمُ الْأَبْدَانِ


خُضْرٍ الثِّيَابِ ثُدِيُّهُنَّ نَوَاهِدُ صُفْرُ الْحُلِيُ عَوَاطِرُ الْأَرْدَانِ


طُوَبَىْ لِقَوْمٍ هُنَّ أَزْوَاجٌ لَهُمْ فِيْ دَارِ عَدْنٍ فِيْ مَحَلِّ أَمَانِ


يُسْقَوْنَ مِنْ خَمْرٍ لَذَيذٍ شُرْبُهَا بِأَنَامِلِ الْخُدَّامِ وَالْوِلْدَانِ


لَوْ تَنْظُرِ الْحَوْرَاءَ عِنْدَ وَلِيَّهَا وَهُمَا فُوَيْقَ الْفُرْشِ مُتَّكِئَانِ


يَتَنَازَعَانِ الْكَأْسَ فِيْ أَيْدِيْهِمَا وَهُمَا بِلَذَّةِ شُرْبِهَا فَرِحَانِ


وَلَرُبَّمَا تَسْقِيَهِ كَأْسَا ثَانِيَا وَكِلَاهُمَا بِرُضَابِهَا حُلْوَانِ


يَتَحَدَّثَانِ عَلَىَ الْأَرْائِكِ خَلْوَةً وَهُمَا بِثَوْبِ الْوَصْلِ مُشْتَمِلَانِ


أَكْرِمْ بِجَنَّاتِ الْنَّعِيمِ وَأَهْلِهَا إِخْوَانُ صِدْقٍ أَيُّمَا إِخْوَانِ


جِيْرَانُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَحِزْبُهُ أَكْرِمْ بِهِمْ فِيْ صَفْوَةِ الْجِيْرَانِ


هُمْ يَسْمَعُوْنَ كَلَامَهُ وَيَرَوْنَهُ وَالْمُقْلَتَانِ إِلِيْهِ نَاظرَتَانِ


وَعَلَيْهِمْ فِيْهِمَا مَلَابِسِ سُنْدُسٍ وَعَلَىَ الْمَفَارِقِ أَحْسَنُ الْتِّيْجَانِ


تِيْجَانُهُمْ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ أَوْ فِضَّةٍ مِنْ خَالِصِ الْعِقْيَانِ


وَخَوَاتِمٍ مِنْ عَسْجَدٍ وَأَسَاوِرٍ مِنْ فِضَّةٍ كُسِيَتْ بِهَا الْزَّنْدَانِ


وَطَعَامُهُمْ مِنْ لَحْمِ طَيْرِ نَاعِمٍ كَالْبُخْتِ يُطْعِمُ سَائِرَ الْأَلْوَانِ


وَصِحَافُهُمْ ذَهَبٌ وَدُرٌّ فَائِقُ سَبْعُوْنَ الْفَا فَوْقَ أَلْفِ خَوَانِ


إِنَّ كُنْتَ مُشْتَاقَا لَهَا كَلِفا بِهَا شَوْقَ الْغَرِيْبِ لِرُؤْيَةِ الْأَوْطَانِ


كُنْ مُحْسِنَا فِيْمَا اسْتَطَعْتَ فَرُبَّمَا تُجْزَىَ عَنِ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ


وَاعْمَلْ لِجَنَّاتِ الْنَّعِيمِ وَطِيْبِهَا فَنَعِيِمُهَا يَبْقَىْ وَلَيْسَ بِفَانِ


آَدَمَ الصِّيَامُ مَعَ الْقِيَامِ تَعَبُّدَا فَكِلاهُمَا عَمَلَانِ مَقْبُوْلانِ


قُمْ فِيْ الْدُّجَىْ وَاتْلُ الْكِتَابَ وَلَا تَنَمْ إِلَا كَنَوْمَةِ حَائِرٍ وَلْهَانِ


فَلَرُبَّمَا تَأْتِيَ الْمَنَّيةُ بَغْتَةً فَتُسَاقُ مِنْ فُرُشٍ إِلِىَ الْأَكْفَانِ


يَا حَبَّذَا عَيْنَانِ فِيْ غَسَقِ الْدُّجَىْ مِنْ خَشْيَةِ الْرَّحْمَنِ بَاكِيْتَانِ


لَا تَقْذِفَنَّ الْمُحَصَنَاتِ وَلَا تَقُلْ مَا لَيْسَ تَعْلَمُهُ مِنْ الْبُهْتَانِ


لَا تَدْخُلَنَّ بُيُوْتَ قَوْمٍ حُضَّرٍ إِلَا بِنَحْنَحَةٍ أَوْ اسْتِئْذَانِ


لَا تَجْزَعَنَّ إِذَا دَهَتْكَ مُصِيَبَةٌ إِنَّ الْصَّبُوْرَ ثَوَابُهُ ضِعْفَانِ


فَإِذَا ابْتُلِيْتَ بِنَكْبَةٍ فَاصْبِرْ لَهَا الْلَّهْ حَسْبِيَ وَحَدَهُ وَكَفَانِيَ


وَعَلَيْكَ بِالْفِقْهِ الْمُبَيِّنِ شَرْعَنَا وَفَرَائِضِ الْمِيْرَاثِ وَالْقُرْآَنِ


عِلْمٍ الْحِسَابِ وَعِلْمُ شَرْعِ مُحَمَّدٍ عَلْمَانِ مَطْلُوْبَانِ مُتَّبَعَانِ


لَوْلَا الْفَرَائِضُ ضَاعَ مِيْرَاثُ الْوَرَى وَجَرَىَ خِصَامُ الْوُلْدِ وَالْشِّيْبَانِ


لَوْلَا الْحِسَابُ وَضَرْبُهُ وَكُسُورُهُ لَمْ يَنْقَسِمْ سَهْمٌ وَلَا سَهْمَانِ


لَا تَلْتَمِسْ عِلْمَ الْكَلَامَ فَإِنَّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ الْتَّعْطِيْلِ وَالْهَيَمَانِ


لَا يَصْحِبِ الْبِدْعِيُّ إِلَا مِثْلَهُ تَحْتَ الْدُّخَانِ تَأَجُّجُ الْنِّيْرَانِ


عِلْمٍ الْكَلَامِ وَعِلْمُ شَرْعِ مُحَمَّدٍ يَتَغَايَرَانِ وَلَيْسَ يَشْتَبِهَانِ


اخَذُوْا الْكَلَامِ عَنِ الْفَلَاسِفَةِ الْأُوْلَىْ جَحَدُوْا الْشَّرَائِعَ غَرَّةً وَأَمَانِ


حَمَلُوْا الْأَمُوُرَ عَلَىَ قِيَاسِ عُقُوْلِهِمْ فَتَبَلَّدُوا كَتَبَلُّدِ الْحَيْرَانِ


مُرْجِيُّهُمْ يُزْرِيِ عَلَىَ قَدَرِيِّهُمْ وَالْفِرْقَتَانِ لَدَيَّ كَافِرَتَانِ


وَيَسُبُّ مُخْتَارِيُّهُمْ دَوْرِيَّهُمْ وَالْقَرْمَطِيٌّ مُلَاعِنُ الْرُّفْضَانِ


وَيَعِيْبُ كَرَّامِيُّهُمْ وَهْبِيَّهُمْ وَكِلَاهُمَا يَرْوِيَ عَنِ ابْنِ أَبَانِ


لِحِجَاجِهِمُ شُبَهٌ تُخَالُ وَرَوْنَقٌ مِثْلُ الْسَّرَابِ يَلُوْحُ لِلْظَّمَآنِ


دَعْ أَشْعَرِيَّهُمُ وَمُعْتَزِلِيَّهُمْ يَتَنَاقَرُونَ تَنَاقُرَ الْغِرْبَانِ


كُلِّ يَقِيْسُ بِعَقْلِهِ سُبُلَ الْهُدَىَ وَيَتِيْهُ تِيْهَ الْوَالِهِ الْهَيَمَانِ


فَاللَّهُ يَجْزِيْهِمْ بِمَا هُمْ أَهْلُهُ وَلَهُ الْثَّنَا مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَّانِيّ


مَنْ قَاسَ شَرْعَ مُحَمَّدٍ فِيْ عَقْلِهِ قَذَفَتْ بِهِ الْأَهْوَاءُ فِيْ غُدْرَانِ


لَا تَفْتَكِرْ فِيْ ذَاتِ رَبِّكَ وَاعْتَبِرْ فِيْمَا بِهِ يَتَصَرَّفُ الْمَلَوَانِ


وَالْلَّهُ رَبِّيَ مَا تُكَيَّفُ ذَاتُهُ بِخَوَاطِرِ الْأَوْهَامِ وَالْأَذْهَانِ


أَمْرِرْ أَحَادِيْثَ الْصِّفَاتِ كَمَا أَتَتْ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيْلٍ وَلَا هَذْيَّان


هُوَ مَذْهَبٌ الْزُّهْرِيِّ وَوَافَقَ مَالِكٌ وَكِلَاهُمَا فِيْ شَرْعِنَا عَلَمَانِ


لِلَّهِ وَجْهِ لَا يُحَدُّ بِصُوْرَةٍ وَلِرَبِّنَا عَيْنَانِ نَاظِرَتَانِ


وَلَهُ يَدَانِ كَمَا يَقُوْلُ إِلَهُنَا وَيَمِيْنُهُ جَلَّتْ عَنِ الْإَيْمَانِ


كِلْتَا يَدَيْ رَبِّيَ يَمِيْنٌ وَصْفُهَا وَهُمَا عَلَىَ الثَّقَلَيْنِ مُنْفِقَتَانِ


كُرْسِيُّهُ وَسِعَ الْسَّمَوَاتِ الْعُلَا وَالْأَرْضِ وَهُوَ يَعُمُّهُ الْقَدَمَانِ


وَالْلَّهُ يَضْحَكُ لَا كَضِحْكِ عَبِيْدِهِ وَالْكَيْفُ مُمْتُنعٌ عَلَىَ الْرَّحْمَنِ


وَالْلَّهُ يَنْزِلُ كُلَّ آَخِرِ لَيْلَةٍ لِسَمَائِهِ الْدُّنْيَا بِلَا كِتْمَانِ


فَيَقُوْلُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَجِيبَهُ فَأَنَا الْقَرِيْبُ أُجِيْبُ مَنْ نَادَانِيَ


حَاشَا الْإِلَهَ بِأَنْ تُكَيَّفَ ذَاتُهُ فَالْكَيْفُ وَالتَّمْثِيْلُ مُنْتَفِيَانِ


وَالْأَصْلُ أَنَّ الْلَّهَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ تَعَالَىْ الْرَّبُّ ذُوْ الْإِحْسَانِ


وَحَدِيْثُهُ الْقُرْآَنُ وَهُوَ كَلَامُهُ صَوْتٌ وَحَرْفٌ لَيْسَ يَفْتَرِقَانِ


لَسْنَا نُشَبِّهُ رَبَّنَا بِعِبَادِهِ رَبٌّ وَعَبْدٌ كَيْفَ يَشْتَبِهَانِ


فَالصَّوْتُ لَيْسَ بِمُوْجِبٍ تَجْسِيْمَهُ إِذْ كَانَتِ الْصِّفَتَانِ تَخْتَلِفَانِ


حَرَكَاتِ السُنَنا وَصَوْتُ حُلُوْقِنَا مَخْلُوْقَةٌ وَجَمِيْعُ ذَلِكَ فَإِنِّيَ


وَكَمَا يَقُوْلُ الْلَّهُ رَبِّيَ لَمْ يَزَلْ حَيا وَلَيْسَ كَسَائِرِ الْحَيَوَانِ


وَحَيَاةُ رَبِّيَ لَمْ تَزَلْ صِفَةً لَهُ سُبْحَانَهُ مِنْ كَامِلٍ ذِيْ الْشَّانِ


وَكَذَاكَ صَوْتُ الْهَنَا وَنِدَاؤُهُ حَقَّا أَتَىَ فِيْ مُحْكَمِ الْقُرْآَنِ


وَحَيَاتُنَا بِحَرَارَةٍ وَبُرُوْدَةٍ وَاللَّهُ لَا يُعْزَى لَهُ هَذَانِ


وَقِوَامُهَا بِرُطُوْبَةٍ وَّيُبُوْسَةٍ ضِدَّانِ أَزْوَاجٌ هُمَا ضِدَّانِ


سُبْحَانَ رَبِّيَ عَنْ صِفَاتِ عِبَادِهِ أَوْ أَنْ يَكُوْنَ مُرَكَّبَا جَسَدَانِيَّ


أَنِّيْ أَقُوْلُ فَأَنْصِتُوْا لِمَقَالَتِي يَا مَعْشَرَ الْخُلَطَاءِ وَالْأَخَوَانِ


إِنَّ الَّذِيْ هُوَ فِيْ الْمَصَاحِفِ مُثْبَتٌ بَأَنَامِلِ الْأَشْيَاخِ وَالَشُّبَّانِ


هُوَ قَوْلُ رَبِّيَ آَيْةُ وَحُرُوْفُهُ وَمِدَادُنَا وَالْرِّقُّ مَخْلُوْقَانِ


مَنْ قَالَ فِيْ الْقُرْآَنِ ضِدَّ مَقَالَتِيْ فَالْعَنْهُ كُلَّ إِقَامَةِ وَآْذَانِ


هُوَ فِيْ الْمَصَاحِفِ وَالْصُّدُوْرِ حَقِيْقَةً ايَقْنَ بِذَلِكَ أَيَّمَا ايقَانَ


وَكَذَا الْحُرُوْفُ الْمُسْتَقِرُّ حِسَابُّهَا عِشْرُوْنَ حَرْفَا بَعْدَهُنَّ ثَمَانِيَّ


هِيَ مِنْ كَلَامِ الْلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ حَقَّا وَهُنَّ أُصُوْلُ كُلِّ بَيَانِ


حَاءٌ وَمِيْمٌ قَوْلُ رَبِّيَ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْصَارٍ وَلَا أَعْوَانِ


مَنْ قَالَ فِيْ الْقُرَانِ مَا قَدْ قَالَهُ عَبْدُ الْجَلَيْلِ وَشِيْعَةُ الْلِّحْيَانِ


فَقَدِ افْتَرَىَ كَذِبَا وَأَثِمَا وَاقْتَدَى بِكِلْابِ كَلْبِ مَعَرَّةِ الْنُّعْمَانِ


خَالَطْتُهُمْ حِيْنَا فَلَوْ عَاشَرْتُهُمْ لَضَرَبْتُهُمْ بِصَوَارِمِي وَلِسَانِيّ


تَعِسَ الْعَمِيُّ أَبُوْ الْعَلَّاءِ فَانَّهُ قَدْ كَانَ مَجْمُوْعَا لَهُ الْعَمَيَانِ


وَلَقَدْ نَظَمْتُ قَصِيْدَتَيْنِ بِهَجْوِهِ أَبْيَاتُ كُلِّ قَصِيْدَةٍ مِئَتَانِ


وَالْآنَ أَهْجُوْ الاشْعَرِيِّ وَحِزْبِهِ وَأُذِيْعُ مَا كَتَمُوْا مِنَ الْبُهْتَانِ


يَا مَعْشَرَ الْمُتَكَلِّمِيْنَ عَدَوْتُمُ عُدْوَانَ أَهْلِ الْسَّبْتِ فِيْ الْحِيَتَانِ


كَفَرْتُمْ أَهْلِ الْشَّرِيِعَةِ وَالْهُدَىَ وَطَعَنْتُمُ بِالْبَغِيِّ وَالْعُدْوَانِ


فَلَأَنْصُرَنَّ الْحَقَّ حَتَّىَ أَنَّنِيْ آسْطوِ عَلَىَ سَادِاتِكُمْ بِطِّعَانِيْ


الْلَّهِ صَيَّرَنِي عَصَا مُوْسَىْ لَكُمْ حَتَّىَ تَلَقَّفَ افكَكُمْ ثُعْبَانِيِّ


بِأَدِلَّةِ الْقُرْآَنِ ابْطَلَ سَحَرَكُمْ وَبِهِ ازَّلْزَلَ كُلِّ مَنْ لَاقَانِيَ


هُوَ مَلْجَئِيْ هُوَ مَدْرَئِي وَهُوَ مُنْجَنِي مِنْ كَيْدِ كُلِّ مُنَافِقٍ خَوَّانِ


إِنَّ حَلَّ مَذْهَبُكُمْ بِأَرْضٍ أَجْدَبَتْ أَوْ أَصْبَحَتْ قَفْرَا بِلَا عُمْرَانِ


وَاللَّهُ صَيَّرَنِي عَلَيْكُمْ نِقْمَةً وَلِهَتْكِ سِتْرِ جَمِيْعِكُمْ أَبْقَانِيْ


أَنَا فِيْ حُلُوْقِ جَمِيْعُهُمْ عُوْدُ الْحَشَا اعْيَى أَطِبَّتَكُمْ غُمُوْضُ مَكَانِيَ


أَنَا حَيَّةُ الْوَادِيْ أَنَا أَسَدُ الْشِّرَى أَنَا مُرْهَفٌ مَاضِيْ الْغِرَارِ يَمَانِيَ


بَيْنَ ابْنِ حَنْبَلِ وَابْنِ إِسْمَاعِيْلِكُمْ سَخَطٌ يُذِيقُكُمْ الْحَمِيْمَ الْآَنَ


دَارَيْتُمْ عِلْمَ الْكَلَامِ تَشَزُّرا وَالْفِقْهُ لَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِ يَدَانِ


الْفِقْهِ مُفْتَقِرٌ لِخَمْسِ دَعَائِمٍ لَمْ يَجْتَمِعْ مِنْهَا لَكُمْ ثِنْتَانِ


حُلُمٌ وَإِتْبَاعٌ لِسُنَّةِ أَحْمَدٍ وَتُقَىً وَكَفُّ أَذَىً وَفَهْمُ مَعَانِ


أَثَرْتُمْ الْدُّنْيَا عَلَىَ أَدْيَانِكُمْ لَا خَيْرَ فِيْ دُنْيَا بِلَا أَدْيَانِ


وَفَتَحْتُمُ أَفْوَاهَكُمْ وَبُطُوْنَكُمْ فَبَلَغْتمّ الْدُّنْيَا بِغَيْرِ تَوَانِ


كَذَّبْتُمْ أَقْوَالَكُمْ بِفِعَالِكُمْ وَحَمَلْتُمُ الْدُّنْيَا عَلَىَ الْأَدْيَانِ


قُرَّاؤُكُمْ قَدْ أَشْبَهُوا فُقَهَاءَكُمْ فِئَتَانِ لِلْرَّحْمَنِ عَاصِيَتَانِ


يَتَكَالَبَانِ عَلَىَ الْحَرَامِ وَأَهْلِهِ فِعْلَ الْكِلابِ بِجِيْفَةِ الْلُّحْمَانِ


يَا اشِعريّةً هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّنِيْ رَمَدُ الْعُيُوْنِ وَحِكَّةُ الْأَجْفَانِ


أَنَا فِيْ كُبُوْدِ الْأَشْعَرَيَّةِ قَرْحَةٌ ارْبُوَ فَأَقْتُلُ كُلَّ مَنْ يَشْنَانِيُّ


وَلَقَدْ بَرَزْتُ إِلَىَ كِبَارِ شُيُوخِكُمْ فَصَرَفْتُ مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ نَاوَانِيُّ


وَقَلَبْتُ ارْضَ حِجَاجِهِمْ وَنَثَرْتُهَا فَوَجَدْتُهَا قَوْلَا بِلَا بُرْهَانِ


وَاللَّهُ أَيَّدَنِي وَثَبَّتَ حُجَّتِيْ وَاللَّهُ مِنْ شُبُهَاتِهِمْ نَجَّانِي


وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُهَيْمِنُ دَائِمَا حَمْدَا يُلَقِّحُ فِطْنَتِي وَجَنَانِيْ


أَحَسِبْتُمْ يَا اشِعريّةً إِنَّنِيْ مِمَّنْ يُقَعْقَعُ خَلْفَهُ بِشَنَانِ


أَفَتَسَتّرِ الْشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ بِالْسُّهَا أَمْ هَلْ يُقَاسُ الْبَحْرُ بِالْخِلْجَانِ


عُمْرِيّ لَقَدْ فَتَّشْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ حُمْرَا بِلَا عَنْ وَلَا أَرْسَانِ


أَحْضَرْتُكُمْ وَحَشَرْتُكُمْ وَقَصَدْتُكُمْ وَكَسَرَتْكُمْ كَسْرَا بِلَا جُبْرَانِ


أَزَعَمْتُمْ أَنَّ الْقُرْآَنَ عِبَارَةٌ فَهُمَا كَمَا تَحْكُونَ قُرْآَنَانِ


إِيْمَانٍ جِبْرِيْلُ وَإيْما الَّذِيْ رَكَّبَ الْمَعَاصِيْ عِنْدَكُمْ سَيَّانِ


هَذَا الْجُوَيْهِرُ وَالْعُرَيْضُ بِزَعْمِكُمْ أَهُمَا لِمَعْرِفَةِ الْهُدَىَ أَصْلَانِ


مِنَ عَاشَ فِيْ الْدُّنْيَا وَلَمْ يَعْرِفْهُمَا وَأَقَرَّ بِالْإِسْلامِ وَالْفُرْقَانِ


أَفَمُسْلِمٌ هُوَ عِنْدَكُمْ أَمْ كَافِرٌ أَمْ عَاقِلٌ أَمْ جَاهِلٌ أَمْ وَانِّي


عَطَّلْتُمُ السَّبْعَ الْسَّمَوَاتِ الْعُلَا وَالْعَرْشُ اخَلَّيْتمّ مَنْ الْرَّحْمَنِ


وَزَعَمْتُمْ أَنَّ الْبَلَاغَ لِأَحْمَدٍ فِيْ آَيَةٍ مِنْ جُمْلَةِ الْقُرْآَنِ


هَذِيْ الشِقَاسِقَ وَالْمَخَارِفُ وَالْهَوَىَ وَالْمَذْهَبُ الْمُسْتَحْدَثُ الْشَّيْطَانِيَّ


سَمَّيْتُمُ عِلْمَ الْأُصُولِ ضَلَالَةً كَاسْمِ الْنَّبِيِّذِ لِخَمْرَةِ الْأَدْنَانِ


وَنَعَتْ مَحَارِمُكُمْ عَلَىَ أَمْثَالِكُمْ وَاللَّهُ عَنْهَا صَانَنِيِ وَحَمَانِيَّ


أَنِّيْ اعْتَصَمْتُ بِجَبْلِ شَرْعِ مُحَمَّدٍ وَعَضَضْتُهُ بِنَوَاجِذِ الْأَسْنَانِ


اشْعَرْتمّ يَا اشِعريّةً أَنَّنِيْ طُوَفَانُ بَحْرٍ أَيُّمَا طُوَفَانِ


أَنَا هَمُّكُمْ أَنَا غَمُّكُمْ أَنَا سُقْمُكُمْ أَنَا سُمُّكُمْ فِيْ الْسِّرِّ وَالْإِعْلانِ


أَذْهَبْتُمْ نُوْرَ الْقُرَآنِ وَحُسْنَهُ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ وَالِهٍ لَهْفَانِ


فَوَحَقِّ جَبَّارٍ عَلَىَ الْعَرْشِ اسْتَوَى مِنْ غَيْرِ تَمْثِيْلٍ كَقَوْلِ الْجَانِيْ


وَوَحَقِّ مَنْ خَتَمَ الْرِّسَالَةَ وَالْهُدَىَ بِمُحَمَّدٍ فَزَهَا بِهِ الْحَرَمَانِ


لَأُقَطِّعَنَّ بِمِعْوَلِيُّ أَعْرَاضَكُمْ مَا دَامَ يَصْحَبُ مُهْجَتِيْ جُثْمَانِيُّ


وَلِأَهْجُوَنَّكُمُ وَاثَلّبُ حِزْبَكُمْ حَتَّىَ تُغَيِّبَ جُثَّتِي أَكْفَانِيْ


وَلِأَهْتِكَنَّ بِمَنْطِقِيٌّ أَسْتَارَكُمْ حَتَّىَ أُبَلِّغَ قَاصِيَا أَوْ دَانِيَ


وَلِأَهْجُوَنَّ صَغِيْرَكُمْ وَكَبِيْرُكُمْ غَيْظَا لِمَنْ قَدْ سَبَّنِيْ وَهَجَانِيْ


وَلِأَنْزِلَنَّ إِلَيْكُمْ بِصَّوَاعِقيّ وَلَتُحْرِقَنَّ كُبُوْدَكُمْ نِيْرَانِيُّ


وَلَأَقْطَعَنَّ بِسَيْفِ حَقِّيْ زُوَّرَكُمْ وَلَيُخْمِدَنَّ شُوَاظَكُمْ طُوَفَانِي


وَلِأَقْصِدَنَّ الْلَّهُ فِيْ خِذْلانِكُمْ وَلَيَمْنَعَنَّ جَمِيْعَكُمْ خِذْلانِي


وَلَأَحْمِلَنَّ عَلَىَ عُتَاةِ طُغَاتِكُمْ حَمْلَ الْأُسُوُدِ عَلَىَ قَطِيْعِ الْضَّانِ


وَلَأَرْمِيَنَّكُمُ بِصَخْرِ مَجَانِقيّ حَتَّىَ يَهُدَّ عُتُوِّكُمْ سُلْطَانِيِ


وَلِأَكْبُتَنَّ إِلَىَ الْبِلادِ بِسَبِّكُمْ فَيَسِيْرُ سَيْرَ الْبُزْلِ بِالْرُّكْبَانِ


وَلَأَدْحِضَنَّ بِحُجَّتِي شُبُهَاتِكُمْ حَتَّىَ يُغَطِّيَ جَهْلَكُمْ عِّرْفَانِيْ


وَلِأَغْضَبَنَّ لِقَوْلِ رَبِّيَ فِيْكُمُ غَضَبَ الْنُّمُوْرِ وَجُمْلَةِ الْعُقْبَانِ


وَلَأَضْرِبَنَّكُمُ بِصَارِمِ مِقْوَلِي ضَرْبَا يُزَعْزِعُ أَنْفُسَ الْشُّجْعَانِ


وَلَأَسْعَطَنَّ مِنَ الْفُضُولِ أُنُوْفَكُمْ سَعْطا يُعَطَّسُ مِنْهُ كُلُّ جَبَانِ


إِنِّيَ بِحَمْدِ الْلَّهِ عِنْدَ قِتَالِكُمْ لَمُحَكِّمٌ فِيْ الْحَرْبِ ثَبْتَ جَنَانِ


وَإِذَا ضَرَبْتُ فَلَا تَخِيْبُ مَضَارِبِيْ وَإِذَا طَعَنْتُ فَلَا يَرُوْغُ طِّعَانِيْ


وَإِذَا حَمَلْتَ عَلَىَ الْكَتِيبَةِ مِنْكُمُ مَزَّقْتُهَا بِلَوَامِعِ الْبُرْهَانِ


الْشَّرْعِ وَالْقُرْآَنِ أَكْبَرُ عِدَّتِيِ فَهُمَا لِقَطْعِ حِجَاجِكُمْ سَيْفَانِ


ثِقَلِا عَلَىَ أَبْدَانِكُمْ وَرُؤُوْسِكُمْ فَهُمَا لَكَسْرِ رُؤُوُسِكُمْ حَجَرَانِ


إِنْ أَنْتُمْ سَالَمْتُمْ سُوَلِمْتُمُ وَسَلِمْتُمُ مِنْ حَيْرَةِ الْخِذْلانِ


وَلَئِنْ ابَيْتُمْ وَاعْتَدَيْتُمْ فِيْ الْهَوَىَ فَنِضَالُكُمْ فِيْ ذِمَّتِيَ وَضَمَانِيَ


يَا اشِعريّةً يَا اسَّافِلّةً الْوَرَى يَا عُمْيُ يَا صُمٌّ بِلَا آَذَانِ


أَنِّيْ لَأَبغَضُنْكُمْ وَأَبْغَضَ حِزْبَكَمْ بُغْضَا أَقَلُّ قَلِيْلِهِ أَضْغَانِيّ


لَوْ كُنْتُ أَعْمَىً الْمَقَتِلتِّينَ لَسَرَّنِي كَيْلا يَرَىَ إِنْسَانَكُمْ إِنْسَانِيَ


تَغْلِيْ قُلُوْبُكُمُ عَلَيَّ بِحَرِّهَا حَنَقَا وَغَيْظَا أَيَّمَا غَلَيَانِ


مُوْتُوْا بِغَيْضِكُمُ وَمُوْتُوْا حَسْرَةً وَأَسْا عَلَيَّ وَعَضُّوْا كُلَّ بَنَانِ


قَدْ عِشْتُ مَسْرُورَا وَمُتُّ مُخَفَّرا وَلَقِيَتْ رَبِّيَ سَرَّنِيْ وَرَّعَانِيْ


وَأَبَاحَنِيْ جَنَّاتِ عَدْنٍ آَمِنُا وَمِنَ الْجَحِيْمِ بِفَضْلِهِ عَافَانِيْ


وَلَقِيْتُ أَحْمَدُ فِيْ الْجِنَانِ وَصَحْبَهُ وَالْكُلُّ عِنْدَ لِقَائِهِمْ أَدْنَانِيْ


لَمْ أَدَّخِرْ عَمْلَا لِرَبِّيَ صَالِحَا لَكِنْ بِإِسْخَاطِي لَكُمْ أَرْضَانِي


أَنَا تَمْرَةُ الْأَحْبَابِ حَنْظَلَةُ الْعِدَا أَنَا غُصَّةٌ فِيْ حَلْقِ مَنْ عَادَانِيَ


وَأَنَا الْمُحِبُّ لِأَهْلِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ وَأَنَا الْأَدِيبُ الْشَّاعِرُ الْقَحْطَانِيْ


سَلُ عَنْ بَنِيَّ قَحْطَانَ كَيْفَ فِعَالُهُمْ يَوْمَ الْهِيَاجِ إِذَا الْتَقَىْ الْزَّحْفَانِ


سَلَّ كَيْفَ نَثْرُهُمُ الْكَلَامَ وَنَظْمُهُمْ وَهَا لَهُمْ سَيْفَانِ مَسْلُوْلانِ


نُصِرُوْا بَأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ سُلَّقٍ مِثْلَ الْأَسِنَّةِ شُرِّعَتْ لِطِعَانِ


سَلْ عَنْهُمُ عِنْدَ الْجِدَالِ إِذَا الْتَقَىْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَضْدَادِهِمْ خَصْمَانِ


نَحْنُ الْمُلُوْكَ بَنُوْ الْمُلُوْكِ وَرِاثَةً أَسْدُ الْحُرُوْبِ وَلَا الْنِّسَا بِزَوَانِ


يَا أَشْعَرَيَّةُ يَا جَمِيْعَ مَنِ أَدَّعِى بِدْعَا وَأَهْوَاءً بِلَا بُرْهَانِ


جَاءَتْكُمُ سُنِّيَّةٌ مَأَمُوْنَةٌ مِنْ شَاعِرٍ ذَرِبِ الْلِّسَانِ مُعَانِ


خَرَزَ الْقَوَافِيْ بِالْمَدَائِحِ وَالْهِجَا فَكَأَنَّ جُمْلَتَهَا لَدَيَّ عَوَانِيِ


يَهْوِيِ فَصِيْحُ الْقَوْلِ مِنْ لَهَوَاتِهِ كَالْصَّخْرِ يَهْبِطُ مِنْ ذُرَىً كَهْلَانِ


إِنِّيَ قَصَدْتُ جَمِيْعَكُمْ بِقَصِيْدَةٍ هَتَكَتْ سُتُورَكُمُ عَلَىَ الْبُلْدَانِ


هِيَ لِلْرَّوَافِضِ دِرَّةٌ عُمَرِيّةُ تَرَكْتُ رُؤُوْسِهِمْ بِلَا آَذَانِ


هِيَ لِلْمُنَجِّمِ وَالْطَّبِيْبِ مَنِيَّةٌ فَكِلاهُمَا مُلْقَانِ مُخْتَلِفَانِ


هِيَ فِيْ رُؤُوْسِ الْمَارِقِيْنَ شَقِيْقَةٌ ضُرِبَتْ لِفَرْطِ صَدَاعِهَا الْصُّدْغَانِ


هِيَ فِيْ قُلُوْبِ الْأَشْعَرِيَّةِ كُلِّهِمْ صَابٌ وَفِيْ الْأَجْسَادِ كَالْسَّعْدَانِ


لَكِنْ لِأَهْلِ الْحَقِّ شَهِدَ صَافِيَا أَوْ تَمْرَ يَثْرِبَ ذَلِكَ الْصَّيْحَانِيُّ


وَأَنَا الَّذِيْ حَبَّرْتُهَا وَجَعَلْتُهَا مَنْظُوْمَةً كَقَلائِدِ الْمَرْجَانِ


وَنَصَرَتُ أَهْلَ الْحَقِّ مَبْلَغَ طَاقَتِيّ وَصَفَعْتُ كُلَّ مُخَالِفٍ صَفْعَانِ


مَعَ أَنَّهَا جَمَعَتْ عُلُوْما جَمَّةً مِمَّا يَضِيْقُ لِشَرْحِهَا دِيَوَانِيُّ


أَبْيَاتُهَا مِثْلُ الْحَدَائِقِ تُجْتَنَى سَمْعا وَلَيْسَ يَمُلُّهُنَّ الْجَانِيْ


وَكَأَنَّ رَسْمَ سُطُوْرِهِا فِيْ طِرْسِهَا وَشْيٌ تُنَمِّقُهُ أَكُفُّ غَوَانِيَ


وَالْلَّهُ أَسْأَلُهُ قَبُوْلَ قَصِيْدَتِيْ مِنِّيْ وَأَشْكُرُهُ لِمَا أَوْلَانِيَ


صَلَّىَ الْإِلَهُ عَلَىَ الْنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مَا نَاحَ قُمْرِيُّ عَلَىَ الْأَغَصَانِ


وَعَلَىَ جَمِيْعِ بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ وَعَلَىَ جَمِيْعِ الْصَّحْبِ وَالْإِخْوَانِ


بِالْلَّهِ قُوْلُوْا كُلَّمَا أَنْشَدْتُمُ رَحِمَ الْإِلَهُ صَدَاكَ يَا قَحْطَانِيْ



2 - قصيدة صوت شهداء الجزيرة


يـا أُمَّـةَ الـعُـرْبِ الأبـيـَّةِ اِحْـــذرِي .....وتــأَهَّــبـي لــلـحــربِ والـمـيــدانِ
بـانـتْ جحـافِلُ مـَن تهاونَ ديـنَـنَـا .....مـِن حـقــدِهِ نَــطـَـقَ بـلا بُــرهـــانِ
سَــلَّ الـلسانَ لِطعــنِ عِـرضِ مُحمَّـدٍ .....وتــجاهـلَ الآيــاتِ فـي الـفُــرقــانِ
قــومٌ تـحامَــوا لــلـرذيلةِ واشـتروا..... غـضـبَ الإلــهِ الـواحــدِ الــمـنَّـــانِ
فـلـقدْ طــغـوا واسـتكبروا بضـلالـةٍ .....وتــجــبـّروا بـالإفـــكِ والطُّــغْـيـانِ
زعـمـوا بتحريفِ الكتابِ وشكَّـكـوا .....بالـحـقِّ والـتـنـزيــلِ والإيـــمــــانِ
وتــجــرَّؤُوا ظُـلــمــاً لِـسيرةِ سُـنَّـةٍ .....فُـتـحـتْ بـها الآفـــاقُ لـلإنــســـانِ
لـم يُـنكروا سَـبَّ الـصحابةِ بـيـنهم .....وتـهافـتـوا فـي نُـصْــرَةِ السستــاني
عـقــدوا الـوِلايـةَ للـفـقـيهِ ونهجِـهِ .....وتـطاولـوا حـتـى عـلــى الـرحـمـانِ
اِسـمـعْ لـقـولِ أَئِــمَّـةٍ لا تـسـتحي .....بـلْ اِسـتـمـــعْ لأَئِـمَّـــةِ الشـيـطــانِ
ذكـروا بــأَنَّ كــربـلاءَ تـقــدَّسَـــتْ .....وهـيَ لكـعـبَــتِـنــا أعـــزُّ مــكـــانِ
مَــن قــالَ أنَّ للـروافــضِ مــطـلـبٌ .....عـنــدَ أَهْـلِـنـا قــدْ جـاءَ بالـبُهـتـانِ
هــيَ زُمــرةٌ ضــاقَ الـزمانُ بشرِّهَـا .....وُجِـدتْ لـبـثِّ الـحـقـــدِ و الأضـغـانِ
قــدْ كــفَّـرونــا في مـراجـعَ دُورِهِـم .....و أفتوا بـقـتـلِ الـشـيـخِ والغِـلْـمانِ
يـا أُمَّـةَ الـعُـرْبِ الأبـيـَّةِ اُنـظـــري..... لـِســلاحِـهـم يـرمـي عـلـى جــازانِ
طـعـنـوا الـجـزيـرةَ بالـسلاحِ لأنَّها .....ضـمَّـتْ بـأرضـِها أشــرفَ الأوطـــانِ
وطـــنٌ تـسامى بالعـدالــةِ شـامـــخٌ .....وُلــِدَ عــلى الـتــوحــيــدِ والـقــرآنِ
حـقــدوا عـلـيـهِ لأنـَّـهُ مُـتـمــسِّـكٌ .....بـعـقــيـــدةٍ لا تـسـتـبـيـحُ الـثــاني
حـقــدوا عــلـيـهِ لأنـَّهُ مُـتــسـامـحٌ..... يـدعــو لـنـبــذِ العُـنـفِ في الأديـانِ
حـقــدوا عــلـيـهِ لأنـَّـهُ مُـتـلاحــمٌ .....مِـن عـرعـــرِ الـخـيـرِ إلـى نـجـرانِ
حـقــدوا عــلــيـهِ لأنـَّـهُ مُــتـفــرِّدٌ .....بــصـوارمٍ جٌـبـلـَتْ عـلـى الإحـسانِ
بــذلــوا لـعـزِّ الــــدينِ كُلَّ فضيلةٍ .....وتـــجــرَّدُوا مِـن قــســوةِ السـلـطانِ
أشـبالُ لـيثِ الـحربِ زيـزومِ الوغى .....عـبـدِ الـعـزيـزِ الـفـيـصـلـيِّ الـبـاني
يـا أُمَّـةَ الـعُـرْبِ الأبـيـَّةِ هــاهـــيَ .....دقَّ الـطـبـولِ و عــرضــةَ الـفـرســانِ
لـم يـجـتـمـعْ عِــزٌّ ولـحـظةُ غـفـوةٍ .....والــعــزُّ والــيـقـظـاتُ تـجـتـمـعـانِ
فـتـأَهَّـبـي وتــسـلَّـحـي وتـجـنـَّدي .....لـلــغـدرِ والــتـمـزيـقِ والــعــدوانِ
وتـنـبـَّهـي لـلـحـاقـديـنَ وشـرِّهِــم .....كُـشـفَ الـدفـيـــنُ وبــانَ للأعـيــانِ
هـــذا الـعـراقُ يـئـنُّ مِـن أفـكارِهِـم .....عُـمـلائِــهـم حــرقـــوهُ بـالـنـيـرانِ
فـتـحـوا عـلـيهِ الموتَ حـينَ تمكنوا .....لـم يـعـطـفـوا حـتـى عـلى الصبـيانِ
مِـن شـرقِــهِ لِــجـنـوبـِهِ لِـشـمـالِـهِ .....جـلــبـوا إلــيـهِ مـصـائـبَ الأزمـانِ
فـي كـُلِّ فــجـرٍ لـلـرديـئــةِ قـصـةٌ .....نُـسِجَـتْ حـوادِثـُـها عـلــى الأكفـانِ
وكـتـيـبـةٌ لـجـيـوشِـهِــم لم تهتدي .....بـيـنَ الــجـبـالِ الـشُّــمِّ فـي لـبـنانِ
حِــزبٌ عـلا فـوقَ الــرؤوسِ بغـفلةٍ .....وشــعـارُُهُ الــتـضـلـيـلُ لـلـخـــذلانِ
حِــزبٌ يـنـادي لـلحروبِ ويختفـي .....كــي يُـسـحــقَ الـسـنِّـيُّ والـنصراني
خــدعَ الـعـروبــةَ بـاللـسانِ وقـولِهِ .....وولاؤهُ ولــــبـــاسُـــــهُ إيــــرانـــي
مـاذا يـُسـمَّـى مَـــن يــخـونُ بـلادَهُ..... بـأوامـــرٍ تــأتــيـِـهِ مِــن طـهــرانِ
كيفَ تناسى الـحربَ في عِقـدٍ مـضى .....عــجـبـاً مِــن الإذلالِ والــنـكـــرانِ
يـا أُمَّـةَ الـعُـرْبِ الأبـيـَّةِ اِنهـضــي .....واحْــمـي حُــدُودَ الـلـــهِ والـبـلـدانِ
إنــي أرى كــيــدَ الــخـوارجِ وأرى .....كــيــدَ الــروافــضِ بـاتـا يـتَّـفـقـانِ

شعر/ محمد مقعد العتيبي

3 - قصيدة رائعة وهي للشاعر الأندلسي والواعظ أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي



يقولوها على لسان أمنا أم المؤمنين السيدة الطاهرة العفيفة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما إلى كل حاقد عليها وعلى أبيها رضوان الله عنهما









مَا شَأنُ أُمِّ المؤمنين وشَاني *** هُدي المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني


إنِّي أقول مُبَيِّناً عن فَضْلِها *** ومُتَرجماً عن قوْلها بلِسَاني


يا مُبْغضي لا تَأْت قَبْرَ محمَّدٍ *** فالبَيْتُ بيتي والمَكانُ مَكاني


إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ *** بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني


وَسَبَقْتُهُن إلى الفَضَائِل كُلها *** فالسَّبْقُ سَبقي والعنَانُ عنَاني


مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بين تَرَائِبِي *** فاليَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني


زَوْجي رَسولُ الله لَمْ أرَ غَيْرَهُ *** اللــه زَوَّجَني بـه وحَبَاني


وأتاهُ جِبريلُ الأمينُ بِصُورتي *** فَأحَبَّني المُخْتَار حِينَ رَآني


أنا بِكْرُه العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ *** وضَجيعُهُ في مَنْزِلي قَمَرانِ


وَتَكَلَّمَ اللهُ العظيمُ بِحُجَّتي *** وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ


وَالله خَفَّرَني وَعَظَّمَ حُرْمَتِي *** وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي


والله في القُرآنِ قد لَعَنَ الذي *** بَعْدَ البَرَاءَةِ بالقَبيح رَماني


والله وَبَّخَ مَنْ أرَادَ تَنَقُّصي *** إفْكاً وسَبَّحَ نَفسَهُ في شاني


إنّي لمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ *** ودليلُ حُسْنِ طَهَارتي إحْصاني


واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتِمِ رُسْلِه *** وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ والبُهتانِ


وسَمِعْتُ وَحْيَ الله عِنْدَ مُحَمَّدٍ *** من جِبَرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني


أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحتَ ثِيابِهِ *** فَحَنَا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني


مَنْ ذَا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتي *** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِه رَبَّاني؟


وأَخَذتُ عن أَبَوَيَّ دينَ مُحَمَّدٍ *** وَهُمَا على الإِسْلامِ مُصْطَحِبَانِ


وأبي أَقامَ الدِّين بَعْدَ مُحَمَّدٍ *** فَالنَّصْلُ نصْلي والسِّنَان سِناني


والفَخْرُ فَخْرِي والخِلَافَةُ في أبي *** حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفاني


وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ *** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإِعلانِ


نَصَر النبيَّ بمالِهِ وفِعالِه *** وخُرُوجِهِ مَعهُ من الأوطانِ


ثَانيه في الغارِ الذي سَدَّ الكُوَى *** بِرِدَائِهِ أَكْرِم بِهِ مِنْ ثانِ


وَجَفَا الغِنى حَتَّى تَخَلَّل بالعَبَا *** زُهداً وأَذْعَنَ أَيَّما إِذْعَانِ


وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلائِكَةُ السَّما *** وأَتَتْهُ بُشرى اللهِ بالرِّضْوَانِ


وهو الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَة لائمٍ *** في قَتْلِ أهْلِ البَغْيِ والعُدوانِ


قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاة بكُفْرِهِمْ *** وأَذَل أَهْلَ الكُفر والطُّغيانِ


سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلهُدى *** هو شَيْخُهُمُ في الفضلِ والإِحْسَانِ


واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فضيلةٍ *** مِثْلَ استباقِ الخيلِ يومَ رِهانِ


إلاَّ وطارَ أبي إلى عَلْيَائِها *** فمكانُه منها أَجَلُّ مكانِ


وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ *** بِعَدَاوةِ الأزواجِ والأخْتانِ


طُوبى لِمَنْ والى جماعةَ صَحْبِهِ *** ويكونُ مِن أحْبَابِهِ الحَسَنانِ


بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ *** لا تستحيلُ بِنَزْغَةِ الشيطانِ


هُمْ كالأَصابِع في اليدينِ تواصُلاً *** هل يَسْتَوي كَفُّ بغير بَنَانِ


حَصِرَتْ صُدُورُ الكافرين بوالدي *** وقُلوبُهُمْ مُلِئَتْ من الأضغانِ


حُبُّ البَتولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ *** مِن مِلَّةِ الإِسلامِ فيه اثنانِ


أكرم بأربعةٍ أئمةِ شَرْعِنا *** فَهُمُ لِبيتِ الدينِ كالأَرْكَان


نُسِجَتْ مَوِدَّتُهم سَدًى في لُحْمَةٍ *** فَبِناؤها مِنْ أَثْبَتِ البُنيانِ


الله ألَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ *** لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طعَّانِ


رُحَماءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاَقُهُمْ *** وخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ


فَدُخُولُهُم بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ *** وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلى الحِرْمَانِ


جَمَعَ الإِلهُ المسلمين على أبي *** واستبدلوا مِنْ خوْفهم بأَمان


وإذا أرادَ اللهُ نُصْرَة عَبْدِهِ *** مَنْ ذا يُطيقُ لَهُ على خذْلانِ


مَن حَبَّني فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّني *** إنْ كانَ صانَ مَحَبَّتي ورعاني


وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضي *** فَكِلَاهُما في البُغضِ مُسْتِويانِ


إِني لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لطيِّبٍ *** ونِساءُ أَحْمَدَ أطيبُ النِّسْوانِ


إني لأَمُّ المؤمنينَ فَمَنْ أَبَى *** حُبِّي فَسَوْف يَبُوءُ بالخُسْرَانِ


اللهُ حَبَّبَني لِقَلْبِ نَبِيِّه *** وإلى الصراطِ المستقيمِ هداني


واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرامتي *** ويُهينُ رَبِّي من أرادَ هواني


واللهُ أَسْأَلُهُ زيادةَ فَضْلِهِ *** وحَمِدْتُهُ شكْراً لِما أوْلاني


يا من يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ *** يرجو بذلك رحمةَ الرحمانِ


صِلْ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ ولا تَحدْ *** عَنَّا فَتُسْلَب حُلَّةَ الإِيمانِ


إِني لصادِقَةُ المقالِ كريمةٌ *** إِيْ والَّذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ


خُذْها إليكَ فإِنَّمَا هي رَوْضَةٌ *** محفوفَةٌ بالرَّوحِ والرَّيحانِ


صَلَّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ *** فَبِهمْ تُشَمُّ أزاهِرُ البُستانِ